بقلم : كاميليا عتريس

على مدار ساعة تاتى الينا الاخبار عبر وسائل الاعلام المختلفة بكل ما هو مثير للدهشة!! ولكن يبدو اننا من هول المفاجآت فقدنا الشعور بالاندهاش واصبتنا البلادة وعدم الاكتراث ولكن هذا الخبر جاء علينا مثل الصاعقة وهو :
( قال المتحدث عسكري للقوات المسلحة، العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، إن عناصر تابعة للقوات المسلحة، تمكنت أمس من ضبط فتحة نفق بمنطقة "الصرصورية"، الواقعة بجنوب العلامة الدولية رقم 4 على الحدود مع قطاع غزة حيث عثر بداخله على ملابس رياضية وأقمشة التى يستخدمها الجيش المصرى معدة للتهريب إلى القطاع. وناشد المتحدث العسكري، جموع المواطنين المصريين بتوخي الحيطة والحذر وزيادة الحس والوعي الأمني خلال الفترة المقبلة؛ تحسباً لإمكانية حدوث حالات انتحال للصفة العسكري . وأكد أنه وقد تم اكتشاف وضبط مخزن في داخل أحد الانفاق في منطقة الصرصورية، به كميات كبيرة من الأقمشة والألوان التي يستخدمها الجيش المصري والشرطة المصرية أيضا، وهو شئ خطير جدا أن يتم تهريب قماش لتفصيل بدل في غزة بنفس ألوان وملابس الجيش المصري". وأوضح المصدر الأمني خطورة ذلك، مضيفا أنه "يمكن الآن لأي أشخاص أن ترتدي ملابس الجيش المصري وتقوم بمهاجمة أهداف في داخل إسرائيل، وتوريط مصر في ذلك".)
وبعد نشر الخبر بدا الخوف يدخل قلب كل مصرى حقيقى محبى لترابها ودفع ثمن هذا الحب من دم وتضحية حقيقية وليس من أجل جماعة أوفصيل سياسى !!
وتعددت ااسباب الخوف وليس فقط فى التورط مع اسرائيل بل لأكثر من ذلك وخاصة بعد سرعة تغير ملابس القوات المسلحة بالسويس فور اكتشاف هذة الجريمة ثم تامين مجرى القناة والسوال المطروح بين( المصريين المحبين لبلادهم )هل هذة الافعال من قبل جماعة حماس وأعوانهم تمهيدا لتكوين ( جيش مصر الحر) من المرتزقة والمجرمين والشبيحة غلى غرار جيش سوريا الحر الذى كشفت وسائل الإعلام العالمية عن هويتهم وكشفت عن مصادر تمويلهم مؤاخرا
والسوال الاخر لماذا مدن القناة هل بسبب مطالبتهم بان يتولى الجيش إدارة شئون البلاد وتكون هناك خطة لوجود شجيشان لمصر ؟؟
لا أيها السادة جيش مصر سىظل جيشا واحدا والشعب بكل أطيافه المحبة لتراب هذا الوطن ستقف بجانبه حتى أخر قطرة فى دمانا وعاشت مصر وجيشها الأبى رغم أنف المتآمرين .



