الأحد 9 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
"مو صلاح"..لا يزال العرض مستمرا

"مو صلاح"..لا يزال العرض مستمرا

من دواعي الفخر بالنسبة لنا نحن المصريين أن يكون "محمد صلاح" الفرعون الجديد تحت سماء الكرة الإنجليزية بما قدمه من جهد ومواهب ليصبح معشوق الجماهير الإنجليزية في مدينة ليفربول وهم يلقبونه "مو صلاح" ويهتفون له أينما وجد لقد دخل هذا اللاعب الفذ التاريخ الكروي من أوسع ابوابه واصبح ضمن قائمة الشرف في حصد البطولات الكبرى والعالمية بداية من حصوله ولأول مرة كلاعب مصري يفوز بلقب بطل الأبطال الأوروبي ثم كأس العالم للأندية واكتملت الثلاثية بفوزه بالدوري الإنجليزي مع فريقه ليفربول بعد غياب دام 30 عاما



 

وقد تزامن مع هذه الاحتفالات المدوية بالبطولات احتفاله أيضا بعيد ميلاده رقم 28 وشاركه الجماهير والاتحاد الدولي (الفيفا) وكذلك ناديه ليفربول ووسط فرحة من اهله وناسه وكذلك الجماهير في كل مكان

 

هذا النجم السوبر الذي حقق لنفسه تاريخا مشرفا ولا يزال مستمرا في العطاء وهو الذي حقق مالم يحققه سواه من مجد يضاف الي رصيده المشرف ذلك النجم الذي رفضه الزمالك من قبل أو كما يقال رب ضارة نافعة لاسيما بعد أن تجلت بوادر نبوغه في سن مبكره جدا وهو ضمن صفوف نادي المقاولون العرب وكان من عشاق الفريق الأبيض وتمني ان يكون ضمن صفوفه يوما ما ولكن غالبا ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن بعد ان ذهب بالفعل الي ميت عقبة وهو يحمل داخل كيانه اكبر حلم يتمناه في حياته ولكن الصدفه وحدها لعبت دورا مهما عندما اعترض عليه مسؤولي الزمالك ورفضوا ضمه بسبب ضعف بنيانه وقصر قامته أضافة الي المبلغ الذي طلبه ناديه السابق المقاولون

 

يومها اسودت الدنيا في وجه صلاح وغضب واكتسي وجهه بالحزن وكان يبكي..

 

من هنا كانت البداية خاصة وأنه لا يعرف أي معني لليأس حتي لو كان طفلا صغيرا

 

وليدخل مرحله جديدة من طموحاته أو تحد من نوع أخر اكبر من عمره لكنه لم يدر بخلده أو يعلم بأن كل الأشياء تعمل معا من أجل مستقبل باهر بالنسبة له

 

وقد كان ذلك عندما قرر الرحيل عن مصر والبحث عن فرصة حقيقة مع عالم الاحتراف الذي لا يعرف الرحمة والعمل الي مالا نهاية وهو لايزال في هذه السن الصغيرة

 

وقد تحقق الحلم مع بداية مشواره الناجح بالاحتراف بداية من نادي بازل السويسري عام 2012 مقابل 2 مليون يورو وبعد خضوعه للكشف والاختبارات ونجح بامتياز ليبهر الجميع بمستواه الراقي والمواهب التي يمتلكها وصنع تاريخا لنفسه ليخطف الأنظار نحوه وتلتقطه عيون الخبراء في مجال الكرة وانتقل لفريق تشيلسي الذي تعاقدوا معه مقابل 11 مليون يورو لكنه لم يستمر طويلا بعد ان وجد نفسه اسيرا داخل دكه البدلاء بعدها ذهب للاحتراف في إيطاليا أو تحديدا نادي "فيورنتينا" الإيطالي وعلي سبيل الإعارة وبهر "صلاح" بمستواه العالي وبعدها انتقل الي نادي "روما" وقدم معه اقوي موسم كروي سواء بأدائه المميز أو أهدافه المتنوعة ولدرجة أنه تقرر شراءه نهائيا مقابل 18 مليون يورو واستمر نجمه في صعود مستمر مع روما حتي وصل الي قبلته الحالية بنادي ليفربول الإنجليزي ومنذ 2017 وحتي الان وباعلي سعر ومن هنا تغير كل شيء في حياة أو مسيرة اللاعب ليصبح ضمن أحد كبار نجوم الكرة في عالم الساحرة المستديرة وكان بحق خير سفير للكرة المصرية عالميا ولا يزال العرض مستمرا.