الإثنين 21 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

"العربية للتصنيع " توقع بروتوكول تعاون مع ليسوتو الإفريقية

"العربية للتصنيع " توقع بروتوكول تعاون مع ليسوتو الإفريقية
"العربية للتصنيع " توقع بروتوكول تعاون مع ليسوتو الإفريقية

وقعت الهيئة العربية للتصنيع بروتوكول تعاون مع وزارة الاتصالات والعلوم والتكنولوجيا بمملكة ليسوتو الإفريقية.



وأوضح الفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع ؛ :" أن الهيئة تضع كافة إمكانياتها وخبراتها الفنية والتكنولوجية لخدمة قارتنا الإفريقية التي تربطنا بها علاقات تاريخية وثيقة "؛ مشيرا إلي استغلال كافة الإمكانيات المتاحة لخدمة مشروعات التنمية وتلبية احتياجات أشقائنا بمملكة ليسوتو الإفريقية خاصة في ظل تشكيل تحالف مصري من الهيئة وبعض الشركات الوطنية والخبرات العالمية للعمل علي نقل التجربة التنموية المصرية لكافة أرجاء قارتنا السمراء.

وأكد التراس علي أهمية تعزيز التعاون مع دول القارة الإفريقية في ظل إستراتيجية الدولة للانفتاح علي إفريقيا وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ، لفتح آفاق جديدة من التعاون والتكامل لتحقيق آمال وطموحات شعوبنا الإفريقية.

وذكر رئيس العربية للتصنيع أنه تم الاتفاق علي التعاون في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والسكك الحديدية والإلكترونيات واللمبات الليد ومعدات الاتصالات وأجهزة المراقبة والأنظمة الأمنية والمركبات وتجهيز سيارات الإسعاف والإطفاء والإنقاذ وكنس الشوارع والصناعات الخشبية وخامات التشغيل وقطع الغيار وأجهزة اللياقة البدنية والمعدات والصوب الزراعية والمعدات الطبية ومعدات حماية البيئة.

وأضاف أنه تم الاتفاق أيضا على المشاركة في مشروعات البنية التحتية والرقمنة والأرشفة الإلكترونية وتبادل الزيارات وتشكيل لجنة فنية لدراسة الإمكانيات المتاحة والاحتياجات ووضع خطط زمنية للتنفيذ ؛ مُشددا علي أهمية التدريب المهني في مجالات متعددة وتأهيل الكوادر الفنية بمملكة ليسوتو بمصانع الهيئة العربية للتصنيع.

من جانبه أعرب تيسيل ماسكيباني وزير الاتصالات والعلوم والتكنولوجيا عن تقديره لمصر كدولة رائدة بالقارة الإفريقية ورئاستها للاتحاد الإفريقي؛ مشيدا بالنهضة التنموية التي تشهدها مصر وخطواتها غير المسبوقة للتحول الرقمي.

وأوضح " ماسكيباني" أن بلاده تتطلع لدعم وتعزيز التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع ودعوتها للمشاركة في مشروعات التنمية بليسوتو خاصة في مجالات الاتصالات والإلكترونيات والطاقة المتجددة واللمبات الليد ومحطات تنقية مياه الشرب والصرف الصحي وغيرها من مجالات التنمية كخطوة هامة في طريق التعاون البناء بين دول القارة