الخميس 26 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : محمد الجزار

 

من المؤكد أن الإعلام المصرى أصبح أقرب إلى برامج الطرائف والعجائب بل أفضل من النكات التى توقفت بفعل الأزمات والمشاكل الحياتية وكما قلنا من قبل إن السبب الرئيسى فى ذلك هو عدم وجود رابط أو ضابط للانفلات الإعلامى فى كل وسائله خاصة القنوات الخاصة.. وانصب هذا الانفلات على تصريحات وردود المسئول الأول عن الإعلام المصرى الوزير صلاح عبدالمقصود الذى استمر فى ردوده المثيرة للجدل منذ واقعة مذيعة الأسئلة الساخنة ثم مذيعتين كان الرد عليهما أيضا «تعالى وأنا أقول لك»، فهل هذا هو الإعلام المصرى الذى كان يعلِّم العالم العربى ويعمل بعض أفراده فى الإذاعات والتليفزيونات العالمية مثل ماجد عبدالرازق وفريدة الشوباشى وغيرهما، لكن الأمر أصبح غير مقبول لأن أغلب الحوارات أصبحت معارك بل البعض يغادر اللقاء ومداخلات تليفزيونية تتحول إلى سباب واتهامات بالفلولية والعمالة والخيانة ولا أحد يدرى سبب كل هذه الممارسات غير المهنية أو حتى الأخلاقية ولم يدخر فلول الإعلام السابقين جهدا فى الدخول ورفع حرارة المعارك وإشاعة عبارات الحسرة والندم على إعلام صفوت الشريف وأنس الفقى بل على المخلوع مبارك نفسه وعصابته.. الملاحظ أنه لا أحد يتحرك لتصحيح الأخطاء أو وأد الفتن، بل الكل يصب النار على الزيت حتى أصبحت الصورة أكثر سواداً أو وصلت إلى اليأس والحسرة واقتربنا من سب الثورة ولعنها بفضل الفلول ورجال إعلامهم والإعلام الإخوانى العاجز عن المواجهة وعن طرح الحلول أو تقديم قيادات لديها قدرة على لم الشمل وعودة البناء لنسج ثوب إعلامى ناصع يعبر عن مصر وطناً وشعباً.

 

تم نسخ الرابط