غدًا..انطلاق الموسم الجديد من فعاليات الأكاديمية المصرية للفنون بروما
تنظم وزارة الثقافة، غدًا الأربعاء، أولى فعاليات أجندتها للموسم الجديد للأكاديمية المصرية للفنون بروما باحتفالية فنية بمناسبة اختيار أسوان عاصمة للشباب الإفريقي والذي يأتي في إطار رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي وتضم معرضًا تشكيليًا يحمل عنوان رسائل من الجنوب وعروضا فنية لفرقة أسوان للفنون الشعبية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة.
وأكدت وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم ، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الأكاديمية المصرية للفنون بروما تساهم بدور فعال في الحوار الحضاري بين الوطن وأوروبا، كما تعد أحد الجسور المهمة وبوابة ذهبية لنقل مفردات الإبداع المحلي إلى القارة العجوز.
وأشارت إلى الحرص على إقامة الاحتفالات برئاسة مصر للاتحاد الإفريقي واختيار أسوان عاصمة للشباب الإفريقي في مختلف الدول للتأكيد على دور مصر المحوري في العالم وأهمية القوة الناعمة في التواصل مع الشعوب، لافتة إلى دور الأكاديمية في فتح نوافذ معرفية وثقافية جديده تبرز جوهر الثقافة والفنون المصرية في أوروبا.
من جانبها قالت رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية الدكتورة هبة يوسف، إن الأكاديمية المصرية للفنون بروما تعد أحد الركائز الأساسية ومنارة للإشعاع الثقافي في قلب أوروبا وتساهم بدورها كأحد أدوات القوة الناعمة المصرية في الترويج لمصر وموروثها الثقافي والحضاري، بالإضافة إلى تحفيز فرص الاستثمار الثقافي الأوروبي من خلال إلقاء الضوء على بعض المشروعات القومية في عروض الأفلام التسجيلية علي الجمهور طوال الموسم.
وتابعت أن الأكاديمية تضم متحفاً لمستنسخات الفرعون الذهبي توت عنخ أمون ويعد أحد الفعاليات التي تلقى إقبالاً من الجمهور وتنقل صورة عن الحضارة المصرية التي تجمعها روابط تاريخية مع إيطاليا.
من جانبه قال رئيس المجلس المصري للفنون التشكيلية والقوميسير العام الدكتور أشرف رضا، أن المعرض يضم 32 عملا فنيا لـ 20 فنانا تشكيليا من مختلف الأجيال تتنوع أعمالهم بين التصوير والجرافيك والفوتوغرافيا والمناظر الطبيعية والفنون التجريدية برؤية تعكس المعالم والبيئة في مدينة أسوان والنوبة بطبيعتها المتفردة والمتميزة، بالإضافة إلى مجموعة صور فوتوغرافية تجسد الحياه التقليدية في أسوان.
يذكر أن فكرة إنشاء أكاديمية مصرية للفنون ولدت عام 1929 على يد الفنان المصري راغب عياد الذي كان يدرس الفن آنذاك في إيطاليا فبادر بدافع من حماس الشباب والغيرة على الوطن لمراسلة الحكومة المصرية وتوجيه طلب لخديوي مصر بإنشاء أكاديمية مصرية للفنون بروما بهدف إتاحة فرصة الاحتكاك بالتجربة الفنية الإيطالية العريقة وإيجاد مكان لائق لإبداع الفنانين المصريين ورعاية مواهبهم ، وفي عام 1930 اعتبر قصر كوللو أوبيو الذي يقع بالقرب من الكولوسيوم بمثابة مقر مؤقت للأكاديمية وعين الفنان سحاب رفعت ألمظ مسئولاً عنها.
وفي إطار العلاقات الثنائية المتوطدة بين مصر وإيطاليا وازدهار نشاط بعثات الآثار الإيطالية في أنحاء وادي النيل، قامت السفارة الإيطالية في مصر بعرض قطعة أرض في وادي جوليا على أطراف حدائق بورجيزي حيث توجد مباني معظم الأكاديميات وذلك لبناء الأكاديمية المصرية مقابل مساحة أرض تمنح من حكومة صاحب الجلالة ملك مصر لإيطاليا لإقامة معهد لدراسة الحفريات.
وتم تعيين الفنان الرائد محمد ناجي الذي كان يشغل منصب مدير متحف الفن الحديث أول مديراً رسمياً للأكاديمية المصرية للفنون في عام 1947، وفى عام 1950 تولى النحات عبد القادر رزق إدارة الأكاديمية وقد بذل لمدة خمس سنوات مساع كبيرة لإحياء الاتفاقية الخاصة بتبادل قطعتي الأرض بين البلدين ولعب الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي ووزير المعارف وقتئذ دوراً محورياً في تفعيل الاتفاقية.
واستكمل الفنان صلاح كامل عام 1957 مسيرة العمل بالأكاديمية مستعيناً بالدبلوماسية تارةً وبخبرته الفنية تارةً أخرى بمساندة الدكتور ثروت عكاشة الذي عين وزيراً للإرشاد القومي عام 1958 السعي لإتمام مشروع الأكاديمية المصرية للفنون بروما ليتم تنفيذ الاتفاقية الثنائية عام 1959 حيث تم وضع الرسوم المعمارية للمبنى ليتم وضع حجر الأساس عام 1961 وتستمر عملية البناء حتى نهاية عام 1965، ثم انطلقت فعاليات أول موسم ثقافي في عام 1966 من المنبر الجديد بشارع أوميرو بوادي "جوليا" المتاخم لأحد الميادين الصغيرة الذي زين بهذه المناسبة بتمثال من صنع الفنان المصري الشهير جمال السجيني يمثل أمير الشعراء أحمد شوقي.
وفي عام 2008 قرر وزير الثقافة الأسبق الفنان فاروق حسني تطوير المبنى ليصبح نافذة ثقافية مصرية هامة تطل على قلب أوروبا إيماناً بأهمية تفعيل التعاون الثقافي بين مصر والدول الأوروبية.
ومن المقرر أن يحضر الافتتاح السفير هشام بدر سفير مصر في إيطاليا وعدد من سفراء دول العالم وبعض الدبلوماسيين والشخصيات العامة.
تنظم وزارة الثقافة، غدًا الأربعاء، أولى فعاليات أجندتها للموسم الجديد للأكاديمية المصرية للفنون بروما باحتفالية فنية بمناسبة اختيار أسوان عاصمة للشباب الإفريقي والذي يأتي في إطار رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي وتضم معرضًا تشكيليًا يحمل عنوان رسائل من الجنوب وعروضا فنية لفرقة أسوان للفنون الشعبية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة.
وأكدت وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم ، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الأكاديمية المصرية للفنون بروما تساهم بدور فعال في الحوار الحضاري بين الوطن وأوروبا، كما تعد أحد الجسور المهمة وبوابة ذهبية لنقل مفردات الإبداع المحلي إلى القارة العجوز.
وأشارت إلى الحرص على إقامة الاحتفالات برئاسة مصر للاتحاد الإفريقي واختيار أسوان عاصمة للشباب الإفريقي في مختلف الدول للتأكيد على دور مصر المحوري في العالم وأهمية القوة الناعمة في التواصل مع الشعوب، لافتة إلى دور الأكاديمية في فتح نوافذ معرفية وثقافية جديده تبرز جوهر الثقافة والفنون المصرية في أوروبا.
من جانبها قالت رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية الدكتورة هبة يوسف، إن الأكاديمية المصرية للفنون بروما تعد أحد الركائز الأساسية ومنارة للإشعاع الثقافي في قلب أوروبا وتساهم بدورها كأحد أدوات القوة الناعمة المصرية في الترويج لمصر وموروثها الثقافي والحضاري، بالإضافة إلى تحفيز فرص الاستثمار الثقافي الأوروبي من خلال إلقاء الضوء على بعض المشروعات القومية في عروض الأفلام التسجيلية علي الجمهور طوال الموسم.
وتابعت أن الأكاديمية تضم متحفاً لمستنسخات الفرعون الذهبي توت عنخ أمون ويعد أحد الفعاليات التي تلقى إقبالاً من الجمهور وتنقل صورة عن الحضارة المصرية التي تجمعها روابط تاريخية مع إيطاليا.
من جانبه قال رئيس المجلس المصري للفنون التشكيلية والقوميسير العام الدكتور أشرف رضا، أن المعرض يضم 32 عملا فنيا لـ 20 فنانا تشكيليا من مختلف الأجيال تتنوع أعمالهم بين التصوير والجرافيك والفوتوغرافيا والمناظر الطبيعية والفنون التجريدية برؤية تعكس المعالم والبيئة في مدينة أسوان والنوبة بطبيعتها المتفردة والمتميزة، بالإضافة إلى مجموعة صور فوتوغرافية تجسد الحياه التقليدية في أسوان.
يذكر أن فكرة إنشاء أكاديمية مصرية للفنون ولدت عام 1929 على يد الفنان المصري راغب عياد الذي كان يدرس الفن آنذاك في إيطاليا فبادر بدافع من حماس الشباب والغيرة على الوطن لمراسلة الحكومة المصرية وتوجيه طلب لخديوي مصر بإنشاء أكاديمية مصرية للفنون بروما بهدف إتاحة فرصة الاحتكاك بالتجربة الفنية الإيطالية العريقة وإيجاد مكان لائق لإبداع الفنانين المصريين ورعاية مواهبهم ، وفي عام 1930 اعتبر قصر كوللو أوبيو الذي يقع بالقرب من الكولوسيوم بمثابة مقر مؤقت للأكاديمية وعين الفنان سحاب رفعت ألمظ مسئولاً عنها.
وفي إطار العلاقات الثنائية المتوطدة بين مصر وإيطاليا وازدهار نشاط بعثات الآثار الإيطالية في أنحاء وادي النيل، قامت السفارة الإيطالية في مصر بعرض قطعة أرض في وادي جوليا على أطراف حدائق بورجيزي حيث توجد مباني معظم الأكاديميات وذلك لبناء الأكاديمية المصرية مقابل مساحة أرض تمنح من حكومة صاحب الجلالة ملك مصر لإيطاليا لإقامة معهد لدراسة الحفريات.
وتم تعيين الفنان الرائد محمد ناجي الذي كان يشغل منصب مدير متحف الفن الحديث أول مديراً رسمياً للأكاديمية المصرية للفنون في عام 1947، وفى عام 1950 تولى النحات عبد القادر رزق إدارة الأكاديمية وقد بذل لمدة خمس سنوات مساع كبيرة لإحياء الاتفاقية الخاصة بتبادل قطعتي الأرض بين البلدين ولعب الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي ووزير المعارف وقتئذ دوراً محورياً في تفعيل الاتفاقية.
واستكمل الفنان صلاح كامل عام 1957 مسيرة العمل بالأكاديمية مستعيناً بالدبلوماسية تارةً وبخبرته الفنية تارةً أخرى بمساندة الدكتور ثروت عكاشة الذي عين وزيراً للإرشاد القومي عام 1958 السعي لإتمام مشروع الأكاديمية المصرية للفنون بروما ليتم تنفيذ الاتفاقية الثنائية عام 1959 حيث تم وضع الرسوم المعمارية للمبنى ليتم وضع حجر الأساس عام 1961 وتستمر عملية البناء حتى نهاية عام 1965، ثم انطلقت فعاليات أول موسم ثقافي في عام 1966 من المنبر الجديد بشارع أوميرو بوادي "جوليا" المتاخم لأحد الميادين الصغيرة الذي زين بهذه المناسبة بتمثال من صنع الفنان المصري الشهير جمال السجيني يمثل أمير الشعراء أحمد شوقي.
وفي عام 2008 قرر وزير الثقافة الأسبق الفنان فاروق حسني تطوير المبنى ليصبح نافذة ثقافية مصرية هامة تطل على قلب أوروبا إيماناً بأهمية تفعيل التعاون الثقافي بين مصر والدول الأوروبية.
ومن المقرر أن يحضر الافتتاح السفير هشام بدر سفير مصر في إيطاليا وعدد من سفراء دول العالم وبعض الدبلوماسيين والشخصيات العامة.



