بقلم : أحمد الطاهري
كانت مصر دولة احتلال .. تدور فى فلك الامبراطورية البريطانية .. كان لها سيادة ولكنها سيادة منقوصة على ارضها وفى قرارها الوطنى .. كانت قضية التحرر الوطنى حلم كل بيت فى مصر .. وجاءت ثورة يوليو العظيمة عام 1952 ليكون التحرر الوطني قضيتها ليس على المستوى المصري فحسب ولكن على مستوى العالم لتكون فجرا للحرية وتوثيقا لمفهوم الدولة الوطنية . بدأت ثورة يوليو فى تثبيت اقدامها واستراتيجيتها الداخلية .. اتمت الجلاء واممت قناة السويس وساندت الثورات وحاربت قوى الاحتلال .. فكانت الضربة الاولى فى عام 56 ووجه الينا العدوان الثلاثى بريطانيا وفرنسا واسرائيل فى مواجهة مصر وانتصرت ثورة يوليو بالشعب والمقاومة والعمل السياسي ولكن على الرغم من انتهاء العدوان كان الدرس هو مطمع اسرائيل فى سيناء .
مضت ثورة يوليو فى نجاحها حققت العدالة الاجتماعية انطلقت فى التصنيع اقامت جيش وطني قوى .. هيمنه مصرية كاملة على القرار العربي والافريقي بل فى كافه دول العالم الثالث وانطلقت افاق الوحدة الافريقية وتجمع دول عدم الانحياز فضلا عن حضور مفهوم الامن الاقليمي العربي فى عمل الجامعة العربية . وبالتوازى مع ذلك حققت مصر فى الستينات معدلات نمو غير مسبوقة مصحوبة بكاريزما خاصة للزعيم جمال عبد الناصر وهو ليس ادعاء ولكن حقيقة يكشفها ارشيف الحرب الاسرائيلي والذى نشرته جريدة الشرق الاوسط اللندنية العام الماضي ومفاده ان اسرائيل كان تستهدف ضرب مصر وكسرها بأى ثمن لانها لو تركت لن يكون هناك مستقبل لاسرائيل . وبالفعل تعرضنا للضربة فى يونيو 1967 وكان الشرخ العظيم فى المجتمع قبل الهزيمة العسكرية .. ولكن رزقت مصر بجيل من الابطال لم يستسلم ووثق فى امته وحاضرها ومستقبلها .. وسريعا بدأت حرب الاستنزاف وكانت البطولات فى معارك فدائية ومعها بدأ الاستعداد للمعركة ولكن جاء رحيل عبد الناصر لتحل بمصر صدمة جديدة ولكن كان قدر مصر على موعد مع عبقرية السادات وتم بناء حائط الصواريخ بالدم والنار وعملت كل اجهزة الدولة فى هدف واحد وهو المعركة ..
تغلب السادات على شح توريد السلاح لمصر اعاد ترتيب البيت السياسي سريعا واختار القادة الذين سيستند عليهم فى معركة المصير والشرف وتولى بنفسه خطة الخداع الاستراتيجي .. نجح السادات داهية عصره بامتياز وكانت معجزة العبور وتحرير الارض .. ادرك السادات عناصر القوة التى يمتلكها فى مواجهة عناصر القوة الداعمة للعدو .. اوقف القتال فى اللحظة المناسبة وفرض هو السلام من منطلق القوة لتبدا معركة دبلوماسية هي الاغلى فى تاريخ مصر شارك فيها هؤلاء الابطال وهم محمد ابراهيم كامل وبطرس غالى وحافظ اسماعيل وعصمت عبد المجيد واشرف غوربال و اسامه الباز واحمد ماهر السيد و احمد ابو الغيط وعمرو موسى .
وكان توقيع اتفاقية السلام .. بدأت اسرائيل فى المراوغة وتحداها السادات وتحدى شعبه وتحدى محيطه الاقليمي لاتمام الانسحاب وتذوق مرار الاتهام والمقاطعه والتجريح والتشويه وهو البطل المنتصر .. وجاء موعد 25 ابريل ليتم الانسحاب الاسرائيلي ولكن لم يكن بيننا السادات كان قد تم اغتياله على يد الارهاب ورفع الرئيس الاسبق حسني مبارك علم مصر على ارض سيناء وبقى اشتباك سياسي وقانوني جديد حول احقية مصر فى طابا ودخلنا معركة جديدة وانتصرنا . وظل تعمير سيناء لغز وازمة فى جنوب سيناء اقامنا منتجعات سياحية مثلت قيمة مضافة للاقتصاد الوطنى بينما ظل شمال سيناء مرتع للاهمال والجهل والتخلف وهو ماجعلها فريسه سهل فى يد التطرف وجاء الاخوان الى الحكم فى سقطة تاريخية لن يغفرها التاريخ للمصريين وتحولت شمال سيناء الى منتخب العالم للارهاب ميليشات مسلحة وعناصر اجنبية من كل بقاع الارض وتفاهمات على الارض والعرض مع الارهابي الذى كان يحكم مصر الى ان تولى عبد الفتاح السيسي مسئولية القوات المسلحة وزيرا للدفاع ليبدا الصدام مع السلطة بقرار يمنع تملك الاجانب الاراضى فى سيناء ثم حدثت المواجهة مع الاخوان الذين حاولوا غل يد القوات المسلحة فى مواجهة العناصر الارهابية .
الى ان جاء فجر ثورة يونيو وسقط القناع عن الاخوان وتحدى الارهابي محمد البلتاجي المصريين من رابعة وهددهم بالعناصر الارهابية فى سيناء وانطلقت قواتنا المسلحة لتطهير سيناء من الارهاب فى حرب حقيقيه دفعت فيها الدماء لتحمى الوطن وتحمى سيناء وقد كان وانتصرت وتمت محاصرة الارهاب فى بقعة ضئيلة فى شمال سيناء وتحديدا فى مدينة العريش ولولا خشية قواتنا المسلحة على اهلنا فى سيناء لابادة هذة البقعة ومن عليها فى ساعة زمن ليس اكثر . اليوم نحتفل بعيد حقيقي .. سيناء اغلى بقاع الارض وشرف المصر الغالى .. تحية الى كل وطنى مخلص فى موقعه حافظ على سيناء واهلها ليحفظ مصر واهلها .
كانت مصر دولة احتلال .. تدور فى فلك الامبراطورية البريطانية .. كان لها سيادة ولكنها سيادة منقوصة على ارضها وفى قرارها الوطنى .. كانت قضية التحرر الوطنى حلم كل بيت فى مصر .. وجاءت ثورة يوليو العظيمة عام 1952 ليكون التحرر الوطني قضيتها ليس على المستوى المصري فحسب ولكن على مستوى العالم لتكون فجرا للحرية وتوثيقا لمفهوم الدولة الوطنية . بدأت ثورة يوليو فى تثبيت اقدامها واستراتيجيتها الداخلية .. اتمت الجلاء واممت قناة السويس وساندت الثورات وحاربت قوى الاحتلال .. فكانت الضربة الاولى فى عام 56 ووجه الينا العدوان الثلاثى بريطانيا وفرنسا واسرائيل فى مواجهة مصر وانتصرت ثورة يوليو بالشعب والمقاومة والعمل السياسي ولكن على الرغم من انتهاء العدوان كان الدرس هو مطمع اسرائيل فى سيناء .
مضت ثورة يوليو فى نجاحها حققت العدالة الاجتماعية انطلقت فى التصنيع اقامت جيش وطني قوى .. هيمنه مصرية كاملة على القرار العربي والافريقي بل فى كافه دول العالم الثالث وانطلقت افاق الوحدة الافريقية وتجمع دول عدم الانحياز فضلا عن حضور مفهوم الامن الاقليمي العربي فى عمل الجامعة العربية . وبالتوازى مع ذلك حققت مصر فى الستينات معدلات نمو غير مسبوقة مصحوبة بكاريزما خاصة للزعيم جمال عبد الناصر وهو ليس ادعاء ولكن حقيقة يكشفها ارشيف الحرب الاسرائيلي والذى نشرته جريدة الشرق الاوسط اللندنية العام الماضي ومفاده ان اسرائيل كان تستهدف ضرب مصر وكسرها بأى ثمن لانها لو تركت لن يكون هناك مستقبل لاسرائيل . وبالفعل تعرضنا للضربة فى يونيو 1967 وكان الشرخ العظيم فى المجتمع قبل الهزيمة العسكرية .. ولكن رزقت مصر بجيل من الابطال لم يستسلم ووثق فى امته وحاضرها ومستقبلها .. وسريعا بدأت حرب الاستنزاف وكانت البطولات فى معارك فدائية ومعها بدأ الاستعداد للمعركة ولكن جاء رحيل عبد الناصر لتحل بمصر صدمة جديدة ولكن كان قدر مصر على موعد مع عبقرية السادات وتم بناء حائط الصواريخ بالدم والنار وعملت كل اجهزة الدولة فى هدف واحد وهو المعركة ..
تغلب السادات على شح توريد السلاح لمصر اعاد ترتيب البيت السياسي سريعا واختار القادة الذين سيستند عليهم فى معركة المصير والشرف وتولى بنفسه خطة الخداع الاستراتيجي .. نجح السادات داهية عصره بامتياز وكانت معجزة العبور وتحرير الارض .. ادرك السادات عناصر القوة التى يمتلكها فى مواجهة عناصر القوة الداعمة للعدو .. اوقف القتال فى اللحظة المناسبة وفرض هو السلام من منطلق القوة لتبدا معركة دبلوماسية هي الاغلى فى تاريخ مصر شارك فيها هؤلاء الابطال وهم محمد ابراهيم كامل وبطرس غالى وحافظ اسماعيل وعصمت عبد المجيد واشرف غوربال و اسامه الباز واحمد ماهر السيد و احمد ابو الغيط وعمرو موسى .
وكان توقيع اتفاقية السلام .. بدأت اسرائيل فى المراوغة وتحداها السادات وتحدى شعبه وتحدى محيطه الاقليمي لاتمام الانسحاب وتذوق مرار الاتهام والمقاطعه والتجريح والتشويه وهو البطل المنتصر .. وجاء موعد 25 ابريل ليتم الانسحاب الاسرائيلي ولكن لم يكن بيننا السادات كان قد تم اغتياله على يد الارهاب ورفع الرئيس الاسبق حسني مبارك علم مصر على ارض سيناء وبقى اشتباك سياسي وقانوني جديد حول احقية مصر فى طابا ودخلنا معركة جديدة وانتصرنا . وظل تعمير سيناء لغز وازمة فى جنوب سيناء اقامنا منتجعات سياحية مثلت قيمة مضافة للاقتصاد الوطنى بينما ظل شمال سيناء مرتع للاهمال والجهل والتخلف وهو ماجعلها فريسه سهل فى يد التطرف وجاء الاخوان الى الحكم فى سقطة تاريخية لن يغفرها التاريخ للمصريين وتحولت شمال سيناء الى منتخب العالم للارهاب ميليشات مسلحة وعناصر اجنبية من كل بقاع الارض وتفاهمات على الارض والعرض مع الارهابي الذى كان يحكم مصر الى ان تولى عبد الفتاح السيسي مسئولية القوات المسلحة وزيرا للدفاع ليبدا الصدام مع السلطة بقرار يمنع تملك الاجانب الاراضى فى سيناء ثم حدثت المواجهة مع الاخوان الذين حاولوا غل يد القوات المسلحة فى مواجهة العناصر الارهابية .
الى ان جاء فجر ثورة يونيو وسقط القناع عن الاخوان وتحدى الارهابي محمد البلتاجي المصريين من رابعة وهددهم بالعناصر الارهابية فى سيناء وانطلقت قواتنا المسلحة لتطهير سيناء من الارهاب فى حرب حقيقيه دفعت فيها الدماء لتحمى الوطن وتحمى سيناء وقد كان وانتصرت وتمت محاصرة الارهاب فى بقعة ضئيلة فى شمال سيناء وتحديدا فى مدينة العريش ولولا خشية قواتنا المسلحة على اهلنا فى سيناء لابادة هذة البقعة ومن عليها فى ساعة زمن ليس اكثر . اليوم نحتفل بعيد حقيقي .. سيناء اغلى بقاع الارض وشرف المصر الغالى .. تحية الى كل وطنى مخلص فى موقعه حافظ على سيناء واهلها ليحفظ مصر واهلها .



