الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عبدالجواد أبوكب
 
عندما ينعم عليك الله بمعرفة شخص موهوب فلابد أن تحمده علي هذه النعمة، وعندما يهديك كوكبة من المبدعين فلابد أن تشكره كما ينبغي ويليق بالخالق.
 
ولأن الله أهداني في "بوابة روزاليوسف" كوكبة كبيرة من المبدعين والموهوبين حاولت في السطور القادمة أن أكمل ما بدأته في عناوين سريعة عنهم لأنهم أسماء كبيرة بعضها وصل لموقعه بين النجوم ،والبعض الآخر وضع قدمه علي أول الطريق لكن المؤكد جدا أنني فخور بكونهم زملائي وشركائي في النجاح إن كنت قد حققت أي نجاح:
 
محمد عبدالرحمن... مبدع كبير يصعب تصنيفه،وقصة ابداع حقيقية وحكاية مهنية نادرة التكرار،ولو كانت الأمور بيدي لوقعت معه عقد احتكار شامل واستفدت من طاقته المتجددة في كل الفروع التي يتقنها، فزميلي محمد عبدالرحمن يليق أن نطلق عليه لقب"الصحفي الطائر" فهو يجيد الكتابة ويتقن القراءة  ويقوم بالاختزال بسهولة عباقرة المهنة فتخرج لقطته محكمة وقصته متضمنة معلومة منظمة وربطا سلسا، والقلم المدهش الذي قدمه لدنيا الصحافة أستاذنا الكبير لويس جريس طالبا بكلية الاعلام صار الآن رمزا في الكتابة الساخرة والنقد الفني، وامتدت مواهبه لتشمل التدريب في كل ما يتعلق بالاعلام والتكنولوجيا وهو نجم يجيد التسويق ومدرب أكثر من رائع أباهي به وأراهن عليه في كل وقت ولم يحدث يوما أن خسرت رهانا مهنيا علي "أبوعبدالرحمن "أخي وصديقي وزميلي المبدع المجتهد.
 
د.أحمد الغيطي... أديب عندما يريد وصحفي عندما يقرر، وواحد من عظماء الطب في جيله طول الوقت،مدهش في كتاباته رغم قلتها،وبرسوماته  في الكاريكاتير،وبقدرته علي التنظيم وخلق كتيبة عمل يخوض بها تجربة ناجحة،وهو طائر ابداع ستكتمل قصته فقط  عندما يقرر أن يستقر.
 
فرحان المطر...اعلامي سوري كبير شرفنا بالتواجد معنا قبل أن يستقر به المقام في فرنسا،رائع في الكتابة، أستاذ في الحكي،موسوعة في الثقافة، وممثل بالفطر ولذلك كان آداؤه مميزا في عالم الدراما والسينما التي لم يدخلها سوي العام الأخير وكان آخر ما عرض له "صديق العمر"الذي لعب فيه دور وزير الدفاع السوري، وهو صديق يجيد صنع النجوم سواء في أصدقاءه أو أبناءه .
 
 
خضر حسن ... فنان صغير السن كبير القيمة والمقام نجح في أن يكون واحدا من أهم رسامي البورتريه في الوطن العربي خلال الفترة الأخيرة، رسومه في الكاريكاتير تحمل الفكرة والمعني، كان الأسرع في التطور وامتلاك خطوطه الخاصة وتقفز ريشته المبدعة علي سلم التميز بطريقة لا تحدث الا مع عظماء الفن،وفوق كل هذا فخضر حسن شاب أصيل وخلوق وابن بلد حقيقي في زمن ندرت فيه صفات"الجدعنة".
 
 
منة الله عبيد.. مساحة مميزة تتشكل في روح كائن مبدع يتلمس طريقا يميزه في الكتابة الساخرة،ورغم تفوقها في الكتابة فهي شاعرة موهوبةبشكل أكبر  تكتب ما يصل للناس ويعبر عنهم بنفس آداء كتااباتها السلسة والممتعة، ولأنها لا تريد التوقف بدأت محاولات لكتابة الرواية لتؤكد أنها صالحبة "سبع صنايع" وان شاء الله يوافقها "البخت"السعيد.
 
 
اسلام القوصي.. حلقة جديدة في عنقود المبدعين الكبار في المسيرة الفنية لروزاليوسف، لا يخبرك أبدا مظهره الانساني العادي كأي شاب قادم من صعيد مصر عن امكانياته الفنية الكبيرة لفنان واعد أخذ أسرار المهنة من رسومات أجداده في معابد الفراعنة بالأقصر حيث نشأ وبدأ من هناك يكتب قصة نجاح للففتي الذي يبهرك بلغته الفرنسية المنضبطة وثقافة تتنامي مع كل نقاش وموهبة تثبت أقدامها مؤكدة يوما بعد آخر أن مبدعا كبيرا يستعد للظهور في مربع الكبار بريشة تستحق. 
 
 
محمد عاشور.. منذ الدراسة عبر عن نفسه بالتفوق، ولأنه لا يجيد فعل أشياء تناقض تربيته الملتزمة مثل المداهنة والنفاق لم يعين معيدا بالجامعة ،لكنه دخل الصحافة ومنها إلي التلفزيون ليحقق نجاحا يليق به ولينتظره نجاح أكبر لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
علي عبدربه.. صحفي مجتهد ومصور فنان ومشروع مخرج ومقدم برامج انتقل من بوابة روزاليوسف الي تلفزيون دريم لكن مواهبه الكبيرة مازالت تحتاج لمناخ يتسع لآداء نجم كبير مثله.
 
 
كيرلس داواد.. موهبة كبيرة تحتاج فقط التركيز في عالم الابداع.
 
محمود جمال الدين.. كان صاحب فكرة أول نموذج لكيان عالمي لحقوق الانسان في جامعة القاهرة، تخرج من الحقوق لكن الصحافة سرقته من العمل في المحاكم،ثم وجد ضالته في التكنولوجيا فتعلم التصميم والبرمجة وعمل مع هيئات محلية ودولية وأسس مشروعه الخاص لكنه لا ينسي أبدا دوره كاعلامي وصحفي مميز.
 
 
محمد يوسف...مشروع فنان لو اجتهد سيصنع اسما يهزم به قوات الكسل التي تحاصره.
 
كريم أنور.. سويسي مجتهد يجيد فعل كل شيء من صحافة لفيديو،ومن تصوير فوتغرافي لأفلام تسجيلية، لكن ميزته الكبري في تقديري هي محاولته الدائمة مساعدة الآخرين في أن يصبحوا نجوم سواء في الادب أو الفن أو الغناء ويجد سعادة كبيرة وهو يقول جملته الشهيرة بحماس كبير"هأعرفك النهارده علي موهبة حكاية" لتتأهب لدعمهم.
 
آيات الصبان وهبة الغراب .. موهبتان كبيرتان قادمتان في عالم الحكي والكتابة الساخرة
 
شهد راشد ولبني المصري ورضوي نجيب وشيرين حمزة ومشيرة الشريعي.. مبدعات من الطراز الأول وصاحبات موهبة حقيقية لكنهن يجتمعن علي قلة الانتاج والاختفاء أكثر من الظهور بالكتابة ولو امتلكن "نفس طويل"سيكون لهن شأن آخر.
 
 
 
 
 
 
 
تم نسخ الرابط