الأربعاء 25 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : كاميليا عتريس

دائما نكون رد فعل للحدث ولا نكون الحدث، أرسلت وزارة الآثار لكل وسائل الإعلام ردا على ما نشر بأن بيت الزعيم أحمد عرابي بقريته في هرية رزنة بمحافظة الشرقية هدم جزء منه، فجاء الرد ومعه صور للبيت أدانت وزارة الآثار بدلا من أن تبرئها، ومن قبل قلنا أكثر من مرة أنقذوا بيوت رموزنا فهي مهمة جدا ونحن نحارب الإرهاب بالثقافة والتنوير في القرى والأقاليم، بينما بيت سعد زغلول تحول لمدرسة وضاعت معالمه، متحف مصطفى كامل سرقت محتوياته أثناء أحداث 25 يناير، بيت أحمد عرابي محتوياته مختفية منذ سنوات، وقد علمت أنها في (كراتين) مخزنة بإهمال في مبنى محافظة الشرقية.

يا وزير الآثار، متاحفنا القومية مهمة للأطفال والشباب لزيادة الوعي والانتماء للبلد والمكان والاهتمام بها لا يكلف كثيرا ولا بد من مراعاة أولويات الترميم والتطوير للاماكن الأثرية التي لا تحتاج ميزانيات كبيرة لإعادتها وفتحها للزوار، ونتمنى أن تكون أعمال الوزارة فعلًا وليس رد فعل كما حدث في آثار صان الحجر بعد الحملة التي قمنا بها مع بعض الأثريين لإنقاذها من السرقة والدمار، ونتمنى أن يكون ما جاء في رد الوزارة على ما حدث لبيت عرابي وهو (أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة طبقا لقانون حماية الآثار رقم ١١٧ لعام ١٩٨٣ وتعديلاته بالقانون رقم ٣ لعام ٢٠١٠ بما يضمن حماية منزل عرابي ودرء أي خطورة) أن يؤدي هذا الرد إلى وضع بيت عرابي على رأس جدول أولويات خطة الترميم والتطوير في الوزارة وليس مجرد تصريحات.

 

تم نسخ الرابط