الإثنين 23 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : محمود بسيوني
فى عام 2006 كان لى الحظ فى العمل على تحقيق مشترك مع صحفى دنماركى فى الدنمارك عن ازمة الرسوم المسيئة بدعوه كريمة من مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان ..اعتقد ان بعض ملاحظاتى التى نشرتها وقتها فى مجله اخر ساعة وجريدة نهضة مصر لازالت تصلح فى حالة ازمة شارلى ايبدو.
1- المسلمون المهاجرون يعيشون فى "جيتوهات " ويحصلون على بدل بطالة من حكومات دول المهجر وتبرعات من دول خليجية وقليل منهم من يندمج فى المجتمعات الاوروبية .
2- التشدد والتزمت الدينى سمه اغلب من قابلتهم رغم انفتاح المجتمع الذى يعيشون فيه ..منهم من يتزوج اربعة ويكفر المجتمع ! ومنهم من يطالب بتطبيق الشريعة فى اوروبا ويستخدمون نفس النصوص الدينية التى تحث على الجهاد و الموجوده فى خطب القاعدة ..وأغلبهم يرى ان دعم بن لادن وحزب التحرير الاسلامى المتشدد فى اوروبا واجب على كل مسلم !
3- حزب الشعب " اليمينى المتطرف " يبنى مواقفه وانتصاراته على تصريحات خصومه من المهاجرين الاسلاميين المتشددين ..واستراتيجيته قائمة على استخدام العنف الموجود فى كتب التراث الاسلامى .
4- الشعب الدنماركى لم يستوعب رد فعلنا على الرسوم لانه يمارس السخرية من كل الاديان بحرية منذ سنوات عديده .
5- وكان السؤال الاهم فى ذلك الوقت بالنسبة لى لماذا ثارت الازمة بعد اربع شهور كاملة من نشر الرسوم ..والاجابة كانت الجزيرة !
6- كان تعامل السفيرة المصرية مع الازمة فى غاية السؤ ..فلقد كانت تسكب الزيت على النار حتى انها اعتبرت الازمة "شخصية" وقالت ان الرسول جدها لافته الى انها من الاشراف !
7- تنظيم الاخوان كان موجودا ومتصدرا المشهد بالشيخ أحمد ابو لبن القيادى بجماعة الاخوان المسلمين, والذى لجأ الى الدنمارك عام 1984 وعاش هناك بدون جنسية وكان يرأس المجموعة الاسلامية, وهي اكبر منظمة لمسلمي الدنمارك, وحصل على تبرعات بالملايين لبناء اول مسجد فى الدنمارك وكان على خلاف مع باقى الفصائل الاسلامية حول من يسيطر على المسجد !
عدت من هناك ونشرت هذا الكلام فى حينه ..ولم يتحرك احد ..ولن يتحرك احد طالما ان رجال الدين الاسلامى يرون ان ما يحدث مجرد مؤامرة على الاسلام ويذهبون للنوم مرتاحين بينما الاف العقول "المغسولة " بتفسيرات الارهابيين تنتظر دورها فى الشهادة دفاعا عن "اسلام " القاعدة وداعش !
 
نحن أول من نسيء إلى أنفسنا بالسكوت على هذه المأساة
تم نسخ الرابط