منذ أيام أصدر ت وزارة الخارجية بيانا تنفى فيه إتهام أحد المواطنين المصريين فى الكويت  السفارة المصرية هناك  بانها لم تساعده عندما لجا اليها للدفاع عنه كمواطن مصرى ا ظلم من قبل الشركة التى كان يعمل بها   واعتبر ان رد مدير مكتب السفير الذى قال له روح للكنيسة تحل لك مشاكلك  ، هو رد فعل طائفى وليس فقط تقاعس من مسئول عن اداء مهام عمله المواطن المصرى واسمه هانى موريس  لم يجد غير الاعلام ليشكو له فلجا الى الاستاذ جابر القرموطى وبرنامجه الشهير مانشيت.
 
 وماكان من وزارة الخارجية  بدلا  من التدخل لحل المشكلة اصدرت الوزارة بيانا لنفى اقوال المواطن وجهته لبرنامج مانشيت ووسائل الاعلام  .تذكرت مكان ايام زمان من برنامج شهير فى الاذاعه باسم ابنائنا فى الخارج وكانت تقدمه المذيعه شرين غالب .
 
 الغريب ان المصريين وقتها لم يكن لديهم مشاكل بالشكل المعروف الان ورغم ذلك كان المسؤولين يستمعون له باهمية  هذا ما قاله لى الاستاذ جابر القرموطى  تعليقا على قضية هانى موريس حيث اكد لى ان كثير من المواطنين المصريين بالخارج يهاتفونه للشوى من مشكلات لهم مع السفارات او يشاركونه بارائهم حول مشاكل الوطن وكثيرين منهم ليهم اقترات بنائه ومشروعات للمساعدة فى قضايا التنمية وكل مايريدونه التواصل مع المسؤولين وايصال صوتهم لهم واقترح على وشكى لى ان كل مانقوم بعمله من محاولات لتوصيل صوت المصريين فى الخارج من خلال مدخلات تليفونية لتبن شكوى فردية او القاء الضوء على تحقيق صحفى عن مشاكل المصريين بالخارج نشر فى الصحافة كما حدث مع عديد من الاصدرات الصحفية طبقا لطبيعة البرنامج  ولكن هذا لا يكفى.
 والحقيقة ان تعامل القنصليات المصرية بالمصريين مازال يتم بعشوائية رغم الجهد المبذول فى الاونه الاخيرة واهتمام الخارجية بالرد على استفسارتنا نحن الصحفيين والاعلاميين ولدينا الاف المشاكل للمصريين الغير قادرين على العودة من السعودية على سبيل المثال بسبب مشكلة الكفيل  قلت له وللاسف السفاراء المصريين يتعاملون مع الامر بشكل مسلم به ويرددون انه القانون  السعو دى !!اكد على كلامى قائلا ولكن هذا لا يحدث مع جنسيات اخرى على سبيل المثال ذهب رئيس وزراء الهند للسعودية لحل مشكلة مواطن هندى .
 
 ونحن نريد فقط التواصل مع المصريين فى الخارج من خلال برنامج اعلامى اسبوعى يهتم بقضاياهم ويطرحه للمسؤلين شريطة ان يستمع المسؤلين لمل يقدمه الاعلام قلت له المشوار مازال طويل نحن نحتاج اولا للاعتراف بان المهاجريين المصريين والعمالة المصرية هم ثروة قومية ثم نعد خطة وبرنامج لرصد اعدادهم واحتياجاتهم ومنهج للتواصل المنظم والدورى بينهم وابنائهم مع الوطن كل الدول المتحضرة والديمقراطية تقوم بذلك فهل يستمع المسؤولون للاعلام بدلا من مهاجمته ومحاولة تكميم افواه او قصف قلمه ؟؟