الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عبدالجواد أبوكب
عبد الجواد أبو كب
 
لا تحتاج الكتابة عن جمال بخيت إلي مقدمات فهو حالة نادرة التكرار منذ كان طالبا في كلية الاعلام بجامعة القاهرة في سبعينيات القرن الماضي،حيث لفت الشاب صعيدي الأصل والمظهر والجدعنة أنظار أساتذته قبل زملائه،وعرف من وقتها طريقة إلي النجومية والتعبير بكلماته عن مواجع الوطن وآلامه سواء كان الوطن الصغير مصر ،أوالكبير كل العالم العربي،.
لم يكن جمال يحسب سوي خطوته النضالية قبل الكتابة ويضع نصب عينيه المواطن البسيط،ومن خطوته الأولي حتي ثورة يناير نجح جمال بخيت في الاحتفاظ بخطه القومي العروبي وصنع لنفسه سيفا من الكلمات يدافع به عن بسطاء الوطن ومعدميه،ولعل رائعته"مش باقي مني"التي صدح بها أحمد سعد في فيلم دكان شحاته كانت تختصر جملة مشاهد المعاناة كما يراها ولمست كلماته مخاطبا مصر" مش باقي مني غير شوية ضي ف عيني... أنا هاديهمولك وأمشي بصبري في الملكوت"قلوب الجميع.
ولأنه الرائع والمبدع والثوري ،ولأنه جمال بخيت لم يكن غريبا أن يجتمع صفوة من رموز الوطن في حفل توقيع ديوانه الجديد "دين أبوهم"مساء الخميس 18أكتوبر بمعهد إعداد القادة الذي يديره المهندس حسين عبدالهادي،وكان منطقيا أن يتقدم الصفوف نجوم المشهد المصري وعدد من رفاق دربه وعلي رأسهم  المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي وكمال أبوعيطة وأشرف غريب،و المستشار محمود الخضيري وهاني عزيز ومنال سلامة وعلي الحجار وعبدالعظيم مناف ومحمد فاضل وفردوس عبدالحميد ،وكان لي شرف التواجد في حضرة جمال بخيت أستاذي وبلدياتي وأخي الأكبر الذي أفخر ويفخر به كل من في روزاليوسف زملاء وتلاميذ وأساتذة،علي أن الحضور الأكثر تأثيرا كان للرائعة الفنانة شيريهان التي قالت أن جمال بخيت سكنها وكلماته منذ أن غنت له.
 
 
وأخيرا...رغم أن كثيرين لعبوا دورا في الكتابة الثورية ورغم أن بعضهم يستحق لقب شاعر الثورة،لكن جمال بخيت وحده يستحق أن يحمل لقب"أمير شعراء الثورة".
تم نسخ الرابط