المرشح الرئاسي الجزائري بن فليس: الانتخابات ستأتي برئيس يدافع عن مصالح البلاد
كتب - وكالات
قال المرشح الرئاسي الجزائري علي بن فليس، رئيس حزب "طلائع الحريات"، إن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستنهي مهزلة غياب رئيس في أعلى هرم السلطة يدافع عن مصالح البلاد في الداخل والخارج"، مؤكدًا أنه لا يبتغي من ترشحه للاستحقاقات المقبلة أية مصالح شخصية.
وحذر بن فليس - في تجمع انتخابي اليوم الأحد من خطر القوى غير الدستورية التي استولت على مركز القرار وتحالفت مع الخارج والمال الفاسد، وأرادت تخريب الجزائر من خلال استقدام احتلال جديد، مؤكدا أن وقوف المؤسسة العسكرية مع الشعب ضد هذه المؤامرة أنقذ الدولة الوطنية وأسقط العصابة.
وأشار إلى وجود مخطط لبقايا العصابة تسعى من خلاله لإعادة إنتاج النظام والتوغل في الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أنه ترشح للرئاسيات لغلق الأبواب أمام بقايا العصابة .. متسائلًا عن سبب توقيت تدخل البرلمان الأوروبي في الشأن الداخلي للجزائر.
ولفت إلى أن البلاد نالت سيادتها بالدم ولا يقبل أبناؤها أي تدخل في شؤونهم، مؤكدًا القوة الإقليمية للجزائر التي لها القدرة على الوقوف في وجه من يعاديها.
وتحدث عن مشروعه السياسي الذي يجسد موقع الشعب باعتباره هو السيد ويكرس ثوابت الهوية الوطنية، ويسمح بانتخاب رئيس شرعي وبرلمان منتخب وتمثيلي يحترم رأي المعارضة ويملك حق مساءلة السلطة التنفيذية، مجددًا تعهده بفتح كل الملفات المتعلقة بالمطالب الفئوية، وذلك عن طريق الحوار المباشر مع ممثلي هذه الفئات.
ودعا إلى تثمين الموارد الطبيعية التي تزخر بها البلاد والاستغلال الأمثل للموارد البشرية في إطار مشروع اقتصادي جديد، قائلًا: "إن أهم محاور برنامجه الانتخابي هي التركيز على الجانب الاقتصادي من خلال تثمين الموارد الطبيعية التي تزخر بها البلاد والاستغلال الأمثل للموارد البشرية".
وتسائل بن فليس: "كيف لبلد بهذا الغنى أن يكون شعبه فقيرًا"، موضحًا أن أهم سبب للتقهقر هو فقدان البصيرة والرشاد والصدق وكذلك خيانة أمانة الشهداء، منوهًا بأن برنامجه يتضمن تحرير المبادرة الاقتصادية والابتكار مع محاربة البيروقراطية وعدم تسييس الفعل الاقتصادي، حيث أن الممارسات الاقتصادية تتم في إطار اقتصاد سوق اجتماعي يعتني بالفئات الهشة من خلال التوزيع العادل للثروة الوطنية.
وأكد أهمية تشجيع المقاولات والمؤسسات الصغيرة عبر دعم الشباب في مشروعاتهم الاقتصادية التي من شأنها تنمية القطاعات الزراعية والصناعية والسياحية، قائلًا: "جئت للشعب الجزائري حاملًا لمشروع أمل ينهي الأزمات ويلبي رغبات الشعب ويرفع من شأن الجزائر، حيث أنه لا مخرج من الأزمة الحالية إلا بالذهاب للانتخابات الرئاسية".



