بقلم : رغدة أبورجب
عن الدكتور على عبد الرحمن محافظ الجيزة أتحدث ،فبالرغم من أنه أقدم مسئول حكومى فى منصبة ، فقد تم تعيينة فى عهد الدكتور عصام شرف إلا أن كثير من ساكنى المحافظة لا يشعروا بوجوده على أرض المحافظة لماذا لا يقوم المحافظ بعمل جولة ليلية مفجأه (لا يعلمها أحد_و لا حتى عصافير المحافظة) فى ميادين المحافظة على غرار الجوالات الفجائية التى يقوم يها محلب فى شوارع القاهرة
فبالرغم من إنتشار الظاهرة و وجودها فى كل شوارع المحافظة إلا أن السيد المحافظ لا يعلم بوجودها أو لا يراها مشكلة ... ، لذا قررت دعوة المحافظ الى مشاهدة الموقف على طبيعته
موقف متكرر فى أغلب أحياء و شوارع المحافظة ،عند نادى الصيد و بالتحديد ميدان عمان ، هذا الميدان الهادئ لا يحتله إلا 6 كافيهات فقط معالى السيد المحافظ ...نعم 6 يمارسون كل أنواع البلطجة و الضجيج على سكان المنطقة ضاربين عرض الحائط بكل القوانين ، حتى أن أغلبهم بدون ترخيص و لكن سيدى لا أحد يأبى طالما أن أصحابهم يدفعوا اللازم لرجالة الحى
كافيهات تتخذ من الرصيف و الشارع سيادة المحافظ مكان لها مما دفع كثير من السكان بممارسة حقهم القانونى بالتقدم بشكوى معتقدين أننا فى مصر الجديدة و أن من حقهم الشكوى خاصة أن أغلب هذه الكافيهات دون ترخيص ،ألا أن رد الحى كان قوى جدا" و عملى و على أرض الواقع و هو إفتتاح الكافيه السادس فى الميدان وعلى المتضرر ان يخبط دماغه فى الحيط....
و بالفعل تخلى الكثيرون عن شققهم أمام مافيا الكافيهات و دخان الشيشة الذى أصبح سمة الميدان ، و بما أن الميدان يتسع للمزيد فهناك إجراءات يتم إتخاها لفتح الكافية السادس أمام مرأى و مسمع من رجال الحى الى لا أعلم بالتحديد دورهم فرئيس الحى إستقبل بعض السكان و أكد لهم أنه غير قادر على حل المشكلة ،لذا لماذا يجلس حتى الأن فى رئاسة الحى طالما أنه غير قادر على غلق 6 كافيهات في ميدان واحد محتلين الشوارع و دون ترخيص؟؟
و جدير بالذكر سيدى المحافظ أن ميدان عمان ليس الميدان الوحيد الى يعانى من بلطجة الكافيهات و الشيشة و المناظر اللطيفىه التى يتعرض لها أطفالنا فهو مجرد مثال بسيط على سيادة القانون و إنتشار الأمن و سيطرة الحى و المحافظة على الخارجين عن القانون و للحديث باقية



