الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عبدالجواد أبوكب

في نفس التوقيت الذي قررت فيه حكومة المهندس ابراهيم محلب رفع أسعار الطاقة بأنواعها  بغية توفير أكثر من 50 مليار جنيه، وبغض النظر عن النوايا الحسنة ولا حتمية الأمر ومناسبته فقد اشتعل الشارع بالغضب خاصة أن الثقافة السائدة في السوق المصري هي أن رفع أسعار البنزين يعني رفع كل الأسعار وهو ما حدث بالفعل بمجرد إعلان الحكومة عن الأمر.

 لكن كارثة حقيقية وأمرا لا يمكن السكوت عليه تزامن مع قرار الحكومة وكان بطله الدكتور عادل البلتاجي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الذي قرر تبوير 16 فدانا في بقعة من أجود الأراضي الزراعية في "شبين القناطر" صاحبة التاريخ البارز والتي تبعد عن القاهرة مسافة 32 كيلو متر و كان اسمها في العصر الفرعوني (تاى - تا - حوت) أو معناها الذين هم في المعبد، بينما يرجع اسمها الحالي إلى عهد الملك الناصر بن قلاوون الذي أنشأ قناطر على بحر أبي المنجا سنة 736 هـ. وكانت شبين تابعة لمركز نوى وفى سنة 1912 م نقلت إلى شبين القناطر وأصبحت شبين العاصمة سنة 1913، الوزير الهمام قرر مجاملة محمود بدر منسق تمرد  بهذا القرار بعدما طلب منه الأخير إقامة مصنع للتغذية المدرسية.
ونشرت الزميلة "صدي البلد"  التفاصيل في خبر للزميل اسلام عبدالهادي جاء فيه"طالب محمود بدر الناشط السياسي القيادي بحركة تمرد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الدكتور عادل البلتاجي، ببناء مصنع للتغذية المدرسية بقرية شبين القناطر لتوفير وجبات غذائية آمنة لطلبة المدارس .
 
وأعلن الدكتور عادل البلتاجي أنه بحلول نهاية عام 2014 سيكون تم انشاء مصنع للأغذية المدرسية بالقرية ينتج يوميا 150 ألف وجبة مدرسية آمنة وعلى مساحة 16  فدان لتوفير وجبات لطلبة المدارس، وكان ذلك بحضور المهندس سعد الأنصاري المدير التنفيذى لمشروع تطوير الأغذية المدرسية".
ولا أعرف من الذي منح وزير الزراعة صكا بالفساد علي بياض ليتصرف في الأراضي الزراعية وكأنها عزبة السيد الوالد، مخالفا اليمين الذي أقسم عليه قبل أسابيع أمام رئيس الجمهورية بالحفاظ علي الوطن، لكن سحر محمود بدر ربما كان أقوي من اليمين الدستورية التي لم تثبت في قلب وزير الزراعة الذي يفترض به حماية الرقعة الزراعية من التعدي عليها، فإذا به يكون أول المخالفين فيه،ولن أحدثه هنا عن الفساد الذي جاء ليقاومه في وزارته لكنه قرر أن يضيف اليه فسادا جديدا وسأترك له الفرصة حتي ما بعد العيد لربما يكون الرجل يشحذ سيفه لينهي الفساد بضربة واحدة.
أما بالنسبة لواقعته مع الزميل محمود بدر فأتمني ألا تكون صحيحة وأن يكون الأمر قد التبس علي الزملاء عند نشره ،وأتمني من كل قلبي ألا يتورط منسق تمرد وزميلنا الصحفي في واقعة أراها فسادا مكتمل الأركان لأنها ستؤكد كل ما قيل عنه سابقا في وقائع لو صحت لوجبت فيها المسائلة والحساب، وسأنتظر توضيحا من الوزير ومنسق تمرد راجيا أن أكون وزملائي في "صدي البلد"علي خطأ .
تم نسخ الرابط