الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عبدالجواد أبوكب
يبقي  رجل الأعمال ابراهيم المعلم واحدا من الأسماء الضخمة في تاريخ مصر علي مدي العشرين عاما الماضية،فالرجل الذي كان لصيقا بنظام "مبارك"،ظل علي هذه المسافة القريبة من النظام وقت أن كان المجلس العسكري يتولي مقاليد الأمور في مصر.
 
لكن الغريب والمدهش معا في آن واحد أن الرجل تحرك من أقصي اليسار لأقصي اليمين بآداء مذهل وانتقل موقعه اللصيق بسرعة من جوار المجلس العسكري إلي حضرة جماعة الاخوان ومرشدها الأعلي وقت أن تولت الحكم في غفلة من الزمن صعد خلالها نجم الدكتور محمد مرسي أستاذ الجامعة الذي ضيع الجماعة وكاد أن يضيع الوطن بذكاء منقطع النظير وآداء لم يسبقه اليه غيره علي مر التاريخ .
 
لكن كل هذا الآداء المريع والمحاولة المستميتة من قبل الاخوان لبيع مصر ودعم التظيم الدولي للجماعة علي حساب الوطن كان أمرا غير كاف لابراهيم المعلم ليبتعد عن الجماعة وظلت جريدته من وقتها وحتي الآن خير داعم لهم،وقد يكون هذا شأن خاص للرجل الذي لم يفتح أحد ملفاته المتعلقة بكيفية تكوين امبراطوريته التي جعلته أهم محتكر لسوق الكتب،وأدخلته مربع المليارديرات من أوسع أبوابه.
 
ولم أتعرض في كتاباتي لابراهيم المعلم سوي مرة واحدة عندما بخس حق شباب الصحفيين في الزميلة"الشروق" وحاول تشريدهم  بعد سنوات صنع مجده الاعلامي علي أكتافهم ومن كدهم ونضالهم المهني في شوارع لم تعد تعرف سوي الخطر لكل اعلامي يحاول رصد ما يحدث علي أرض الواقع وهو ما تفعله كتيبة الصحفيين الشباب- غالبا غير المعينين- في كل الصحف والفضائيات.
 
وأكتب اليوم للمرة الثانية لأن الرجل قرر أن يرشح نفسه لرئاسة النادي الأكبر والأهم في مصر والمنطقة فقط،ولأن الأهلي كان مقصدا وهدفا رئيسيا لجماعة الاخوان توقفت طويلا أمام ترشحه،ولن أترك لنفسي العنان في الكتابة عنه لكني سأسأله وسأنتظر اجاباته خلال ثلاثة أيام قبل أن أبدأ أنا  في البحث عن اجابات نحتاجها جميعا لنضمن أن الجماعة لل تلعب بذيلها مجددا، وأسئلتي بالتحديد هي:
 
- هل تورط  ابراهيم المعلم المرشح رئيسا للنادي  الأهلي مع  الاخوان من قبل؟
- و ما هو حجم تورطه إن وجد،وهل ذكر اسمه في تحركاتهم خلال العام الماضي؟
- وهل هناك أي علاقة بينه وبين المهندس خيرت الشاطر؟
- وهل يمتلك معلومات حول تجارة السلاح وتهريبه خلال فترة حكم مرسي؟
- وهل شارك بتمويل الاولتراس أو قدم هدايا لبعضهم من قبل؟
- وهل هناك فعلا كما يتردد  من دفع به لخوض انتخابات النادي الأكبر والأكثر جماهيرية عربيا وفي  افريقيا؟
- وكيف يلعب في شارع الصحافة؟ وما هي حكاية جريدته؟وهل هناك صفقة مع أي جهة حول توجهاتها؟
 
وسأكتفي بهذه الأسئلة حاليا ولن أتطرق لغيرها انتظارا لاجابات الرئيس المحتمل للنادي الأهلي .
 
تم نسخ الرابط