الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : ألفت سعد
كلنا نعلم حجم التضحيات التى يقدمها الجيش و الشرطة المصرية للذود عن الوطن و الشعب فى معارك مصيرية 
ضد الجماعات الارهابية و من ورائها الأجهزة المخابراتية على رأسها الموساد و السى آى إيه يستشهد و يصاب خلالها درة شباب الوطن بعد أن سطرت الأجهزة الأمنية ملحمة عظيمة بقهر تلك الجماعات وأفشلت استراتيجية التنظيمات الارهابية و من وراءها لتحويل سيناء الى إمارة إسلامية كما يدعوا  لذلك لن تكفى كلمات الشكر والتقدير و الدعاء لكل فرد من الجيش و الشرطة .
 
لكن لا يجب ان ننسى أهالى سيناء من البدو أو ابناء المدن الذين يتعرضون يومياً لهجمات الإرهابيين سواء بالقصف العشوائى أو عن قصد انتقاماً لتأييدهم ثورة ٣٠ يونية .. هؤلاء المدنيين لا يقلوا بطولة أو شجاعة عن الجنود النظاميين 
لإصرارهم على الإقامة فى مدنهم و فى المناطق الخطرة فمنهم من يقطن بجوار معسكرات أمنية و منهم يستهدف عمداً و رغم ذلك مستمرين فى أعمالهم و فى دعمهم للوطن و بذلك تساوى المدنيين مع العسكريين فى البذل و العطاء و نيل الشهادة .
 
لقد تحولت سيناء الى ساحة حرب لا تفرق بين المدنى و العسكرى و لم تحدث معركة بين الجيش و المجرمين أو عملية خسيسة من الإرهابيين إلا و سقط مدنيين بجوار جنودنا البواسل لذلك أتمنى من الدول قدر المستطاع ان توفر للمدنيين قدر من الحماية لأنهم عزل لا يملكون أسلحة أو أساليب الحماية  و منهم النساء و الأطفال و الشيوخ لا يستطيعوا الهروب وقت القصف سواء من الإرهابيين أو وقت القصف المتبادل بينهم و بين الجيش .
 
نعلم أن المهمة الملقاة على عاتق الجيش و الشرطة كبيرة لكننا ندرك جيدا ان الجهات الإمنية تستطيع تحقيق الأمن للمدنيين فى شمال سيناء و كلما زادت المسئولية زاد التقدير و الأجر العظيم عند الله . 

 

تم نسخ الرابط