رئيسة البنك المركزي الأوروبي لا تستبعد مغادرة مبكرة لمنصبها قبل انتهاء ولايتها في 2027
قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، إنه لا يزال من الممكن أن تغادر منصبها قبل انتهاء ولايتها في أواخر عام 2027، للمشاركة في النقاشات السياسية في فرنسا.
وأضافت لاجارد، خلال تصريحات صحفية لإحدى وسائل الإعلام، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت تستبعد مغادرتها المبكرة لمنصبها للمشاركة في السياسة الفرنسية، أن ذلك "ممكن"، معربة عن اعتقادها بأن الصوت الأوروبي يجب أن يكون مسموعًا في النقاش الرئاسي الفرنسي.
وعند سؤالها عما إذا كانت ستدعم مرشحًا أو تترشح بنفسها، قالت إنها ستفكر في الأمر، مشيرة إلى أن ذلك غير مطروح حاليًا.
وأوضحت أن دورها الأساسي سيكون المساهمة في إدخال الرؤية الأوروبية في السياسة الوطنية، مؤكدة أنها ستتحدث بصوت فرنسي وأوروبي، لأنها تنتمي بعمق إلى الجانبين.
وتابعت أنها ستسلط الضوء على ضرورة أن تلعب فرنسا دورًا حاسمًا في المستقبل الاقتصادي للقارة، مؤكدة أنه من دون هذا الإطار والارتباط الأوروبي، فإن الآفاق الاقتصادية ستكون، على الأقل، غير واضحة.





