rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عاصم حنفى

يا عينى على رجال أمريكا وقد تدحرجت بهم الأحوال وتدهورت الدنيا.. فإذا بهم يعانون الذل والإحباط والاكتئاب والحسرة والألم.. ويكلمون أنفسهم يا عينى.. وقد تزايدت عندهم الرغبة فى الانتحار والتخلص من الدنيا الفانية.

يا عينى على جيمس بوند ورامبو وروكى والرجل الأخضر والأحمر.. وقد وقفوا فى الطابور أمام حضرة الضابط وسيادة القاضى.. يشكون عنف الزوجات وقد تزايدت حالات إطلاق الرصاص بالمسدسات الحريمى.. وآخر الإحصائيات الأميركانى تؤكد أن 66٪ من حوادث إطلاق الرصاص على الرجال تتم بفعل زوجاتهم.. وأن 38٪ من الكسور والرضوض التى يتعرض لها الرجال تحدث بفعل الاعتداء الحريمى عليهم.. فى حين أن 76٪ من حالات انتحار الرجال بسبب القسوة المتعمدة من شريكة مشوار الحياة.

 

وقد نشرت الهيراليدتريبون الأمريكية دراسة علمية عن أحوال الرجال فى أمريكا عام 2014 فإذا بها تفضح ما يقال عن الحياة الهانئة للمجتمع الأمريكانى وإذا برجال أمريكا يعيشون على كف عفريت بفضل العنف النسائى المنظم والمستمر ضد رجال أمريكا الذين يتشددون علينا!

أكدت الدراسة التى قامت بها منظمة «رجال بلا حدود» أن الرجل إذا تعدى سن الستين.. فإنه يكون أكثر عرضة لعنف الزوجات.. وغالبا ما تؤجل الزوجة فى مرحلة الشباب عقاب زوجها ومحاسبته على ما يغضبها من تصرفات.. لكنها وقد بلغ حبيب القلب من العمر أرذله.. فإنها تقرر العقاب فجأة.. فتقف له على الواحدة.. يقول يمين فتقول هى شمال.. يقول فوق فتقول تحت.. يقول تور فتقول احلبوه.. وهكذا تستمر الحياة وهى تتربص بالزوج حبيب القلب!

ولأنها لم تجرب العنف فى الماضى.. فإنها تلجأ فجأة لسلاح الردع الشامل.. يعنى تلجأ إلى الأسلحة النارية.. وبالتحديد المسدسات الصغيرة.. تحتفظ بها فى حقيبتها دائما.. وعند أول بادرة للخلاف.. تبادر بإطلاق سلاح الردع الشامل على زوجها وشريك حياتها وحبيب القلب سابقا!

أكدت المنظمة الرجالى.. أنه من الصعب للغاية الإحصاء الدقيق لضحايا العنف المنزلى من الرجال.. بسبب خجل بعض الأزواج الإبلاغ عن تعرضهم للعنف.. أو بسبب خوف بعض الرجال من إغضاب الزوجات.. فيحدث بعد ذلك ما لا تحمد عقباه.. فيفضل الرجل أن يتستر على أفعال المدام.. طبقا لنظرية السيدة خالتى.. علقة تفوت ولا حد يموت!!

المثير أن المنظمة المهتمة بالدفاع عن الرجل.. وقد بح صوتها فى محاولة لوقف العنف الحريمى.. قد اضطرت إلى إنتاج الأفلام القصيرة تصور الرجال على أنهم أبرياء ينتمون لفصيلة الأرانب والعصافير.. وأنه لا خوف منهم فى سن الشيخوخة.. وارحموا عزيز قوم ذل.

المنظمة الأمريكانى.. فى مواجهة عنف الزوجات.. اضطرت مؤخرا إلى افتتاح مراكز رياضية للرجال يتدرب فيها الزوج على أساليب الدفاع عن النفس.. وتنمية عضلاتهم لمواجهة قسوة حبيبة القلب.. وتزويدهم بالنصائح اللازمة.. وعلى رأسها ارتداء البيجامات الواقية من الرصاص أثناء التواجد فى عش الزوجية.. وتجنب النقاش الحاد مع الزوجات.. مع تزويدهم بأرقام هواتف للطوارئ فى حال وقوع الاعتداء الغاشم.. بالإضافة إلى تخصيص فنادق مخصوصة وموتيلات يلجأ إليها حضرة الزوج فى حال إحساسه نية الزوجة على تصفيته جسديا!

لا أعرف والحال كذلك لماذا يتشطر علينا الأمريكيون.

وهل عنف زوجاتهم يبرر كل هذا السلوك العنيف فى أفعالهم؟!

تم نسخ الرابط