بقلم : عبدالجواد أبوكب
لن أدخل في تفاصيل تاريخية،ولن أستعيد ذاكرة التصرفات القوية لوزراء خارجية تحولوا إلي رموز حقيقية علي المستويين المحلي والدولي بآداء ولا أروع توقف التاريخ عنده طويلا،ولن أتطرق لآداء وزير الخارجية نبيل فهمي بشكل مجمل ولا ما تعانيه وزارته من ترهل وسوء ادارة.
فقط سأتوقف عند الاهانة التي وجهها لمصر وللمصريين في الداخل والخارج عندما وصف العلاقة بين مصر بـ"الزواج الرسمي" وليس النزوة العابرة،وهو أمر لا يليق أن يصدر من شخص يشغل هذا المنصب الذي يوزن كلام من في مكانه ومكانته بميزان حساس لأن كلمة واحدة قد تشعل حربا بين دولتين،وكلمة أخري قد تفعل العكس، والسقطة هنا تحققت بحديث الرجل لاذاعة صوت أمريكا،ربما ظنا منه أن أحدا لن يلتفت للأمر أو يتوقف عنده لكن الجميع توقف بدافع غيرة وطنية علي مصر التي نريدها قوية بعد عام كامل تراجعت خلاله هيبة مصر بسبب آداء اخواني لا يعرف شيئا عن البروتوكول والدبلوماسية،وأوشك أن يطيح بثوابت الأمن القومي المصري لولا رجال أبوا أن يكون ولائهم الا للوطن واستقراره.
ومن هذه النقطة الخطيرة كان يجب أن يكون آداء أي وزير خارجية مصري انطلاقا من موقف قوي ومستقبل نحاول جميعا أن يكون أفضل كيفا وكما،لكن الرجل بدلا من تصحيح الموقف خرجت عليناوزارته نافية الأمر علي لسان بدر عبدالعاطي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الذي قال: "ان التصريح المنسوب للوزير حول العلاقات المصرية- الامريكية غير دقيق وان ترجمته من الانجليزية للعربية غير صحيحة، فلم يذكر الوزير ان العلاقة بين مصر والولايات المتحدة هي علاقة زواج، وإنما ما ذكره الوزير هو انه بخلاف العلاقات العابرة بين الدول فان العلاقات المصرية- الامريكية هي علاقات ممتدة علي مدي طويل ومتشعبة ومثل الزواج تحتاج لكثير من الجهد والمتابعة، ويتخذ خلالها قرارات عديدة وفي مجالات متعددة، وقد تتعرض بين الحين والآخر الي بعض المشاكل.
اضاف المتحدث ان هذا هو بالفعل واقع العلاقات بين البلدين منذ حرب أكتوبر المجيدة وما شهدته وتشهده هذه العلاقات في الآونة الاخيرة من اضطرابات، وضرورة ان تستند الي الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية لأي منهما، وذلك وفقا لما ذكره وزير الخارجية في السابق وخلال اجتماعات عديدة اثناء زيارته لواشنطن".
وينتهي البيان الذي صدر لينفي لكنه أكد سقطة الوزير ومن جانبها ردت الإذاعة العامة الوطنية الأمريكية، علي بيان الخارجية لانقاذ الوزير عمليا ونشرت عبر موقعها الإلكتروني تسجيلًا صوتيًا لفهمي يقول فيه علاقة مصر بالولايات المتحدة الأمريكية زواج وليس نزوة عابرة.
حيث قال نبيل فهمي عندما سأله المذيع حول العلاقة بين مصر وامريكا وهل هي مهمة قائلا : نعم بالطبع هى مهمة جدا بالنسبة لنا، لأنها مثل الزواج وليست علاقة لليلة واحدة أو نزوة عابرة تستمر ليوم واحد وتنتهي".
- المذيع: لكنك ترى هذا الزواج بشكل رومانسي، فهل هذا صحيح؟
- نبيل فهمي: لا، فزواجي يسير بشكل جيد جدا، لذلك أنا أفعل ما أقوله، فأنا متزوج منذ 39 عاما، ولا يمكنني التنازل عنه بسهولة.
- المذيع: ما هي حالة هذا الزواج الآن؟
- نبيل فهمي: زواجي، إنه ..
- المذيع: لا.. لا ليس زواجك، أقصد الزواج بين مصر والولايات المتحدة الذي تحدثت عنه؟
- نبيل فهمي: إنه يقوم على أسس قوية، ويحتاج إلى استقرار، وبالطبع يعاني من بعض المشاكل والعقبات.. لكن أي زواج له مشاكله أيضا".
وينتهي الرد المفحم من الاذاعة الامريكية للوزير الذي يكابر ولا يريد الاعتراف بالخطأ،وقبل الاذاعة والخارجية والرد،وحتي قبل النشر علمت بسقطة الوزير من الزميلة حنان البدري مديرة مكتب روزاليوسف بواشنطن التي كانت أول من تنبه للسقطة وعلق عليها.
وبلا مزايدة علي حب الوطن أري أن نبيل فهمي مهما كانت حسناته عليه أن يكفر عن سقطته ويعتذر للمصريين جميعا من أكبر مسئول لأصغر عامل عن إهانة ما كان يجب أن تصدر عن مواطن مصري وليس أكبر مسئول عن السياسة الخارجية لوطن يحاول جاهدا أن يهزم قوي الارهاب وخفافيش الظلام،فإعتذر يا رجل ولا تحول نفسك من وزير خارجية لدولة محورية إلي مجرد مأذون يتحدث عن الطلاق والزواج وحكايات"نص الليل".
لن أدخل في تفاصيل تاريخية،ولن أستعيد ذاكرة التصرفات القوية لوزراء خارجية تحولوا إلي رموز حقيقية علي المستويين المحلي والدولي بآداء ولا أروع توقف التاريخ عنده طويلا،ولن أتطرق لآداء وزير الخارجية نبيل فهمي بشكل مجمل ولا ما تعانيه وزارته من ترهل وسوء ادارة.
فقط سأتوقف عند الاهانة التي وجهها لمصر وللمصريين في الداخل والخارج عندما وصف العلاقة بين مصر بـ"الزواج الرسمي" وليس النزوة العابرة،وهو أمر لا يليق أن يصدر من شخص يشغل هذا المنصب الذي يوزن كلام من في مكانه ومكانته بميزان حساس لأن كلمة واحدة قد تشعل حربا بين دولتين،وكلمة أخري قد تفعل العكس، والسقطة هنا تحققت بحديث الرجل لاذاعة صوت أمريكا،ربما ظنا منه أن أحدا لن يلتفت للأمر أو يتوقف عنده لكن الجميع توقف بدافع غيرة وطنية علي مصر التي نريدها قوية بعد عام كامل تراجعت خلاله هيبة مصر بسبب آداء اخواني لا يعرف شيئا عن البروتوكول والدبلوماسية،وأوشك أن يطيح بثوابت الأمن القومي المصري لولا رجال أبوا أن يكون ولائهم الا للوطن واستقراره.
ومن هذه النقطة الخطيرة كان يجب أن يكون آداء أي وزير خارجية مصري انطلاقا من موقف قوي ومستقبل نحاول جميعا أن يكون أفضل كيفا وكما،لكن الرجل بدلا من تصحيح الموقف خرجت عليناوزارته نافية الأمر علي لسان بدر عبدالعاطي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الذي قال: "ان التصريح المنسوب للوزير حول العلاقات المصرية- الامريكية غير دقيق وان ترجمته من الانجليزية للعربية غير صحيحة، فلم يذكر الوزير ان العلاقة بين مصر والولايات المتحدة هي علاقة زواج، وإنما ما ذكره الوزير هو انه بخلاف العلاقات العابرة بين الدول فان العلاقات المصرية- الامريكية هي علاقات ممتدة علي مدي طويل ومتشعبة ومثل الزواج تحتاج لكثير من الجهد والمتابعة، ويتخذ خلالها قرارات عديدة وفي مجالات متعددة، وقد تتعرض بين الحين والآخر الي بعض المشاكل.
اضاف المتحدث ان هذا هو بالفعل واقع العلاقات بين البلدين منذ حرب أكتوبر المجيدة وما شهدته وتشهده هذه العلاقات في الآونة الاخيرة من اضطرابات، وضرورة ان تستند الي الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية لأي منهما، وذلك وفقا لما ذكره وزير الخارجية في السابق وخلال اجتماعات عديدة اثناء زيارته لواشنطن".
وينتهي البيان الذي صدر لينفي لكنه أكد سقطة الوزير ومن جانبها ردت الإذاعة العامة الوطنية الأمريكية، علي بيان الخارجية لانقاذ الوزير عمليا ونشرت عبر موقعها الإلكتروني تسجيلًا صوتيًا لفهمي يقول فيه علاقة مصر بالولايات المتحدة الأمريكية زواج وليس نزوة عابرة.
حيث قال نبيل فهمي عندما سأله المذيع حول العلاقة بين مصر وامريكا وهل هي مهمة قائلا : نعم بالطبع هى مهمة جدا بالنسبة لنا، لأنها مثل الزواج وليست علاقة لليلة واحدة أو نزوة عابرة تستمر ليوم واحد وتنتهي".
- المذيع: لكنك ترى هذا الزواج بشكل رومانسي، فهل هذا صحيح؟
- نبيل فهمي: لا، فزواجي يسير بشكل جيد جدا، لذلك أنا أفعل ما أقوله، فأنا متزوج منذ 39 عاما، ولا يمكنني التنازل عنه بسهولة.
- المذيع: ما هي حالة هذا الزواج الآن؟
- نبيل فهمي: زواجي، إنه ..
- المذيع: لا.. لا ليس زواجك، أقصد الزواج بين مصر والولايات المتحدة الذي تحدثت عنه؟
- نبيل فهمي: إنه يقوم على أسس قوية، ويحتاج إلى استقرار، وبالطبع يعاني من بعض المشاكل والعقبات.. لكن أي زواج له مشاكله أيضا".
وينتهي الرد المفحم من الاذاعة الامريكية للوزير الذي يكابر ولا يريد الاعتراف بالخطأ،وقبل الاذاعة والخارجية والرد،وحتي قبل النشر علمت بسقطة الوزير من الزميلة حنان البدري مديرة مكتب روزاليوسف بواشنطن التي كانت أول من تنبه للسقطة وعلق عليها.
وبلا مزايدة علي حب الوطن أري أن نبيل فهمي مهما كانت حسناته عليه أن يكفر عن سقطته ويعتذر للمصريين جميعا من أكبر مسئول لأصغر عامل عن إهانة ما كان يجب أن تصدر عن مواطن مصري وليس أكبر مسئول عن السياسة الخارجية لوطن يحاول جاهدا أن يهزم قوي الارهاب وخفافيش الظلام،فإعتذر يا رجل ولا تحول نفسك من وزير خارجية لدولة محورية إلي مجرد مأذون يتحدث عن الطلاق والزواج وحكايات"نص الليل".



