وزير التعليم العالي الأسبق: العالم شهد 38 ألف نزاع مائي مسلح خلال 67 عامًا
قال الدكتور السيد عبدالخالق، وزير التعليم العالي الأسبق، واستاذ الاقتصاد والمالية بكلية الحقوق جامعة المنصورة، إن العالم شهد 38 ألف نزاع مسلح خلال الفترة من 1948 حتى 2015، بسبب المياه التي تعد ضرورة حياتية، وأساس تقوم عليه التنمية الاقتصادية.
وأضاف خلال ندوة "الموارد المائية المصرية طموح وتحديات"، التي نظمتها جامعة المنصورة، اليوم الأحد، بحضور عدد من الوزراء السابقين، أنه يجب توعية المصريين وتغيير ثقافتهم بشأن المحاصيل الواجب زراعتها، والحفاظ على كمية المياه المستهلكة، حيث يرى أن المصريون يركزون على زراعة محاصيل تستهلك كميات كبيرة من المياه، مثل قصب السكر والأرز، في حين يوجد بنجر السكر وبعض سلالات الأرز تستهلك كميات أقل.
وأشار عبدالخالق، إلى أن مصر تستهلك من 85% لـ 86% من مخزون المياه في الزراعة، كما أن تلوث المياه أدى إلى نقص الكميات المتاحة للشرب والزراعة، مع ثبات الحصة من مياه النيل عند 55.5 مليون متر مكعب منذ عام 1959، على الرغم من زيادة عدد السكان.
ونوه الوزير الأسبق إلى تدخل بعض الدول للإضرار بحصة مصر من مياه النيل، وهو ما يتطلب استمرار السير في المسار الدبلوماسي لحفظ حقوقها، مطالبًا بتطبيق الري بالتنقيط بدلًا من الغمر، والحد من توصيلات المياه غير الشرعية، وتوعية المصريين بضرورة الترشيد وعدم تلويث النيل.
قال الدكتور السيد عبدالخالق، وزير التعليم العالي الأسبق، واستاذ الاقتصاد والمالية بكلية الحقوق جامعة المنصورة، إن العالم شهد 38 ألف نزاع مسلح خلال الفترة من 1948 حتى 2015، بسبب المياه التي تعد ضرورة حياتية، وأساس تقوم عليه التنمية الاقتصادية.
وأضاف خلال ندوة "الموارد المائية المصرية طموح وتحديات"، التي نظمتها جامعة المنصورة، اليوم الأحد، بحضور عدد من الوزراء السابقين، أنه يجب توعية المصريين وتغيير ثقافتهم بشأن المحاصيل الواجب زراعتها، والحفاظ على كمية المياه المستهلكة، حيث يرى أن المصريون يركزون على زراعة محاصيل تستهلك كميات كبيرة من المياه، مثل قصب السكر والأرز، في حين يوجد بنجر السكر وبعض سلالات الأرز تستهلك كميات أقل.
وأشار عبدالخالق، إلى أن مصر تستهلك من 85% لـ 86% من مخزون المياه في الزراعة، كما أن تلوث المياه أدى إلى نقص الكميات المتاحة للشرب والزراعة، مع ثبات الحصة من مياه النيل عند 55.5 مليون متر مكعب منذ عام 1959، على الرغم من زيادة عدد السكان.
ونوه الوزير الأسبق إلى تدخل بعض الدول للإضرار بحصة مصر من مياه النيل، وهو ما يتطلب استمرار السير في المسار الدبلوماسي لحفظ حقوقها، مطالبًا بتطبيق الري بالتنقيط بدلًا من الغمر، والحد من توصيلات المياه غير الشرعية، وتوعية المصريين بضرورة الترشيد وعدم تلويث النيل.



