الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : ألفت سعد

لأول مرة اختلفت فيها بشكل حاد مع صديقتى المهاجرة و المقيمة بنيويورك عندما كنت فى زيارة عمل هناك بسبب تبنيها مزاعم الولايات المتحدة الامريكية عن انتحار الطيار البطوطى و تسببه فى سقوط طائرة مصر للطيران بعد اقلاعها من مطار نيويورك و نجحت أمريكا وقتها فى إقناع العالم بهذا الاتجاه وسط معارضة ضعيفة من الرأى الرسمى و الشعبى لمصر .


استرجعت تلك الواقعة عندما كررت الولايات المتحدة نفس الزعم المضلل بأن قائد الطائرة  شقير هو المتسبب فى سقوط الطائرة لإقدامه على الانتحار و شتان بين رد فعل المصريين فى الواقعتين ففى المرة الأولى كانت الصورة غير واضحة و لم تكن أركان المؤامرة مكتملة لكن فى هذه المرة تكشفت كل ابعاد المؤامرة التى اضاعت اهم الدول العربية و كان الدور على مصر و لأنها عصية و صلبة بشعبها و جيشها فكان لابد من تلاحق المؤامرة تلو الاخرى و محاولة كسر الدولة اقتصادياً و زرع الفتن بين فئات الشعب و استمرار تخريب العلاقات مع الدول الصديقة .. لذا كان رد فعل المصريين عنيفاً ضد المزاعم الامريكية لتحميل مصر مسئولية سقوط الطائرة مما اضطرت قناة سى ان ان التى أطلقت زعم الانتحار للرأى العام دولياً الى تقديم اعتذاراً عن تصريحاتها الكاذبة بل ان محور الشر فوجئ بتماسك الشعب المصرى و تحديه للمؤامرات متمسكاً بشركته الوطنية واضعاً كل ثقته فى كفاءتها وطياريها و فنييها و أمنها و امتلأت مواقع التواصل الاجتماعى بعدد كبير من الهاشتاجات المساندة و الداعمة و الداعية للسفر على متن مصر للطيران شارك فيها عدد كبير من الشخصيات العامة و الفنانين و بلغت قوة توحد الشعب الى الدرجة التى حيا فيها الرئيس عبد الفتاح السيسى هذا الشعب لرفضه المؤامرة .
لن تنتهى المؤامرت و المكائد و خلق أزمات لمصر فى الداخل و الخارج لكن توحد و صلابة هذا الشعب يصعب مهمة الأعداء و لكى تفشل تلك المؤمرات لابد من إعلاء قيمة العلم و العمل و احياء الضمائر و القضاء على الفساد و المفسدين و الاستمرار فى تحقيق الإنجازات لكى تخرج مصر من كبوتها الاقتصادية و تتحول الى قوة لا يستهان بها  . 

تم نسخ الرابط