الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عبدالجواد أبوكب

هي رسالة نراها واجبة المطلب والتنفيذ، ونوجهها للرئيس عبدالفتاح السيسي نطالبه فيها بقطع العلاقات فورا مع النظام الحاكم في قطر ردا علي دعمه للجماعات والتنظيمات الارهابية التي تستهدف الداخل المصري والتي كانت آخرها العمليات التي شهدتها سيناء وبعض المحافظات المصرية ، وموقفه العدائي من مصر شعبا وجيشا.

 
 
ونقول للرئيس، أن قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر أصبح فريضة واجبة بعدما ساهمت الدوحة بدعمها المباشر وغير المباشر والمادي واللوجيستي لجماعات الارهاب في تفاقم الأوضاع وتنامي العمليات الارهابية التي استهدفت رجال الأمن والمواطنين علي حد سواء في مصر والمنطقة العربية بأسرها.
 
 
ولا يخفي علي أي متابع وراصد حقيقة  أن الممارسات الإعلامية لأبواق النظام القطرى والجماعات الارهابية لعبت دورا كبيرا في التحريض علي رجال الجيش المصري والشرطة وكانت وراء تسهيل عملية استهداف بعضهم ، اضافة الي تحريضها على ارتكاب أعمال عنف وإشاعة الفوضى فى مصر والاستمرار في بث كل ما يقوض الاستقرار في الشارع المصري .
 
 
ويأتي مطلب قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وحكامها بقيادة"موزة"، فعلا واجبا في ظل ما حدث من تكثيف للعمليات الارهابية بهدف اضعاف صورة الجيش المصري والترويج لعدم مقدرة الأمن المصري علي السيطرة والوصول لهدف اكبر يتمثل في الغاء المؤتمر الاقتصادي المقرر عقده في شهر مارس المقبل بسيناء وأيضا تأجيل الانتخابات البرلمانية.
 
وهو أمر تعاظم أثره بعد العملية الناجحة لنسور سلاح الطيران المصري في ليبيا ودكهم معاقل داعش، وما تلاه من تصرفات قطر التي كشفت عن وجهها تماما بعد رحيل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتراجعت عن تعهداتها لقادة دول مجلس التعاون الخليجى بالتوقف عن معاداة مصر واستفزاز الشعب المصرى، ومن هنا فإن الرد المصري يجب أن يكون حاسما وقويا ومن الداخل ردا علي استمرار دعم الدوحة للارهاب، وأيضا كخطوة كبيرة نحو تجفيف منابع تمويله والتي تلعب فيها قطر دورا محوريا.
 
 وبالتزامن مع ذلك يجب إعلان أن قطر "دولة عدوة" لمصر  حتي لا يتمادي أقزام في التطاول علي وطن لا يري أهله أن خريطة الخليج تحتمل وجود فيسفساء مثل "موزة وأولادها".
وللرئيس عبدالفتاح السيسي نلخص وجهة نظرنا في التعامل مع حكام قطر الذين لا يعرفون من العروبة الا اللغة، في قصيدة الرائع أمل دنقل ونتركه يقول للسيسي علي لساننا فيما يتعلق بقطر وكل داعمي الارهاب وكل كارهي مصر والمصريين:
 
لا تصالحْ!
 
..ولو منحوك الذهب
 
أترى حين أفقأ عينيك
 
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
 
هل ترى..؟
 
هي أشياء لا تشترى..:
 
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
 
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
 
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
 
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
 
وكأنكما
 
ما تزالان طفلين!
 
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
 
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
 
صوتانِ صوتَكَ
 
أنك إن متَّ:
 
للبيت ربٌّ
 
وللطفل أبْ
 
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
 
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
 
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
 
إنها الحربُ!
 
قد تثقل القلبَ..
 
لكن خلفك عار العرب
 
لا تصالحْ..
 
 
ولا تتوخَّ الهرب!
تم نسخ الرابط