rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : ياسر صادق

 

اختلفت كثير مع عدد من اصدقائي الاهلاوية حول مانويل جوزيه المدير الفني السابق للاهلي والمدرب الحالي لنادي بيروزي الايراني و كان ذلك خلال توليه مسئولية النادي الاهلي و تحقيق البطولات و الانجازات و كان رأي و لايزال ان جوزيه مدرب ضعيف الامكانيات من الناحية الفنية و ان أي مدرب مصري مكانه سيحصل علي 60 الف جنيه و ليس 85 الف يورو بخلاف السكن و السيارة و تذاكر الطيران و المكافأت و معاونيين برتغاليين سوف يحقق –أي المدرب المصري-نفس الانجازات و بأقل الامكانيات و ان ذلك حدث كثيرا مع القدير انور سلامة والراحل الجنرال محمود الجوهري و حتي محمد السايس و ايضا حسام البدري وان من يعمل في النادي الاهلي يستطيع ان يحقق وبأقل الامكانيات بطولة الدوري في ظل عدم منافسة حقيقية من نادي الزمالك و التي تحاصره المشاكل منذ سنوات ليست بقليلة ..

 

و رأيت أن جوزيه كان يحقق البطولات ليس لعبقريته و انما لانه عمل في منظومة مكتملة الاركان سواء ادارة مستقرة وفرت له لبن العصفور من معسكرات خارجية و داخلية و لاعبين علي اعلي مستوي امثال ابو تريكة و بركات و متعب و وائل جمعه و احمد فتحي و غيرهم..وان المدربين المصريين الذين عملوا قبله و بعده لم تتوافر لهم تلك الامكانيات و عملوا في اضيق الحدود بل قدموا عدد من الناشئين مثل حسام البدري الذي قدم من قبل احمد شكري و شهاب الدين احمد و مصطفي عفرتوفي حين ان جوزيه لم يقدم ناشئ واحد طوال سبع سنوات الا حسام عاشورلانه لا يعنيه مستقبل النادي علي عكس المدرب المصري و الذي يبحث عن النتائج و يقوم في نفس الوقت بتكوين فريق جديد..و كنت اقول لاصدقائي اذا كان جوزيه مدرب عبقري كما تقولوا فلماذا لفظته الاندية الاوروبية و لم تتكالب عليه و لم يدرب حتي في اضعف الدوريات الاوروبية امثال اليونان و تركيا و النمسا و سويسراو غيرها و لماذا يأتي هنا من الاخر و كما يقول المثل الشعبي "لو كان فيه خير ما كان رماه الطير"!ثم اين الانجازات التي حققها جوزيه خارج مصر في مجال التدريب فعندما تولي مسئولية منتخب انجولا لم يحقق شيئا وخرج من دور الثمانية في بطولة الامم الافريقية عام 2010 بالرغم من ان البطولة كانت مقامة في انجولا و بين جماهيرهم و ان البطولة التي سبقهتها حقق منتخب انجولا نفس النتيجة بالرغم من ان المباراة مقامة خارج ارضها..

 

و الفضيحة كانت في مباراة الافتتاح امام السنغال عندما تقدمت انجولا بأربعة اهداف مقابل لا شئ و نجحت السنغال في اخر ربع ساعة من المباراة في تسجيل اربعة اهداف دفعة واحدة لتنتهي النتيجة بالتعادل.. و في تجربتة الثانية مع اتحاد جدة السعودي حقق فشلا ذريعا بالتعادل 8 مباريات متتالية لم يحقق فوزا واحدا حتي تم طرده..و حاليا يواصل فشله منقطع النظيرمع نادي بيروزي الايراني و الذي يحتل فيه المركز الاخير عن جدارة و استحقاق بعد تعادلات و هزائم و قام مجلس الادارة بتعيين مدرب ايراني لانقاذ ما يمكن ان انقاذه نجح في تحقيق اول فوز..و عمل جوزيه سمسارا مع ابنه و الدليل علي ذلك صفقة فابيو جونيور المشبوهة و الغريب هو الصمت الرهيب لمجلس ادارة النادي  

 

تم نسخ الرابط