rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عمرو جوهر

بعد ان اثبتت المخابرات الأميريكية تدهب روسيا الكترونيا في الانتخابات الأميريكية لصالح دونالد ترامب، واختراق اميلات الحزب الديمقراطي وحملة هيلاري كلينتون، يجن جنون امريكا الان، وحالة من الصمت الرهيب ممزوجة بالخوف في كل الدرائر حتى الشعبية منها.

 

الخوف في رايي ليس في التأثير على الانتخابات من عدمة، ولكن وكما انه من المعروف ان امريكا تدار الكترونيا، ليس فقط في العمليات الالكترونية البسيطه، لكن أيضا منضومات الصواريخ بما فيها النووية، وكذلك منظومة الطائرات الأميريكية بدون طيار، وحتى الطائرات ذات الطيار يتم التحكم في انظمتها وإصلاحها عن طريق طرف ثالث عبر الانترنت احيانا.

 

ماذا لو اخترقت وتحكمت روسيا بشكل فعلى في علم الفضاء الاميريكي، ماذا لو اخترقت روسيا أنظمة السلامة الأميريكية، هل تتحول امريكا الى دولة من دول العالم الثالث ليس لها حيلة ولا قوة.

 

ليس سرا ان قوة امريكا تكمن في تفوقها العسكري عالميا، وقوتها الجبارة التي أذاحت مدن من على خريطة العالم في دقائق.

الموضوع لا يبدو مزحه او فكاهة من نوع سخيف، الا انه امر واقع، فَلَو استطاعت روسيا تغيير الانتخابات الأميريكية لصالح دونالد ترامب، فتستطيع بشكل بسيطة التحكم فى النظمة التحكم الأميريكية في مل شىء، أسلحة، فضاء اقتصاد، نظام مالي، كل شىء يمكن لك ان تتخيله او لا تتخيله.

 

فقرار أدارة اوباما الى طرد ٣٥ دبلوماسياً روسياً وعائلاتهم من أميركا خلال ٧٢ ساعة وكذلك فرض عقوبات على شركات روسية تعمل في اميركا، في وجهة نظري لا يحل المشكلة وان كان ضروريا، فكيف حدث الاختراق ومند متى، هو الامر الأهم.

 

من يعتقد ان ما يحدث بين روسيا وأمريكا هو حرب باردة جديدة، فهو مخطىء، انها حرب حقيقية لا مزاح فيها، وما حدث من اختراق للانتخابات الأميريكية الاخيرة، يفوق تأثيره، القنابل النووية التي ألقتها امريكا على هيروشيما ونجازاكي.

 

ويبدو ان مرب الكواكب والنجوم قد بداءت، ولن تستخدم فيها أسلحة فتاكة، ولن تسال فيها دماء، لكن قد تمحوا ذاكرة شعوب، بدون جدال، وخصوصا بعد ان تحول كل شىء الكترونيا في امريكا.

 

تسود حالة كبيرة من الصمت في امريكا انتظارا لمزيد من المعلومات من الحكومة الأميريكية، وهناك نقص معلومات شديد في هذا الملف، وهو ما يبدو واضحا على الاعلام الاميريكي، الذي ينقل ما تيسر من معلومات تخرجها الادارة الأميريكية حيث ان الامر محاط بدرجة كبيرة من الكتمان.

 

كما ان وضع بعض الاسماء لشخصيات روسية على قائمة المطلوبين على خلفية اختراق الحكومة الروسية ايميلات الحزب الديمقراطي وحملة هيلاري كلينتون للتأثير في الانتخابات الامريكية الرئاسية لصالح دونالد ترامب وهو ما أثبتته المخابرات الامريكية بالأدلة ومجلس الامن القومي ويدعمه مجلس النواب والشيوخ من الديمقراطيين والجمهوريين، يفتح الباب واسعا لوجود شبكة روسية كبيره تعمل داخل الولايات المتحدة الأميريكية وحققت نجاح كبير في الامر.

 

السؤال الأكثر اثارة داخل امريكا الان هو ماذا لو تحكمت روسيا في توجيه السلاح النووي الأميركي والصواريخ عابرة القرات، هل تنضم امريكا طواعية، لتصبح تحت الولاية الروسية.

 

يبدو ان تاريخ جديد يكتب الان في الحرب الالكترونية، التى طالما قرئنا عنها.

 

اختراق الانتخابات الأميركية والتأثير عليها، يبدوا وكأنه فيلم أميركية هوليوودي من اخراج وإنتاج روسيا!

 
تم نسخ الرابط