الثلاثاء 07 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

تفاصيل جديدة تكشفها "ديلي ميل" في فضيحة تحرُّش السفير القطري

تفاصيل جديدة تكشفها
تفاصيل جديدة تكشفها "ديلي ميل" في فضيحة تحرُّش السفير القطري
كتب - عادل عبدالمحسن

كشف موقع "قطريليكس" نقلاً عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تفاصيل جديدة حول الفضيحة الجنسية للسفارة القطرية في لندن، والتي تكبَّدت حكومة الدوحة على إثرها غرامة تُقدَّر بنحو 500 ألف دولار، بعد إدانة محكمة العمل البريطانية للسفير القطري السابق في لندن" فهد المشيري" بسبب الضغط المتكرر على سكرتيرته البريطانية السابقة ديان كينجسون من أجل ممارسة الجنس.

وقالت السكرتيرة البريطانية السابقة في السفارة القطرية بلندن، البالغة 58 عاما ، إنها قاومت ضغوط السفير وكانت تركب المترو وترتدي ملابس من ماركة متواضعة بعكس النساء اللاتي تمكن "المشيري" من إغرائهن، موضحة أن هؤلاء النساء يعشن في أماكن كارهو ويركبن سيارات مرسيدس، مضيفة أنه بعد فشل محاولاته معها لإقناعها بممارسة أعمال الرذيلة، بدأ الدبلوماسي في التقرب من ابنتها التي كانت تبلغ 19 عاما في ذلك الوقت، من خلال إغرائها بالمال، وانتهى معها بتقديم عرض رسمي بالزواج.

  أكدت ديان كينجسون لـ "ديلى ميل" أن كل هدفها كان حماية ابنتها، خاصة وأنه دائما ما كان يسأل عنها وعن صورها، مما دفعها لإزالة صور ابنتها من على هاتفها، مشيرة إلى أنه كان ينظر إلى ابنتها كـ"عاهرة".

وعن سبب عدم استقالتها خلال السنوات المذكورة، قالت كينجسون، "إنها ترعى عائلة"، كما أنها تظل مهددة، فيما طلب منها موظف قطري آخر تنظيم حفلات لمجموعة من الرجال والنساء وتوفير مشروبات كحولية.

 وأكدت وفقًا للصحيفة البريطانية، أنها كانت ترفض كافة العروض بحجة ارتباطها بمواعيد أو انشغالها بأطفالها"، موضحة أنها كانت تشعر بالرعب لدرجة أنها لا تنام خوفا على أطفالها وشعرت بأن المسؤولين القطريين يعتبرون أنها على استعداد لممارسة الجنس مع أي رجل نظرا لأنها غير مسلمة.

 وقالت "إن الدبلوماسيين القطريين من الواضح أنهم يقيمون علاقات مع كثير من النساء في مختلف السفارات والأماكن والاحتفاليات التي يتم تنظيمها"، مشيرة إلى الثراء الفاحش الذي يظهر على مرافقي المسؤولين القطريين.

واختتمت الصحيفة تقريرها عن واقعة التحرش مسؤولي السفارة القطرية في لندن بتحذير النظام القطري من الامتناع عن دفع التعويضات للسكرتيرة السابقة كينجسون، حيث تُعد فرصة ذهبية للدوحة لتصنع لنفسها سمعة جيدة، خاصة وأن هذه الفضيحة أثارت جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يكشف الوجه الحقيقي لأخلاق تنظيم الحمدين.

تم نسخ الرابط