الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عبدالجواد أبوكب

 

علي طريقة راقصات الدرجة الثالثة و"الغوازي"في الأفراح الشعبية ،وبمنطق"يتجوزتاني ليه..أنا وحشة واللا إيه"،قرر الشيخ مظهر شاهين(مع الاعتذار للشيوخ)،أن يأخذ حقه بيده، وفي واقعة بلطجة مكتملة الأركان  توجه  شاهين إلي المسجد وسط حشد من أنصاره أجبر الشيخ أسامة الحديدي علي الانصراف من المسجد ليترك الساحة للشيخ"الزمبلك"- الذي يتحرك برتابة ونظام عشوائي كما في لعب الأطفال لدرجة أنه ترك الدنيا وما فيها وركز في خطبته علي قرار وزارة الأوقاف بوقفه عن العمل، موضحاً أن قضيته ليس في اعتلاء المنبر ولكنها تتعلق في كيفية الحفاظ علي هيبة الإمام، متسائلا'' كيف يكون مصير الإمام مربوط بقلم أو شكوي مجهولة غير معلومة المصدر؟''.
 
 
 ونجح شاهين بعد طرد زميله في اعتلاء المنبر ،لا نصرة للاسلام ولا لوأد الفتنة،ولكن لنصرة نفسه والحفاظ علي الدجاجة التي تبيض له ذهبا وبغيرها ستنحسر الأضواء عنه،فالشيح الذي نصب من نفسه خطيبا للثورة كان أكثر من تربحوا منها وحديثه عن حب الوطن والتضحية والفداء حتي وان كان صحيحا فقد قبض ثمن كل هذا أضعافا مضاعفة بعد أن فتحت له الفضائيات أبوابها الواسعة وأغدقت عليه من كل صوب وعرف طريقه للبدل"السموكن"دون أن يسأل حتي عن أصل مصادر التمويل.
 
ولأن اللعبة أعجبته حاول أن يقدم نفسه باعتباره الشيخ المتحرر المؤيد لمصلحة الوطن فتارة مع مبارك ،وأخري مع المجلس العسكري،وثالثة مع السلفيين ورابعة مع الاخوان مؤيدا لمرسي،وخامسة مع جبهة الانقاذ ،وكل هذا من أجل الوطن ومصالحه  العليا وتحقيق مباديء الثورة الشاهينية.
 
واستمرارا لاستغلال الثورة حاول مولانا أن يحول تجاوزاته واستغلاله لمسجد عمر مكرم وانشغاله عن مهام عمله بالفضائيات الي معركة سياسية واهما الاعلام بأن معركته مع قياداته سببها "أخونة الأوقاف"،وهجومه علي الرئيس "الذي كان أول مؤيديه"،متجاهلا أن للناس ذاكرة وعيون.
 
ولن أخوض في حكايات الشيخ"الزمبلك"ومغامراته لكني سأسألع عدة أسئلة وأتمني أن يمتلك جرأة الإجابة عنها دون أن تتلبسه حالة النضال المكيف التي يرتدي عباءتها كلما وقع في ورطة:
 
أولا:ما هو دور أمن الدولة في تعيينك بواحد من أشهر مساجد القاهرة،وكيف تجاوزت كل أقرانك قبل الثورة في وقت كانت الأوقاف تدار خالصة بمعرفة الأمن؟
 
ثانيا:كم تتقاضي من تقديم البرامج والظهور علي الفضائيات؟
 
ثالثا:هل لك أي علاقة بقيادات أو عائلات حاكمة في أي من دول الخليج،وما هي طبيعة هذه العلاقة إن وجدت؟
 
رابعا: هل صحيح أنه صدر بحقك حكم قضائى بسبب رسائل سب وقذف لصالح معد برنامجك الزميل مصطفى حمدى  بغرامة 30 الف جنيه بعد ثبوت التهمة فى القضية رقم 1829 لسنة 2010؟
 
خامسا:هل صحيح أنك قمت  قبل الثورة بسب الصحفية صفاء شعبان مرشح مجلس شعب سابق عن حزب الوفد بسبب شهادتها لصالح معد برامجك بألفاظ لا تصدر عن بلطجي وليس إماما أزهريا؟  
 
سادسا:لا يعني انتقادي لك أنني في صف وزارة الأوقاف لانني ببساطة شديدة أراها موطن فساد أمامه سنوات طويلة ليتطهر وتنصلح أحواله،وأري أن الفساد المتمكن منها أسوأ ألف مرة مما تتحدث عنه.
  
 وأخيرا..كنت أتمني عدم الخوض في الأمر حفاظا علي الأزهر وهيبته لكنك دفعتني للأمر دفعا وأنت تتصرف بشكل لا يليق لا بالأزهر ولا رجال الدين وأصبحت كشيوخ الفضائيات السلفية لسانهم أطول من يدهم وأخلاقهم أسوأ من الجميع،وأرجو ألا تجبرني علي الكتابة مجددا عن تاريخك النضالي المجيد يا مولانا"الزمبلك".
تم نسخ الرابط