الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عبدالجواد أبوكب

كتبت قبل شهور مقالا بعنوان"محمود أبوالنصر ..الوزير الذي ضيع التربية وأفسد التعليم"، وأطلقنا وقتها حملة  لاقالة الرجل، وعددنا الأمور التي نري فيها شبهة فساد ونشرت وسائل اعلام زميلة وقائع الحال المايل في الوزارة، وأبعد الرجل في التغيير الوزاري الأخير واختير الدكتور محب الرافعي خلفا له.

 

ومنحنا الوزير الجديد فرصته لاظهار امكانياته واصلاح ما أفسده سلفه، لكن يوما بعد آخر اكتشفنا أن محب الرافعي ليس أفضل من محمود أبوالنصر، بل وجدناه أسوأ وأضل سبيلا ولا يعرف عن الآداء الوزاري أكثر مما يعرفه طلاب محو الامية، وهي الهيئة التي كان يتولاها قبل أن يقذف به إلي المقعد ال1وزاري.

 

ولأننا نأمل في اصلاح الأوضاع وهدفنا أن تكون مصر في الصدارة، ولأن التعليم الأساسي هو اللبنة الرئيسية في أي نهضة، بدأنا مجددا في انتقاد أوجه القصور، وضعف آداء الوزير الجديد، وتدهور الأوضاع في المدارس وانفلات الأمور  وسيطرة كوادر اخوانية علي مجريات الامور، وانتشار البلطجة إلي حد محاولة طلاب اغتصاب معلمتهم وكالعادة، تصرف الوزير علي طريقة"اعمل من بنها".

 

ومع سخونة الوقائع واستمرار النشر وفي واقعة تمثل انحرافا خطيرا في العلاقة بين الصحفيين ووزارة التربية والتعليم قام مسئولو الأمن بوزارة التربية والتعليم  قبل أسبوعين بمنع الزميلة  إسراء الشرقاوي محررة شئون التعليم ببوابة روز اليوسف ومندوبتها لدي وزارة التربية والتعليم من دخول الوزارة اليوم، وذلك  علي خلفية انتقادات  لطريقة آداءه في الوزارة وتستره علي وقائع فساد وعلي تواجد كوادر اخوانية داخل الوزارة.

 

و من منطلق إحترامنا لمهنة الصحافه والإعلام والعاملين فيها، ومن قناعتنا بأن الوزارة ليست عزبة لمحب الرافعي ولا لغيرة، وردا على منع الزميلة إسراء الشرقاوى محررة شئون التعليم من دخول الوزارة قررنا وقتها وقف التعامل مع الوزير ونشر أخباره، وحظر نشر صوره وإستبدالها بصورة لمبنى الوزارة عليها شارة سوداء ، ومواصلة كشف الفساد وبؤر الإخوان داخل الوزارة مهما كانت التحديات لأنها ضريبة مهنة ندفعها ونحن في كامل الرضا، وتدشين حملة لإقالة الدكتور محب الرافعى وزير التربية والتعليم، وغيرها من الأمور التي تكشف حقيقته أمام الجميع ، وطلبنا من نقابة الصحفيين رسمياً لتقوم بواجبها نحو حماية المهنة والعاملين بها.

 

-

ولأن الكلام خطير، ولأن الوزارة ليست عزبة لأحد، ولأننا نحب هذا الوطن ونتمني له كل خير وسنعمل علي تصحيح أوضاعه، نقول للوزير وزبانيته أننا سنواصل كشف الفساد، وسنكمل في حملتنا لاقالة الرجل الذي لجأ للبلطجة كحل لاسكات صوت الصحافة الحرة، ولبعض الاعلاميين الذين يساندونه أقول لهم لا تساندوا الفساد والا فسنضطر لنشر أسمائكم ولماذا تساندون وزيرا فضل أن يلعب دور "خيال المآته" بدلا من اصلاح ما أفسده سلفه ومن قبله الاخوان.

 

والي النقيب يحيي قلاش وزملائي في مجلس نقابة الصحفيين أقول:"أنا في انتظار تحرككم بما يحفظ للمهنة هيبتها وللزملاء كرامتهم وللناس حقها في رقابة الصحافة علي آداء وزراء يجب أن يفهموا أنهم في خدمة هذا الشعب وليسوا في تكية ".

 

تم نسخ الرابط