الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : ألفت سعد
( يجب أن يفيق الشعب و يعى أننا فى حالة حرب شاملة مختلفة تماماً عن الحروب التى خضناها  ضد اسرائيل على مدار الستون عاما الماضية ضد عدو واحد على جبهة واحدة لكن تلك المرة الأعداء يحيطون بنا من كل الجبهات ونحن نواجه الآن عدة دول و عدة مخابرات و للأسف عدة خونة مصريين يريدون هدم مصر باسم الدين دفعتهم المخابرات الأمريكية و الإسرائيلية لتحقيق حلم الخلافة الإسلامية المزعوم موقنة أن انتشار الجماعات التكفيرية كفيلة بالقضاء على أى حلم لتقدم الأمة العربية و القضاء على الجيش المصرى آخر الجيوش العربية الصامدة فتلك الدول و مخابراتها تعلم أن الصراع سيمتد طويلاً  حتى  تقسم  الدول  العربية  إلى  دويلات  و  تعلم أيضاً متى و كيف تقضى على هؤلاء التكفيريين إذا تعدوا أدوارهم أو إقتربوا من الحدود الإسرائيلية أو هددوا المصالح الغربية و لنا فى أفغانستان عبرة هل تحقق الإسلام الصحيح الوسطى و العبر تلو العبر فيما يحدث فى العراق و سوريا و ليبيا و السودان و نيچيريا هل تحقق لشعوبهم الاسلام و السلام و الأمن ؟!!
 
لم نشاهد سوى الوحشية و سفك الدماء و إزهاق أرواح بريئة ( بأى ذنب قتلت ؟!) و لم نشاهد إلا الخراب و الشتات  و تداعت معظم الدول العربية و الإسلامية و لم يتبق إلا مصر بشعبها و جيشها الذى يتصدى بكل بسالة لعدو يأتيه من الشرق و الغرب و الجنوب و أيضاً من الداخل وانا على يقين بأن ما يحدث فى غزة ما هى إلا محاولة لمد الصراع إلى سيناء و إرغام مصر على تهجير الفلسطينيين فى غزة و تحقيق الجزء المخطط له فى عهد مرسى فحماس مثل الأخوان فى مصر مستعدة للتضحية بآلاف الفلسطينيين لإستمرار حكمها و توسيع سلطانها لأنها تعلم أن القضية الفلسطينية تهادت و ليس هناك مخرج سوى التوسع فى سيناء !
 
إذن هى الحرب نخوضها للدفاع عن الأرض و العرض و الحياة فهذا الشعب الأبى الذى كشف المؤامرة لن يقف ساكنا و سيلتحم بجيشه العظيم لمواجهة التتار الإمبرياليين و الصهاينة و التكفيريين و المتأسلمين و الخونة و العملاء و الله ولى الحق و الله المستعان نعم المولى و نعم النصير )
 
 
هذا المقال كتبته فى يوليو العام الماضى و بالفعل وضعت الحرب أوزارها و على الشعب الآن مهام مقدسة لا تقل عن مهام الجيش المصرى العظيم فلنبدأ العمل الجاد و لنبدأ التقشف و لنكف عن الشكوى و لنساند جيشنا و قادتنا و لنتحمل قليلا لأن ما هو آت أصعب كثيراً مما مضى . 
تم نسخ الرابط