الخميس 4 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

صحيفة سعودية: كورونا أفرز تسابقا من نوع خاص بين الدول لإيجاد لقاح للفيروس

قالت صحيفة (الرياض) السعودية "إن جائحة وباء كورونا المستجد، الذي يلف العالم بأكمله، أفرزت تسابقا من نوع خاص بين الدول نحو إيجاد لقاح لهذا الفيروس، الذي لم يترك بلدا إلا ودق فيه وتدا.. مشيرة إلى سعى الدول لنيل هذا السبق العلمي الكبير، الذي جعل منظمة الصحة العالمية تطلب توحيد الجهود للوصول إلى علاج أو لقاح للفيروس، كما دعا الاتحاد الأوروبي الدول المنضوية تحت لوائه لتوحيد مساعيها مجتمعة".



وأضافت (الرياض) - في افتتاحيتها بعنوان (مراكزنا البحثية) - "لا يغيب عن المشهد العام حرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمره اليومي حول كورونا على أن تكون بلاده صاحبة السبق في إيجاد ترياق الشفاء، وهو أفصح غير مرة أن هذا العلاج سيساعد على شفاء المصابين، كما سيعود بالنفع اقتصاديًا على أمريكا، حرصًا منه على تعزيز مكانة بلاده العلمية والطبية".

وأشارت إلى أن هذا الوباء، وعلى الرغم من آثاره السلبية والوفيات التي خلفها وراءه ولا يزال، فإنه كشف الحاجة إلى الاهتمام بمراكز البحث العلمي والطبي، وذلك من خلال المؤسسات التعليمية أو المستقلة التي تعنى عادة بهذا النوع من البحوث.. مشددة على أن أهمية وجود مراكز البحث العلمي لم تعد ترفًا تسعى إليه الدول، وإنما أصبحت حاجة ملحة وضرورة قصوى لجعل الدولة في مصاف العالم المتقدم.

ومن جانبها، قالت صحيفة (الاقتصادية)، في افتتاحيتها بعنوان (خريطة جديدة للاقتصاد العالمي)، "إن الجميع يتفق تقريبا على أن العالم ما بعد وباء كورونا المستجد سيكون مختلفا عما كان عليه قبله، فهذا الوباء غير كثيرا من المفاهيم التي سادت هذا العالم منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، وفي مقدمتها المفاهيم الاقتصادية، التي تحولت مع العقود إلى ثوابت، حتى في أعقاب الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008، لم تغير العالم بأشكال مختلفة، لكنها لم تكن جذرية بما يكفي لأن تصنع تحولا تاريخيا".

وأوضحت أن الأزمات التي خلفها كورونا كثيرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، موضحة أن هناك طروحات عديدة حول شكل الاقتصاد العالمي في أعقاب الانتهاء من جائحة كورونا، بما في ذلك انكفاء الدول على نفسها، لكن هذا ليس هو الحل الأمثل لمواجهة تبعات الوباء أو حتى الأوبئة المحتملة والمقبلة في المستقبل.

ورأت الصحيفة أنه رغم أن العولمة تأثرت بصورة كبيرة وسلبية جراء كورونا المستجد، إلا أن التشابك العالمي ليس قرارا يتخذ هنا أو هناك، بل ضرورة حتمية تفيد كل الأطراف المعنية، لافتة إلى أن الحواجز التجارية ستعود بصورة أو بأخرى، خصوصا أنها كانت جاهزة حتى قبل انفجار أزمة الوباء.