الجمعة 29 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

المطربة إيناس عز الدين: "مش محتاجة شهرة وربنا يسامح اللي ظلموني"

المطربة الشابة إيناس عز الدين من داخل مستشفى حميات إمبابة
المطربة الشابة إيناس عز الدين من داخل مستشفى حميات إمبابة

طمأنت المطربة الشابة إيناس عز الدين جمهور مُتابعيها، عقب وصولها لمستشفى حميات إمبابة، الذي نُقلت إليه في استجابة سريعة لوزارة الصحة، بعد الاستغاثة التي بثتها عبر صفحتها الرسمية، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، والتي أعلنت فيها عن إصابتها بفيروس كورونا المُستجد.



 

وظهرت إيناس عز الدين، نجمة برنامج المواهب الشهير آراب أيدول، وهي على فراشها داخل مستشفى الحميات، موجهةً رسالة شكر وتقدير لوزارة الصحة برئاسة الدكتورة هالة زايد، التي أمرت بمتابعة الحالة لحظة بلحظة، واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة للتأكد من مدى إصابتها بفيروس كورونا المُستجد.

 

 

 

واشتبهت المطربة إيناس عز الدين في إصابتها بالمرض، عقب وصولها من المغرب وظهور أغلب الأعرض عليها، ما دعاها لتطبيق إجراءات العزل الصحي المنزلي، والتواصل مع الجهات المُختصة، التي استجابت بشكل سريع وفوري، ليتم نقلها إلى مستشفى حميات إمبابة، لتوقيع الفحوصات والتحاليل اللازمة، قبل إعلان نتيجة سلبية أو إيجابية الحالة.

 

وأكدت إيناس عز الدين أن بعض أعراض فيروس كورونا ظهرت عليها، بعد وصولها للقاهرة واكتشافها وجود أحد المُصابين على متن الطائرة التي أقلتها من المغرب، والذي رفض الإفصاح عن حقيقة مرضه قبل ارتيادها، في تصرف غير لائق أو مسؤول، ما عرض حياتها وأغلب الركاب للخطر.

 

 

 

وأوضحت أنها أصرت على الظهور بشكلها الطبيعي، مُعربة عن رضاها التام بما كتبه الله لها، وشكرها لكل من ساندها ودعمها في هذه المحنة، التي ترجو أن تخرج منها سالمة.

 

وعبرت عن استيائها من الاتهامات التي وُجهها لها البعض، بادعاء الإصابة بالمرض للحصول على شهرة زائفة، أو ركوب موجة "الترند"، للحصول على مكاسب خاصة، وهو الأمر الذي نفته جملة وتفصيلًا، موضحة أنها ليست بحاجة لافتعال تلك الضجة، وتلويث سمعتها بمثل هذا الفعل “المشين” الذي يتعارض مع مبادئها وأخلاقها.

 

 

 

ودعت للتحلي بالقدر الكافي من الضمير والمسؤولية، فور التأكد من الإصابة بالمرض، حتى لا نُعرض حياة الآخرين للخطر، وهو الأمر الذي تُحرمة كافة المبادئ والشرائع السماوية، مع التمسك برباطة الجأش والإيمان المُطلق على بقُدرة الله على الشفاء وبِقَدَرِه المحتوم، فالمرض والموت هما أكثر الحقائق المؤكدة والصادقة في حياة البشر.