الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : ألفت سعد

- سؤال يخطر لى دائماً فمنذ نشأة تنظيم داعش الارهابى و احكام سيطرته على عدة مناطق بدول الربيع العربى و مروراً بجرائمه البشعة حتى الضربات الجوية المصطنعة التى قام بها الغرب لم نسمع عن عناصر من داعش تم القبض عليها و لا نتائج التحقيقات مع تلك العناصر عن أسباب القوة المفرطة لهذا التنظيم و مصادر تمويله و تسليحه و رغم أن العرب يعرفون كل الحقائق لم يخرج تصريح رسمى عن اتهام الولايات المتحدة و من ورائها اسرائيل بتخليق داعش الارهابية .. أقول ذلك بمناسبة الرفض العلنى لأمريكا و بعض الدول الأوربية سيطرة الجيش الليبى بقيادة  المشير حفتر على المناطق البترولية التى كانت تحتلها داعش و مطالبتهم بترك تلك المناطق بحجة الاستفادة من شراء البترول .. يعنى المؤامرة عينى عينك !!!!!!!

الشدة تصنع الرجال و كذلك تصنع الشعوب فكم من هزيمة و كم من سقوط حولوا شعوب من مقهورة لرائدة و دول من متخلفة الى متقدمة .. أقول ذلك بمناسبة الوضع الإقتصادى المتأزم لمصر فى تلك الفترة الحرجة و ارتفاع سعر الدولار نتيجة عدة عوامل معروفة منها السياحة التى تم ضربها عن عمد و تناقص تحويلات المصريين فى الخارج و تراجع الاستثمار الأجنبى و غيرها من العوامل التى لابد أن تجبرنا شئنا أم أبينا على الانتاج المحلى و وقف استيراد كل السلع الغير أساسية  هذا بخلاف التقشف و تغيير أنماط الاستهلاك فلا مفر من التصنيع و العمل بجد لأننا تعودنا على استيراد كل مستلزماتنا الغير ضرورية فنحن شعب غير منتج !!!!!!!

 
- لأننى أعلم جيداً كم تتكلف الدولة دعماً للكهرباء و كم تتأثر محطات التوليد عند زيادة الأحمال كنت فى ذروة حرارة الصيف الحارقة اتذكر اذا استمريت فى تشغيل التكييف بشكل متواصل لربما يؤدى ذلك الى انقطاع الكهرباء لدى ناس بسطاء يحرمون من ماء مثلج من ثلاجة تقليدية أو مروحة وحيدة ينعمون بها فأتوقف عن تشغيل التكييف بشكل مستمر مع الالتزام بتشغيله على درجة ٢٤ و حولت كل مصابيح المنزل الى " الليد " الموفرة جداً للطاقة و كم سعدت فى شهور الصيف أن الفاتورة لم تزد على مائتي جنيه فى حين يدفع جيرانى ما يزيد على الألف جنيه فى الفاتورة الواحدة و لم تكن سعادتى  فى تقليل قيمة الفاتورة و لكن لأنى ساندت الدولة و نجحت فى الترشيد .. عقبال الحكومة ما ترشد !!
تم نسخ الرابط