بقلم : عبدالجواد أبوكب
بسرعة وحسم، وبخطة كاملة التفاصيل ردت القوات المسلحة المصرية علي ارهاب أقزام داعش الذيت يستأسدون علي بسطاء عزل تركوا الوطن وسافروا الي ليبيا الشقيقة بحثا عن تحسين مستوي معيشتهم، وفيما تتواصل الضربات الجوية لرجالنا البواسل نجدد نحن هنا في الداخل الثقة والعهد لجيش مصر وقيادته، فخورين بخير أجناد الأرض وزينة رجالهم.
ونحن لا نحتاج في مصر إلي شهادة من أحد بأن جيشنا هو الأكبر والأفضل والأهم في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وفي أي تقييم عسكري وببسالة خير أجناد الأرض وقدراتهم المميزة يبقي جيشنا الوطني غالبا ضمن أفضل عشرة جيوش في العالم.
ورغم هذه القدات الكبيرة إلا أن التحديات المستجدة وطبيعة تطور الكيانات الإرهابية فرضت واقعا كان علي قواتنا المسلحة مواجهته بالتطوير والتحديث المستمر سواء من حيث طبيعة التدريب أو نوعية الأسلحة.
وفي هذا الاطار جاءت صفقة الأسلحة الروسية التي أبرمت مؤخرا بين القاهرة وموسكو، ويتسلم بمقتضاها الجيش المصري طائرات حربية ومنظومات للدفاع الجوي، و بموجب العقود ستبيع روسيا لمصر مقاتلات ميغ 29، وأنظمة دفاع جوي من عدة طرازات، ومروحيات ‘مي35′، ومنظومات صاروخية ساحلية مضادة للسفن، وذخائر وأسلحة خفيفة متنوعة.
وتعد صفقة الأسلحة التى تم الإتفاق عليها بين مصر وروسيا هى الأكبر منذ حرب أكتوبر ١٩٧٣، وهو ما جعل حالة من التوتر الشديد تسود الأوساط العسكرية الإسرائيلية من إمكانية أن تؤدي تلك الصفقة الى حدوث قفزة نوعية في الإمكانيات الحربية للجيش المصري.
وأشار موقع ‘ديبكا’ الإستخباراتي الإسرائيلي، إلى أن مصر أصبحت الآن مصدر قلق كبير بالنسبة لإسرائيل، وأن الجيش المصري أصبح يشكل خطرا من جديد على أمن إسرائيل بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها، وصفقة الأسلحة الروسية الضخمة التي ستعزز بصورة كبيرة من قدرات الجيش المصري.
وكان القلق الأكبر لدى إسرائيل هو فشل الولايات المتحدة في إدارة الأمور مع مصر، مما دفع القيادة الجديدة لمصر للإتجاه لروسيا وهو ما منح بوتين الفرصة التي كان ينتظرها في تعزيز تواجده الإستراتيجي في المنطقة من خلال مصر كأكبر وأهم دولة في المنطقة الآن، مما دفع المسؤولين السياسيين والعسكريين لإجراء تقييم للموقف لبحث التغير المحتمل في موازين القوى بالمنطقة لصالح مصر، الأمر الذي يهدد التفوق الإسرائيلي السائد بالمنطقة منذ عقود.
ويبدو لكلام اسرائيل المحتلة وجاهته من جهتهم وفق منظورهم للميزان العسكري الثنائي ، لكن تبقي الخطة المصرية أشمل وأعم من نظرة الاحتلال للأمر، فالهدف لدينا هو تطوير قدراتنا العسكرية وتنويع مصادر السلاح، ولذلك كان التحرك صوب شريك آخر بعد زيارة بوتين بأيام، وجاءت الصفقة الفرنسية التي تشمل بيع 24 طائرة مقاتلة طراز، رافال، من إنتاج شركة داسو الفرنسية لمصر في صفقة تزيد قيمتها علي خمسة مليارات يورو، لتخطو بها القاهرة خطوة جديدة ومهمة في استراتيجية تطوير الجيش المصري .
وتأتي عملية التطوير في المعدات القتالية المصرية والتي ينتظر أن تشمل أيضا صفقات تسليح مع دول أخري غير روسيا وفرنسا بالاضافة لأمريكا، يبدو فيها الملمح الآسيوي متمثلا في الصين والهند واليابان وان كانت بشكل أقل لكنها تساهم في تشكيل سيناريو كامل للصورة التي سيصبح عليها جيش مصر الذي بدأ يستعيد ذاكرة ومناخ نصر ٧٣، متسلحا بالايمان في مواجهة أذناب الارهاب والدول الداعمة له.
وفي وقت تبدو المخاطر فيه أقرب للبلاد من خط حدود عواصمها، وفي ظل يمن منقسم وعراق مهلهل، وليبيا منهارة، وسودان غير مستقر، وشام غامض المستقبل، واسرائيل أكثر عجرفة واستئسادا، تأتي الرسالة من مصر القوية المتماسكة شعبا وجيشا ليفهمها كل حسبما يتراءي له لكنها بالنسبة لنا تمثل معني واحد وهو أننا جاهزون لأي سيناريو سيء، وقادرون علي حماية الوطن بجيش يتطور مستعيدا أجواء انتصاراته في ٧٣ ومتسلحا بإيمان يمكن أبطاله من دحر كل الأخطار المحتملة وعلي رأسها كل دواعش الارهاب.
بسرعة وحسم، وبخطة كاملة التفاصيل ردت القوات المسلحة المصرية علي ارهاب أقزام داعش الذيت يستأسدون علي بسطاء عزل تركوا الوطن وسافروا الي ليبيا الشقيقة بحثا عن تحسين مستوي معيشتهم، وفيما تتواصل الضربات الجوية لرجالنا البواسل نجدد نحن هنا في الداخل الثقة والعهد لجيش مصر وقيادته، فخورين بخير أجناد الأرض وزينة رجالهم.
ونحن لا نحتاج في مصر إلي شهادة من أحد بأن جيشنا هو الأكبر والأفضل والأهم في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وفي أي تقييم عسكري وببسالة خير أجناد الأرض وقدراتهم المميزة يبقي جيشنا الوطني غالبا ضمن أفضل عشرة جيوش في العالم.
ورغم هذه القدات الكبيرة إلا أن التحديات المستجدة وطبيعة تطور الكيانات الإرهابية فرضت واقعا كان علي قواتنا المسلحة مواجهته بالتطوير والتحديث المستمر سواء من حيث طبيعة التدريب أو نوعية الأسلحة.
وفي هذا الاطار جاءت صفقة الأسلحة الروسية التي أبرمت مؤخرا بين القاهرة وموسكو، ويتسلم بمقتضاها الجيش المصري طائرات حربية ومنظومات للدفاع الجوي، و بموجب العقود ستبيع روسيا لمصر مقاتلات ميغ 29، وأنظمة دفاع جوي من عدة طرازات، ومروحيات ‘مي35′، ومنظومات صاروخية ساحلية مضادة للسفن، وذخائر وأسلحة خفيفة متنوعة.
وتعد صفقة الأسلحة التى تم الإتفاق عليها بين مصر وروسيا هى الأكبر منذ حرب أكتوبر ١٩٧٣، وهو ما جعل حالة من التوتر الشديد تسود الأوساط العسكرية الإسرائيلية من إمكانية أن تؤدي تلك الصفقة الى حدوث قفزة نوعية في الإمكانيات الحربية للجيش المصري.
وأشار موقع ‘ديبكا’ الإستخباراتي الإسرائيلي، إلى أن مصر أصبحت الآن مصدر قلق كبير بالنسبة لإسرائيل، وأن الجيش المصري أصبح يشكل خطرا من جديد على أمن إسرائيل بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها، وصفقة الأسلحة الروسية الضخمة التي ستعزز بصورة كبيرة من قدرات الجيش المصري.
وكان القلق الأكبر لدى إسرائيل هو فشل الولايات المتحدة في إدارة الأمور مع مصر، مما دفع القيادة الجديدة لمصر للإتجاه لروسيا وهو ما منح بوتين الفرصة التي كان ينتظرها في تعزيز تواجده الإستراتيجي في المنطقة من خلال مصر كأكبر وأهم دولة في المنطقة الآن، مما دفع المسؤولين السياسيين والعسكريين لإجراء تقييم للموقف لبحث التغير المحتمل في موازين القوى بالمنطقة لصالح مصر، الأمر الذي يهدد التفوق الإسرائيلي السائد بالمنطقة منذ عقود.
ويبدو لكلام اسرائيل المحتلة وجاهته من جهتهم وفق منظورهم للميزان العسكري الثنائي ، لكن تبقي الخطة المصرية أشمل وأعم من نظرة الاحتلال للأمر، فالهدف لدينا هو تطوير قدراتنا العسكرية وتنويع مصادر السلاح، ولذلك كان التحرك صوب شريك آخر بعد زيارة بوتين بأيام، وجاءت الصفقة الفرنسية التي تشمل بيع 24 طائرة مقاتلة طراز، رافال، من إنتاج شركة داسو الفرنسية لمصر في صفقة تزيد قيمتها علي خمسة مليارات يورو، لتخطو بها القاهرة خطوة جديدة ومهمة في استراتيجية تطوير الجيش المصري .
وتأتي عملية التطوير في المعدات القتالية المصرية والتي ينتظر أن تشمل أيضا صفقات تسليح مع دول أخري غير روسيا وفرنسا بالاضافة لأمريكا، يبدو فيها الملمح الآسيوي متمثلا في الصين والهند واليابان وان كانت بشكل أقل لكنها تساهم في تشكيل سيناريو كامل للصورة التي سيصبح عليها جيش مصر الذي بدأ يستعيد ذاكرة ومناخ نصر ٧٣، متسلحا بالايمان في مواجهة أذناب الارهاب والدول الداعمة له.
وفي وقت تبدو المخاطر فيه أقرب للبلاد من خط حدود عواصمها، وفي ظل يمن منقسم وعراق مهلهل، وليبيا منهارة، وسودان غير مستقر، وشام غامض المستقبل، واسرائيل أكثر عجرفة واستئسادا، تأتي الرسالة من مصر القوية المتماسكة شعبا وجيشا ليفهمها كل حسبما يتراءي له لكنها بالنسبة لنا تمثل معني واحد وهو أننا جاهزون لأي سيناريو سيء، وقادرون علي حماية الوطن بجيش يتطور مستعيدا أجواء انتصاراته في ٧٣ ومتسلحا بإيمان يمكن أبطاله من دحر كل الأخطار المحتملة وعلي رأسها كل دواعش الارهاب.



