بقلم : أحمد الطاهري
كما هو متوقع استثمر رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان الوضع الانساني المتفجر فى قطاع غزة ووظفه فى صالح سياسته العدائية تجاه مصر خدمة لأغراض التنظيم الدولى لجماعة الاخوان الارهابية .. وخرج اردوغان ليصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالطاغية .. وهو وصف لم يطلقه على قادة اسرائيل الذين يريقون يوميا دماء اهلنا فى فلسطين .
وكما هو متوقع ايضا .. جاءت تصريحات اردوغان ضمن حالة اقليمية ودولية مشبوهه تسعى جاهده لوضع مصر فى لوحة التنشين وتضغط بكل قوتها الاعلامية على القيادة المصرية الجديدة املا فى كسرها فى اول اختبار اقليمي لها .
اما غير المتوقع هو الرد المصري الباهت على اردوغان .. و جاء على لسان وزير الخارجية سامح شكرى والذى اكتفى بالقول ان الوصف الذى استخدمه اردوغان يخرج عن المألوف فى كل الاعراف الدولية !! .
عفوا السيد وزير الخارجية ليس هذا ما كنا ننتظره .. هذه دبلوماسية زائدة بلا مبرر .. وحالة من التسامح فى وقت فرض علينا فيه الاشتباك .. وعدم قدرتنا على الاشتباك يظهرنا فى موقع الدفاع والضعف .
كنا ننتظر ان رد دبلوماسي قوى يرد الصاع صاعين لأردوغان وامثاله .. قوانين الطبيعة نفسها تقول ان لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه .. ولم تقل ان نمتص الاهانة بهذا الشكل .
كنا ننتظر ان يكون لديك متحدث قوى بأسم وزارة الخارجية قادر على شرح وجهة نظر مصر والدفاع عنها .. كنا ننتظر ان يخرج المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية على كل الفضائيات العربية والاقليمية ويشتبك مع اردوغان لأنه فى حاجه الى التهذيب والى من يلقنه درسا ويعلمه كيف يخاطب مصر ورئيسها ؟ .. ولكن هذا لم يحدث .. صفعنا اردوغان على خدنا الايمن فأعطيناه خدنا الايسر .
الوزير سامح شكرى منذ توليه وزارة الخارجية ظهر واضحا من منهجه الاعلامي الانضباط فى الكلمة وحسابها جيدا .. وفى معظم دول العالم لايخرج وزير الخارجية بصفة عامة للراى العام كل يوم ليتحدث .. ولكن تتكفل المنظومة الاعلامية داخل جهازه الدبلوماسي بالتفاعل مع الراى العام والدخول فى المعارك المختلفه والمختلقة .. الاعلام فى السياسة الدولية اداة حرب .. ونحن خسرنا حربنا الاعلامية الدولية منذ 30 يونيو والى يومنا هذا لاكثر من سبب اهمها عدم الدراية الكافية للمسئولين الحكوميين بطبيعة الخطاب الاعلامي والتحرك الاعلامي فى الازمات وهذا الامر تشترك فيه مختلف مؤسسات الدولة المصرية ولكن الضوء ينصب فى الاساس على وزارة الخارجية لانها خط الدفاع الاول عن مصر فى الساحة الدولية وكذلك الهيئة العامة للاستعلامات ومكاتب تمثيلنا الاعلامي فى الخارج .
وهنا نتساءل من باب الحرص على المصلحة الوطنية .. هل اعدت وزارة الخارجية والمتحدث باسم الخارجية تصورا للحرب الاعلامية على مصر بسبب ازمة غزة ؟ كيفية ادارتها ؟ الادوات التى تمتلكها ؟ تدرج الخطاب الدبلوماسي صعودا وهبوطا مع مجريات الاحداث ؟ كيف يمكنها الترويج لهذا الخطاب ؟ توزيع الادوار الاعلامية بين الوزير والسفراء فى الخارج ؟ المعلومات التى تلقى للراى العام لخدمة سياستنا الخارجية ؟ وتصنيف هذه المعلومات مابين مجهولة المصدر او منسوبة الى مصدرها الرسمي ؟ .
اتمنى ان تكون هذه الخريطة الاعلامية حاضرة فى ذهن المسئولين فى وزارة الخارجية وان لم تكن لها وجود اتمنى وجودها .. لأننا حريصون على جهازنا الدبلوماسي وقوته وندعمه فى هذه المعركة كجزء من دعمنا للوطن وهذا المقال ماهو الا.. نقطة نظام .
كما هو متوقع استثمر رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان الوضع الانساني المتفجر فى قطاع غزة ووظفه فى صالح سياسته العدائية تجاه مصر خدمة لأغراض التنظيم الدولى لجماعة الاخوان الارهابية .. وخرج اردوغان ليصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالطاغية .. وهو وصف لم يطلقه على قادة اسرائيل الذين يريقون يوميا دماء اهلنا فى فلسطين .
وكما هو متوقع ايضا .. جاءت تصريحات اردوغان ضمن حالة اقليمية ودولية مشبوهه تسعى جاهده لوضع مصر فى لوحة التنشين وتضغط بكل قوتها الاعلامية على القيادة المصرية الجديدة املا فى كسرها فى اول اختبار اقليمي لها .
اما غير المتوقع هو الرد المصري الباهت على اردوغان .. و جاء على لسان وزير الخارجية سامح شكرى والذى اكتفى بالقول ان الوصف الذى استخدمه اردوغان يخرج عن المألوف فى كل الاعراف الدولية !! .
عفوا السيد وزير الخارجية ليس هذا ما كنا ننتظره .. هذه دبلوماسية زائدة بلا مبرر .. وحالة من التسامح فى وقت فرض علينا فيه الاشتباك .. وعدم قدرتنا على الاشتباك يظهرنا فى موقع الدفاع والضعف .
كنا ننتظر ان رد دبلوماسي قوى يرد الصاع صاعين لأردوغان وامثاله .. قوانين الطبيعة نفسها تقول ان لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه .. ولم تقل ان نمتص الاهانة بهذا الشكل .
كنا ننتظر ان يكون لديك متحدث قوى بأسم وزارة الخارجية قادر على شرح وجهة نظر مصر والدفاع عنها .. كنا ننتظر ان يخرج المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية على كل الفضائيات العربية والاقليمية ويشتبك مع اردوغان لأنه فى حاجه الى التهذيب والى من يلقنه درسا ويعلمه كيف يخاطب مصر ورئيسها ؟ .. ولكن هذا لم يحدث .. صفعنا اردوغان على خدنا الايمن فأعطيناه خدنا الايسر .
الوزير سامح شكرى منذ توليه وزارة الخارجية ظهر واضحا من منهجه الاعلامي الانضباط فى الكلمة وحسابها جيدا .. وفى معظم دول العالم لايخرج وزير الخارجية بصفة عامة للراى العام كل يوم ليتحدث .. ولكن تتكفل المنظومة الاعلامية داخل جهازه الدبلوماسي بالتفاعل مع الراى العام والدخول فى المعارك المختلفه والمختلقة .. الاعلام فى السياسة الدولية اداة حرب .. ونحن خسرنا حربنا الاعلامية الدولية منذ 30 يونيو والى يومنا هذا لاكثر من سبب اهمها عدم الدراية الكافية للمسئولين الحكوميين بطبيعة الخطاب الاعلامي والتحرك الاعلامي فى الازمات وهذا الامر تشترك فيه مختلف مؤسسات الدولة المصرية ولكن الضوء ينصب فى الاساس على وزارة الخارجية لانها خط الدفاع الاول عن مصر فى الساحة الدولية وكذلك الهيئة العامة للاستعلامات ومكاتب تمثيلنا الاعلامي فى الخارج .
وهنا نتساءل من باب الحرص على المصلحة الوطنية .. هل اعدت وزارة الخارجية والمتحدث باسم الخارجية تصورا للحرب الاعلامية على مصر بسبب ازمة غزة ؟ كيفية ادارتها ؟ الادوات التى تمتلكها ؟ تدرج الخطاب الدبلوماسي صعودا وهبوطا مع مجريات الاحداث ؟ كيف يمكنها الترويج لهذا الخطاب ؟ توزيع الادوار الاعلامية بين الوزير والسفراء فى الخارج ؟ المعلومات التى تلقى للراى العام لخدمة سياستنا الخارجية ؟ وتصنيف هذه المعلومات مابين مجهولة المصدر او منسوبة الى مصدرها الرسمي ؟ .
اتمنى ان تكون هذه الخريطة الاعلامية حاضرة فى ذهن المسئولين فى وزارة الخارجية وان لم تكن لها وجود اتمنى وجودها .. لأننا حريصون على جهازنا الدبلوماسي وقوته وندعمه فى هذه المعركة كجزء من دعمنا للوطن وهذا المقال ماهو الا.. نقطة نظام .



