rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عمرو جوهر

تشير اخر استطلاعات الرأي المحايدة في امريكا الي تعادل الكافة بين المرشح الجهوري دونالد ترامب، والمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، بنسبة ٤٦٪‏ لكلاهما.

 

هناك عامل رئيسي وهو لتعادل ترامب مع هيلارى وهو اعلان جيمس كومي مدير (إف.بي.آي) في خطاب وجهه لعدد من رؤساء اللجان في الكونجرس إن المكتب سيحقق في مزيد من الرسائل المتعلقة بالتحقيق لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على معلومات سرية.

 

الخير جاء غير عاديا في توقيت قاتل قد يقلب كل الموازين والمعادلات الانتخابية، لا شك ان هيلارى كلينتون تأثرت كثيرا بالخبر، فماذا لو تم ادانتها بالفعل، هل تضطر للتنازل عن السباق الرئاسي او حتى عن البيت الأبيض لو تم ادانتها بعد ان تصبح رئيسة.

 

ترامب لم يترك الفرصة هباءا، حيث وصف التطور الجديد بأنه جزء من "أكبر فضيحة سياسية منذ وترجيت" التي دفعت الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة من منصبه في عام 1974.

 

حملة كلينتون التي بدا عليها الارتباك بشكل كبير حيث  ندد كبار مساعدي المرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون بمدير مكتب التحقيقات (إف.بي.آي) جيمس كومي وطالبوه بسرعة نشر التفاصيل.

 

الحديث عن السرعه في الكشف هنا ليس له محمل من الاعراب على الإطلاق، حيث ان الموضوع يحتاج الي أشهر للكشف وموافقات من الكونجرس على اعادة فتح التحقيق، والخطورة تكمن فيما بعد الانتخابات حال انتخاب هيلارى كلينتون، وثبت ادانتها بعد ذلك، حيث قد تضطر لترك منصبها.

 

بالعودة لدونالد ترامب، تبدو حملته الانتخابيه بها الكثير من الاريحية مؤخرا، حيث لا توجد فجوة تدكر او فارق بينه وبين هيلارى كلينتون، وهو تطور كبير جدا جدا.

 

ليس سرا ان هناك أسبوعا واحدا فاصلا بين يوم الانتخابات الأميركية، انه أسبوع حبس الانفاس في امريكا، هناك الكثير من التكهنات والاحاديث الجانبية، في كال فوز ترامب، ماذا وكيف سيكون المشهد.

 

هاتفني قبل يومين احد المتطوعين في حملة هيلارى كلينتون، عرفني بنفسك بانه ممثل الحزب الديمقراطي وانه يأكد من تصويتي لصالح السيدة كلينتون، داعبته قالا لقد اتصلت بالرقم الخطاء، هنا حملة ترامب، لم يفهم المزحه، وبدا عليه الارتباك، وخصوصا بعد ان دعوته للانظمام لحملة ترامب، دخل في حالة صمت، لكني عرفته انني كنت امازحه، وتمنيت للسيدة التوفيق، قبل ان ندخل في موجه ضحك سويا.

 

 

* صحفي مصري مقيم بواشنطن

تم نسخ الرابط