"صال".. رصيف القطار والأمطار.. مصائد الرعب لأهالي الضبعية بالإسماعيلية
الإسماعيلية - شهيرة ونيس
تشتهر القرى والنجوع بمختلف المحافظات بالإهمال وعدم الاهتمام بتحسين ظروفها المعيشية أو أعمال البنية التحتية وغيرها من الأمور التي تشهد إهمالا كبيرا من المسؤولين وقيادات كل محافظة على حدة، والمتسببة في كثير من الأوقات في الموت المحقق وإهدار النفوس البريئة.
"بوابة روزاليوسف" تسلط الضوء على واحدة منها في قرية الضبعية بمحافظة الإسماعيلية، إحدى القرى التي لم تحظ باهتمام المسؤولين، ومع اقتراب العام الدراسي الجديد يتسرب الخوف داخل نفوس الأهالي، على أرواح أبنائهم المجبرين على المرور إلى البر الغربي من خلال المعدية الوحيدة أو "الصال" فهو الطريقة الوحيدة لعبور الأطفال إلى مدارسهم.
ويقول أحمد العوضي موظف: في العام الدراسي الماضي سقط عدد من الأطفال في مياه الترعة، وأصبحوا ضحية لهذا المعدية "صال" التي تربط عزب الضبعية بالبر الغربي، ما يضطرهم للسير لعدة كيلومترات إضافية يوميا لتيسير شؤونهم المعيشية، وغير المؤهل لنقل الأطفال إلى مدارسهم من الأساس وتهالكه تماما.
ويعدد مرسى الكومي المشكلات والأزمات التي تواجه قرية الضبعية من سوء حالة محطة القطار حيث عدم وجود "رصيف" خاص بالقطار ما يضطر الأهالي إلا لاستقلال القطار من القضبان مباشرة ما يعرض الكثير إلى الخطر وإزهاق الأرواح.
ويكشف أحمد بشير عن تعدد مخاوف أهالي القرية من وسائل المواصلات المحدودة، الخوف من حلول العام الدراسي الجديد، الخوف من اقتراب فصل الشتاء وغرق القرية بالأمطار وهلاك أسقف المنازل الضعيفة، أيضا مخاوف أهالي قرية الضبعية من ضعف البنية التحتية وعدم اهتمام المسؤولين بهذه المناطق والقرى النائية، والاهتمام فقط بوجهات المدينة.
ويرى مصطفى البشبيشي أن قرية الضبعية محرومة من اهتمام المسؤولين مقارنة بالاهتمام بالمدينة من أعمال نظافة، اهتمام بالبنية التحتية، ووسائل النقل والمواصلات فضلا على أعمال الإنارة وتوصيل المياه.
ويقول عبد الرحمن سلمي أحد سكان عزبة الخباز: إن معاناة مستمرة منذ 15 عامًا، لكن الآن يزداد الأمر صعوبة ولا يحتمل الإصلاح ولا بد من البحث عن بديل أو حلول جذرية لهذا الأمر لا سيما أن هذه المعدية هي الوسيلة الوحيدة للانتقال إلى البر الغربي، فضلا على أن هذه المعدية تدار من خلال "حبل "يتم شده للوصول البر الثاني.
وعليه يناشد جموع الأهالي بقرية الضبعية اللواء حمدي عثمان محافظ الإسماعيلية الجديد، بالنظر والاهتمام بالقرية أملا في الحفاظ على أرواح الأبرياء.



