"التبو والطوارق" في قبضة "الأبعج"
كتب - عادل عبدالمحسن
أعلن اللواء بلقاسم الأبعج آمر المناطق الجنوبية العسكرية بالقوات المسلحة العربية الليبية أن الهدف من الجولات الميدانية خاصة جنوب البلاد هي إيصال رسالة لكل المشككين وللعالم تؤكد على سيطرت القيادة العامة والمشير خليفة حفتر على الجنوب الليبي.
وقال الأبعج في مداخلة هاتفية عبر برنامج “غرفة الاخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت : استكمالاً لهذه الجولات تم إجراء زيارة في كل من "مرزق" و"تراغن" و"القطرون" وقرية "مجدول وتازربو"، بالإضافة إلى "أم الأرانب".
وأضاف آمر المناطق الجنوبية العسكرية بالقوات المسلحة العربية الليبية: ”قمنا بإجتياح ما يسمى بالشركة الصينية المساكن التي يسكنها أجانب مع العلم أنهم لا يستطيعون تحريك أي ساكن ثم توجهنا لمنطقة "الزويلة ولتمسة" وكل هذه الواحات أبدت ترحيبها وتأييدها للقوات المسلحة العربية الليبية وأنهم يريدون الأمان والجيش والشرطة .
وأشار الأبعج إلى أن القوات المسلحة دخلت لمناطق الجنوب وحررتها في مطلع هذا العام ومن ثم عادت الاضطرابات الأمنية مجدداً لبعض المناطق لوجود أجندات معينة، لافتاً إلى أن أمراء مناطق الجنوب السابقين كانوا يعملون بأسلوب آخر عكس الأسلوب الذي يتم العمل به حالياً في ظل دعم أهالي المناطق للقوات المسلحة.
وحسبما ذكرت صحيفة "المرصد" الليبية، دعا الأبعج الحكومة المؤقتة إلى توفير بعض الاحتياجات لهذه المناطق كسيارات الإسعاف ومضخات مياه للشرب وضرورة تفعيل البلديات والقطاعات لأنه عندما يتم حل شؤون المواطنيين وإجراءاتهم والاستمرار في بناء القوات المسلحة سيكون الجنوب آمن.
وفيما يتعلق بمدينة "مرزق" أكد على أنه خلال زيارته لها ولقاء أعيان "التبو" الذين عاهدوه على قبول الهدنة طويلة الأمد وجعله ممثل لهم في حل القضايا، تم دعوة الأهالي للعودة بضمانات آمر المناطق الجنوبية المسؤول عن عودتهم.
وشدد على ضرورة أن تقف الحكومة المؤقتة والقيادة العامة لتعويض المواطنين في مرزق وجبر الضرر بعد الدمار الكبير الذي لحق المدينة، مطالباً المؤقتة بتقديم الدعم المادي ودفع الأموال والتمويل لحل إشكاليات المدينة.
ويرى الأبعج أن مرزق آمنة ومؤمنة وليس كل ما يقال صحيح فهناك صورة مشوهة عن هذه الواحات والمدن وتحديداً مرزق، منوهاً إلى أنه من المزمع عقد اجتماع مع مجموعة من الأهالي الموجودين في تراغن قبل عقد الاجتماع الذي سيضم ضباط القوات المسلحة في مرزق.
وأبدى عزمه القيام ببعض الأعمال الإدارية في تراغن وإجراء زيارات إلى السبيطات وأوباري وغات بصفته آمر لثلاث مناطق عسكرية.
وبشأن الجماعات الإرهابية التي تنشط بين الحين والآخر خاصة تنظيم داعش قال إنه تم تشكيل دورية كبيرة مهامها تمشيط كافة المحاور وبالفعل قامت بالتوجه لمحور مرزق تراغن وللقطرون ومن ثم إلى الحدود ما بين الدولة الليبية والنيجر من ثم اتجهت لمحور البدير حيث تبين أنه لا يوجد فيها دواعش.
كما نوّه آمر المناطق الجنوبية العسكرية بالقوات المسلحة العربية الليبية إلى ضرورة أن تقف الحكومة المؤقتة معهم في دعم مديريات المنطقة الشرقية المعروفة بأم الأرانب ومرزق وأوباري وغات خاصة الدعم المركزي وكافة الأجهزة الأمنية وتفعيل الأمن الداخلي والخارجي.
واستطرد حديثه: ”الأوضاع في المحاور الحدودية تدمي القلب وتجعل الإنسان يتأسف على بلده لأن الوقود الذي يهرب ليس من محطاتنا بل من المناطق الغربية والزنتان ومناطق الجبل الغربي ومصراته حيث تهرب 40 ألف لتر من الوقود، لا بد أن تقف معنا كل الجهات لحل المشاكل التي تعاني منها جميع القطاعات”.



