الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عبدالجواد أبوكب

 

 

 

 

 
عبد الجواد أبوكب
 
 
 
 
فضلت في أول كلمات أكتبها علي "بوابة روزاليوسف"...أصغر مولود صحفي في المؤسسة التي ساهمت منذ تأسيسها في صناعة التاريخ المصري ومسيرة التنوير وكانت في الغالب الأعم،صوتا للناس وللبسطاء منهم علي وجه الخصوص، فضلت أن أكتب عن البشر في روزاليوسف حيث تكمن الثروة الحقيقة التي صنعت تاريخا مهنيا وابداعا تجاوز حدودها وحدود الوطن منذ أول طلة لها علي دنيا الصحافة وحتي يومنا هذا.
 
 
وجميعنا نفخر بالتواجد في روزا صانعة النجوم التي لا تحتاج سوي نظرة بسيطة لأسماء النخبة لتعرف أنهم مروا من هنا حتي لو واصلوا عطاءهم في مكان آخر بعد ذلك...وتسعفك الذاكرة بمئات الاسماء فورا،بدءا من احسان عبدالقدوس ومحمد التابعي مرورا بصلاح حافظ وأحمد بهاء الدين ومحمود السعدني وكامل زهيري والدكتور مصطفي محمود وصبري موسي وعبدالله الطوخي وفؤاد حداد وفؤاد قاعود وجمال بخيت ،وانتقالا لرواد ونجوم الفن والكاريكاتير أمثال جمال كامل وحسن فؤاد وصلاح جاهين وحجازي  وايهاب شاكر  وصلاح الليثي ورءوف عياد وابراهيم عبدالملاك وحاكم  وبهجوري ورجائي ونيس ودياب ومحسن جابر وجمعة ورمسيس وعمرو سليم ووليد طاهر، ومئات الاسماء التي لا يتسع المجال هنا لحصرها.
 
وبنفس النظرة سنجد أبناء روزاليوسف متواجدون بقوة علي الشاشة ،في قائمة طويلة تبدأ بالرائع الراحل مصطفي محمود ومفيد فوزي ورمسيس وجمعة وعمرو سليم وعمرو خفاجي ومحمد هاني ووائل الابراشي وابراهيم عيسي ومحمد بغدادي وسهير جودة ورانيا هاشم وعاطف كامل وحمدي رزق وهدي جودة وأيمن عواد ونادية حسني وغيرهم سواء كانوا أمام الشاشة أويديرون العمل خلفها.
 
 
ومن الشاشة للسينما لا يختلف الامر فصبري موسي يظل حاضرا كواحد من أعظم كتاب السيناريو وتقفز للذهن فورا رائعته"فيلم البوسطجي"،ويبقي رءوف توفيق علامة مهمة بفيلمه الشهير""زوجة رجل مهم"للراحل أحمد زكي وميرفت أمين وغيرها من الاعمل وغيرهما (صبري ورءوف) من المبدعين.
 
 
ولأننا نحتاج الي تاريخ للحديث عن نجوم "روزا"أكتفي معتذرا عن نسيان رمز أو نجم أو تقصير في التمهيد الذي يأخذني للحديث عن استمرار كتيبة روزا اليوسف في البقاء كرقم مهم في المعادلة المصرية مهنة وفكرا،وفي هذا الاطار حاولت المؤسسة- رغم عدم وجود امكانيات-الدخول الي عالم الفضاء الالكتروني فبدأت قبل شهور نقلة جديدة من خلال اطلاق المواقع الالكترونية لاصداراتها الورقية(روزاليوسف المجلة والجريدة ومجلة صباح الخير)،وبعدها أطلقت خدمتها الاخبارية الخاصة عبر رسائل الـمحمول(إس إم إس)،لتصل أخيرا لإطلاق بوابتها الإلكترونية التي شرفت بتحمل مسئولية التحرير فيها.
 
 
وكل الجهد السابق ومحاولات روزاليوسف -المؤسسة - مسايرة التكنولوجيا والتطور السريع والمتلاحق في المهنة كان لكثيرين الفضل - بعدالله سبحانه وتعالي - في أن يكون له نتائج أولهم زملائي ايمان مطر وأيمن عبدالمجيد ومحمد سويد ومحمد أبوالليل الذين وضعوا البذرة الأولي للتصور الالكتروني للمؤسسة وكان لي شرف المشاركة معهم في النقاش حول التصور، وثانيهم فريق العمل في تجربة الرسائل الاخبارية عبر المحمول تتقدمهم زميلتي العزيزة ورفيقة النضال وفاء شعيرة ومعها الزملاء ياسر علي وعمرعبدالحفيظ وهبة فرغلي وعبير عطية ومحمد عبدالعاطي ،ومع انطلاق البوابة ساهم الجميع في القاهرة والمحافظات - كعادة كتيبة روزاليوسف- مؤكدين أننا لسنا أقل من أحد.
 
 
وبالطبع لا أنسي قسم "ادخال البيانات، محمود نبهان ووائل محمود ومصطفي أحمد ورانيا أسعد شيماء شوقي ومحمد حنفي ومروة سعد ومن الادارة بقطاعاتها المختلفة الزملاء أشرف القربي ومحمود العنبسي،و أيمن الحسيني وسعد رجب،وسلوي نصحي،وتوفيق الحو،،إضافة إلي الصديق محمد علي المشرف التقني علي الموقع .
 
 
علي أن هذا الجهد لم يكن يظهر للنور بغير الدعم الكبير والمساندة من الأساتذة محمد جمال الدين رئيس مجلس الادارة الذي يحاول الصمود في وجه تيارات عاتية من قلة الامكانيات والموارد المالية ويقاتل ليس لتبقي روزاليوسف فقط ولكن أيضا لتتطور،ومحمد هيبة وعصام عبدالعزيز اللذان يؤمنان بالتجربة ودائما ما يمثلا دفعة للامام كلما احتجنا لذلك وجمال طايع الذي ساهم فريقه في انجاح تجربة رسائل المحمول ويساهم الان في إنجاح تجربة البوابة ، وعبدالصادق الشوربجي المدير العام الذي يغزل معنا "برجل نملة"لكنه يساند وفق الامكانات المتاحة ولا يتاخر، ودعم صديقي الرائع وأخي الأكبر أسامة سلامة ونصائحه الغالية دائما وترحيب وتعاون زملائي في الجريدة ومجلتي روزاليوسف وصباح الخير .
 
 
أقول للجميع شكرا وأشكر كل من ساندوا التجربة بالدعم المعنوي أو المشاركة بالكتابة ،الدكتور أيمن رفعت المحجوب والزميل والاستاذ مؤنس كامل زهيري الذي له في التجربة والدار أكثر منا ،والأستاذ الكبير صلاح المعداوي والكاتب الصحفي محمد نجم وبالطبع أستاذي المبدع الكبير صبري موسي ،والمبدعون أدبا وصحافة أحمد خالد وغادة كريم ونهلة زيدان .

وأخير أود القول أن هذه التجربة ملك لكل من عمل أو يعمل بمؤسسة روزاليوسف أو يحبها ،وهي تجربة لكل من يريد أن يشارك فيها ،ترفع شعار روزاليوسف بيت للجميع ومساحة حرية تسع كل الاختلافات،وكيان يدعم الحريات ويساند الابداع وينتمي للمواهب الشابة ويضع أمن الوطن نصب عينيه لسنا مع أحد ضد أحد،فقط ننتصر للحق ولمصلحة مصر،و أتمني من الله أن لأكون عند حسن ظن الجميع ،وأن نستطيع معا إنتاج تجربة قادرة علي المنافسة والتميز رغم كل شيء.

تم نسخ الرابط