بقلم : عبدالجواد أبوكب
طوال أسبوعين ماضيين كنت أحاول جاهدا الانتصار علي أسوأ انتكاسة طبية تعرضت لها طوال حياتي،انتكاسة جعلت بيني وبين الموت شعرة ربما أكثر نحافة من شعرة معاوية، وقبلها وعلي مدي عشرة أيام كنت أنفذ قاعدة هزيمة المرض التي تعلمتها من"أمي" ووقفت صامدا في العمل لأطمئن مع زملائي علي خروج تجربتين أراهما مهمتين لمستقبل"روزاليوسف" وهما الجائزة الكبري والورش الفنية المصاحبة التي يقف وراءها جهد كبير للفنان محمد الطراوي وسلسلة"كتاب بوابة روزاليوسف"المطبوع الذي أشرف برئاسة تحريره وهما تجربتان أولاهما المهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس مجلس الادارة كل دعمه خاصة أنهما بالجهود الذاتية ولم يكلفا المؤسسة مليما واحدا لكنهما حظيا بكل جهد العاملين فيها واهتمامهم.
ويوم الخميس قبل الماضي ورغم عدم انضباط حالتي الصحية،لم يكن مقبولا أن أتغيب عن أول فعالية لسلامة وحماية الزملاء بنقابة الصحفيين في أعقاب استشهاد الزميلة ميادة أشرف لكن المرض أجبرني علي المغادرة مبكرا دون تحية الأصدقاء والزملاء،وكان ليوم الجمعة رأي آخر أقوي وأكثر قسوة عندما ساند المرض فسجل تصعيدا كبيرا في الانتكاسة الصحية وأجبرني علي دخول مستشفي المعهد القومي لأمراض الحساسية والصدر بإمبابة وهو الأفضل في هذا التخصص علي مستوي الشرق الأوسط كله وكانت الفحوصات والعلاج ثم الالتزام بكورس علاجي لمدة ثلاثة شهور.
ولم تكن الأدوية وحدها هي معيني لكن شيئا أقوي وأهم كان سببا رئيسيا في تجاوز أزمتي سريعا ومبكرا،وهم أصدقائي ودعواتهم الطيبة خاصة من كان في العمرة منهم،ولذلك أجدني مدين بالشكر لكل من سأل عني وزارني، وأيضا للفريق الطبي الرائع بالمعهد القومي لأمراض الصدر والحساسية ،وصديقي حسن نصار الذي رافقني في المستشفي وصديقي الدكتور أحمد الغيطي الذي تابع معي تليفونيا كل التفاصيل،وشكرا جزيلا لكل من سأل عني بأي شكل وخاصة من زاروني وعلي رأسهم الصديقان ماهر عبدالواحد والدكتور محمد الشرقاوي وزملائي في روزاليوسف،وشكرا لله علي نعتمي المرض والصحة ،وعلي أصدقاء أجدهم دائما في ظهري وبهم أنتصرعلي كل ما يواجهني في الحياة .
طوال أسبوعين ماضيين كنت أحاول جاهدا الانتصار علي أسوأ انتكاسة طبية تعرضت لها طوال حياتي،انتكاسة جعلت بيني وبين الموت شعرة ربما أكثر نحافة من شعرة معاوية، وقبلها وعلي مدي عشرة أيام كنت أنفذ قاعدة هزيمة المرض التي تعلمتها من"أمي" ووقفت صامدا في العمل لأطمئن مع زملائي علي خروج تجربتين أراهما مهمتين لمستقبل"روزاليوسف" وهما الجائزة الكبري والورش الفنية المصاحبة التي يقف وراءها جهد كبير للفنان محمد الطراوي وسلسلة"كتاب بوابة روزاليوسف"المطبوع الذي أشرف برئاسة تحريره وهما تجربتان أولاهما المهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس مجلس الادارة كل دعمه خاصة أنهما بالجهود الذاتية ولم يكلفا المؤسسة مليما واحدا لكنهما حظيا بكل جهد العاملين فيها واهتمامهم.
ويوم الخميس قبل الماضي ورغم عدم انضباط حالتي الصحية،لم يكن مقبولا أن أتغيب عن أول فعالية لسلامة وحماية الزملاء بنقابة الصحفيين في أعقاب استشهاد الزميلة ميادة أشرف لكن المرض أجبرني علي المغادرة مبكرا دون تحية الأصدقاء والزملاء،وكان ليوم الجمعة رأي آخر أقوي وأكثر قسوة عندما ساند المرض فسجل تصعيدا كبيرا في الانتكاسة الصحية وأجبرني علي دخول مستشفي المعهد القومي لأمراض الحساسية والصدر بإمبابة وهو الأفضل في هذا التخصص علي مستوي الشرق الأوسط كله وكانت الفحوصات والعلاج ثم الالتزام بكورس علاجي لمدة ثلاثة شهور.
ولم تكن الأدوية وحدها هي معيني لكن شيئا أقوي وأهم كان سببا رئيسيا في تجاوز أزمتي سريعا ومبكرا،وهم أصدقائي ودعواتهم الطيبة خاصة من كان في العمرة منهم،ولذلك أجدني مدين بالشكر لكل من سأل عني وزارني، وأيضا للفريق الطبي الرائع بالمعهد القومي لأمراض الصدر والحساسية ،وصديقي حسن نصار الذي رافقني في المستشفي وصديقي الدكتور أحمد الغيطي الذي تابع معي تليفونيا كل التفاصيل،وشكرا جزيلا لكل من سأل عني بأي شكل وخاصة من زاروني وعلي رأسهم الصديقان ماهر عبدالواحد والدكتور محمد الشرقاوي وزملائي في روزاليوسف،وشكرا لله علي نعتمي المرض والصحة ،وعلي أصدقاء أجدهم دائما في ظهري وبهم أنتصرعلي كل ما يواجهني في الحياة .



