الأربعاء 25 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : كاميليا عتريس

كاميليا عتريس

كاميليا عتريس

عندما أشاهد وأسمع النقاش حول نقاط الدستور الخاصة بحرية المرأة وحقوقها تنتابنى حالة من الفزع والإحباط وخاصة عندما أجد  حولى الكثيرات ممن تفوقن على الرجال  فى مجالات كثيرة.. والمثل الذى يدهشنى الآن هو المخرجة الكبيرة إنعام محمد على هذه السيدة التى استطاعت أن ترصد وتسجل لنا ذاكرة مصر بأصعب الطرق وأسهلها وصولا إلى وجدان المواطن المصرى البسيط، فهى التى قدمت لنا عبقرية مصر الغنائية السيدة أم كلثوم عبر مرحلة تاريخيه مهمة فى مصر وقدمت لنا قاسم أمين محرر المرأة منذ مائة عام،

وقدمت لنا العالم المصرى مصطفى مشرفة وبالطبع مع كل شخصية كانت ترصد لنا أحوال المصريين وقتذاك بكل تفاصيلها الدقيقة وعندما يأتى أكتوبر العظيم لا يجد أبناؤنا ونحن أيضا أصدق من أعمال العظيمة إنعام محمد على تحكى لهم عن العبور وعن دور بسطاء المصريين فى تحقيق النصر وأيضا دور قادة القوات المسلحة فى رفض الهزيمة وبطولاتهم فى أثناء فترة حرب الاستنزاف، ومع كل عيد لنصر أكتوبر نلتف حول أعمالها التى تعرضها الشاشة مثل فيلم الطريق إلى إيلات وفيلم حكايات الغريب، وكأننا نشاهدهها لأول مرة ونعيش معها هذه الفترة العصيبة بعد 76 ثم لحظات النصر الكبير وقد نجحت إنعام محمد على فى هذين الفيلمين بكل دقة وعبقرية أن ترصد وتجمع حالة مصر وقتذاك من فساد وفن وأغان وبطولات وأحوال الشعب ومعاناته بسبب الهزيمة والأزمة الاقتصادية واستطاعت أن تلخص عبقرية الشخصية المصرية بكل عظمتها وبساطتها وعندما تجد صدقاً وأمانة فى قادتها ومشاريعها القومية تقدم المعجزات بل أروعها فى سبيل قضية مؤمنة بها وتصدقها.

والآن ننتظر من المخرجة الكبيرة إنعام محمد على أن تواصل أعمالها لشخصيات وحكايات ترصد لنا أحوال المصريين عبر الزمان بكل صدق وأمانة من خلال قدرتها المدهشة على توصيل هذا إلى قلوب مشاهديها فقد نجحت حقا أن تكون ذاكرة للأمة المصرية.. وهى امرأة من هذا الزمان الذى يدعو فيه بعض الأحزاب إلى اعتبار المرأة وهى تحتل 05٪ من المجتمع يقتصر دورها فقط داخل جدران منزل وخاصة حجرة النوم!!

تم نسخ الرابط