بقلم : هشام المليجي
ترددت كثيرا قبل ان اكتب وطالما انتظرت الاراء السديده من كتابنا ومفكرينا الكبار عبر مقالاتهم النقدية أو الأصوات العاقلة التي تطلعنا يوميا عبر كل تلك القنوات الفضائية.
حتي اتبني منها الاراء العاقله والنظرات الموضوعيه والتحليلات المنطقيه المبنيه علي العلم والفهم الصحيح لما يجري حولنا واقوم بترويجه عبر مواقع التواصل الاجتماعي وما شابه.
وقررت ان اقوم بالكتابه بنفسي عن بعض الامور لعلي استطيع التغيير الي الافضل.
واخترت ان اتكلم عن حوادث التصادم التي تحدث بشكل مستمر علي الطرق و كم الوفيات والاصابات التي تنتج من تلك الحوادث.
قبل ان نصلح الطريق ونضع اللافتات وكاميرات المراقبه ونعزز قدره الاسعاف ونشدد العقوبات وكل هذه الحلول التي لابد وان تحدث , يجب ان نعلم سائقينا فنون وتعاليم القياده السليمه .
فالاصل في القياده والمبدء الاول هو السلامه , سلامه السائق ومن معه وسلامه المحيطين به في المركبات المجاوره والمشاه بل وكل كائن حي.
واقترح
وقف كل التراخيص الممنوحه لأجل مسمي.
انشاء جهه خاصه لا تتبع وزاره الداخليه من قبل متخصصين تقوم بتدريس فنون القياده والتعاليم الواجب اتباعها للمتقدمين باستخراج رخصه القياده. و علي المتقدم بعد اتمام فتره الدراسه اجتياز الامتحانات النظريه والعمليه حتي يحصل علي رخصته بجميع انواعها. وحصوله علي شهاده دراسه فنون القياده.
برامج توعيه للمشاه حيث ان قله ثقافه مواطنينا وعدم اكتراث الجهه المسئوله عن المرور بتلك المشكله تكلفنا كثيرا وتساهم بشكل كبير في احداث تلك الفوضي والعشوائيه.
اعاده تأهيل من استخرج الرخصه بالفعل عند حلول موعد تجديد الرخصه عن طريق نفس الجهه المختصه بالتعليم وان يمر بالاختبار الازم وحصوله علي الشهاده .
فقد تكدست شوارعنا بالعديد من وسائل الانتقال وان الوقت كي نحد من هذا الزحام وهذه الفوضي.
وهذا سيوقف زياده عدد المركبات التي وبلا شك قد فاقت عن السعه المحتمله لشوارعنا وكبارينا.
والتي تبث يوميا ملايين الاطنان من العوادم الضاره غير مانعانيه نفسيا وعصبيا من ممارسه القياده يوميا علي طرقاتنا.



