rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : أحمد خليفة
هناك سؤال يتردد فى ذهنى كثيرا فى أعياد النصر فى شهر أكتوبر..هل الجيش المصرى هو ما أوقف ومازال المخططات الأمريكية وبعض الدوائر الغربية والقوى الإقليمية الأخرى لتخريب مصر والمنطقة العربية وهو المخطط الذى مايزال قائم بالفعل لتفتيت المنطقة وتدمير الدول العربية من الداخل أكثر وتخريب جيوشها الوطنية.
 
فى عالم لايحترم إلا الأقوياء ، شرعت مصر بالتسليح شرقا وغربا من روسيا وفرنسا بأسلحة نوعية جديدة على مصر فى الشرق الأوسط من أسلحة بحرية وجوية وقاذفات بعيدة المدى وغيرها ، وحينما نتذكر مناورة الجيش المصري التي هزت الكيان الصهيوني وأمريكا عام 1996 ، إنها المناورة بدر 96 هي مناورة عسكرية أجراها الجيش المصري في سيناء عام 1996.
 
وقد تم خلالها نقل نصف معدات الجيش المصري إلى عمق سيناء في خلال ستة ساعات وإستطاع الجيش ان يصل لحالة الاستنفار الهجومي في إحدى عشر دقيقة فقط.
 
وقد تناولت دراسات أمريكية وغربية عديدة أن هذه المناورة وأثارت أيضا مخاوف إسرائيلية وتعتبر هذه المناورة من أكبر المشاريع التعبوية للجيش المصرى ، حيث عبر نصف الجيش الثالث والثاني القناة ، أستعدت أقمار التجسس لجميع الدول وبصفة خاصة الأقمار الأمريكية والإسرائيلية لتتبع المناورة المصرية الضخمة التى أعلن عنها وكان إتجاه المناورة جنوبا وهذا الإتجاه أشاع الطمئنينه فى قلب الصهاينة فالمناورة بعيدا عنهم ولا تستهدفهم حتى بالتدريب .
 
المناورة كبرى بالفعل وتشارك فيها كل أفرع القوات المسلحة وأشرف عليها وزير الدفاع المصرى شخصيا حيث يجلس فى غرفة العمليات الرئيسية ومعه قادة الأسلحة وقد تم تحديد الهدف الإستراتيجى والتعبوى للمناورة مع أعطاء قادة الوحدات الفرعية حرية الحركة فى إطار الخطة الرئيسية يدخل مركز القيادة الرئيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة وبعد أجتماع سريع مع القائد العام وقادة الأفرع تم أعطاء أمر مفاجىء لجميع القوات للتحرك شمال شرق لصد هجوم للعدو على أرضنا.
 
وبالرغم من ضخامة القوات المشتركة فى المناورة فقد ذهل كل من يراقبها لسرعة إستجابة القوات وتغيير الإتجاه فى وقت قياسى من إتجاه الجنوب لإتجاه شمال شرق مما أقلق مضاجع العدو الصهيونى.
 
كان القلق الأكبر لديهم لفشل الإستخبارات الأمريكية والإسرائيلية مع كل تقدمهم في مجال الاستخبارات والاقمار الصناعية التجسسية فى إستكشاف الهدف الحقيقى للمناورة انها تضمنت التعامل مع والتصدي للضربات من أسلحة الدمار الشامل وكان العدو الافتراضي في المناورة هو "اسرائيل" .
 
 وتناولت مراكز الدراسات الاستراتيجية الامريكية 10 دراسات خاصة عن هذه المناورة وأصيب نتنياهو -رئيس وزراء اسرائيل آنذاك- بالذعر منها وهو ما ذكرهم بفشلهم الذريع فى تحديد موعد الهجوم المصرى لإسترداد الكرامة المصرية والعربية فى أكتوبر 1973 وكان المتوقع للتنفيذ من ثلاث الي سته أيام بحسابات المخابرات الامريكيه والاسرائيليه وتمت بنجاح في ست ساعات وتدرس في الكليات العسكريه على مستوي العالم.
 
ولهذا السبب تم تجنيد مخربين بالداخل من الخونه والمتأسلمين والإرهابيين فى حمله فاشله وهى" اخلع يا دفعة وصغار المجندين بتخلفهم عن التجنيد" لكسر قوة الجيش المصرى الذى أقلق ومايزال ا الجيش الاستعمارى الصهيونى 
 
ومن جانبها أصدرت مؤسسة Global Fire Power تصنيفها الأخير لأقوى جيوش العالم، اعتمادا على أكثر من 50 عاملا لتحديد نتيجة المؤشر "PwrIndx" لكل دولة على حدة..حصلت مصر على المركز الأول عربيا وقبل إسرائيل ، والثانى عشر عالميا.
 
ويسمح هذا المؤشر (استنادا للعوامل الـ 50) للدول الصغيرة المتقدمة من الناحية التكنولوجية أن تتنافس مع الدول الأكبر حجما والأقل تقدما.
 
علاوة على وضع معايير في التصنيف على شكل معادلات، لمنح أو خصم نقاط إضافية لكل دولة، من شأنها تعزيز النتائج لأكثر دقة ممكنة.
 
وهنا بعض النقاط الهامة التي تمت مراعاتها في التصنيف:
      الترتيب لا يعتمد فقط على عدد الأسلحة المتوفرة لكل دولة على حدة، لكنه يركز بدلا من ذلك على تنوع هذا السلاح والتوازن مع كمياته المتوفرة (أي أن توفر 100 من كاسحات الألغام لا يساوي القيمة الاستراتيجية والتكتيكية لتوفر 10 حاملات طائرات على سبيل المثال).
 
      لا تؤخذ المخزونات النووية في الحسبان، ولكن توافرها يمنح الدولة نقاط إضافية خارج المعادلات.
 
      العوامل الجغرافية والمرونة اللوجستية والموارد الطبيعية والصناعات المحلية تؤثر في الترتيب النهائي.
 
      القوى العاملة المتاحة هي الاعتبار الأساسي، أي أن الدول ذات الكثافة السكانية ستتجه بطبيعة الحال إلى مراكز أعلى.
 
      لا يتم النظر إلى الدول غير الساحلية على أنها محرومة من بعض النقاط لعدم وجود قوات بحرية، وذلك لأن نقص القوات البحرية يٌنظر إليه فقط بعين عدم وجود تنوع في الأصول المتاحة..حلفاء الناتو يحصلون على نقاط إضافية طفيفة بسبب التقاسم النظري للموارد بين الدول الأعضاء.
 
لا تؤخذ القيادة العسكرية أو السياسية الحالية للدول في الاعتبار.
 
 
تم نسخ الرابط