الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : د. ليلي عبدالمجيد

نتعرض حاليًا لحملة مخططة ومدروسة من الشائعات والأكاذيب التي يسهم بعضنا للأسف في نشرها والترويج لها دون أن يعي أو يستوعب خطورة ذلك، لأننا كمصريين للأسف مغرمون بأن نبدو من العالمين ببواطن الأمور، والعارفين بالأسرار، ويسهم في هذا بشكل أكبر وسائل التواصل الاجتماعي.

والشائعة موجودة منذ الأزل وفي كل المجتمعات، لكننا نستطيع مواجهتها والتصدي لها بسبل مختلفة منها:

أولًا: توافر المعلومات وسرعة نشرها.

ثانيًا: سرعة تكذيب هذه الشائعات، وعدم الانتظار حتى يوم واحد لأنها تنتشر بسرعة كالنار في الهشيم.

ثالثًا: تحديد بشكل مدروس الوسائل والأساليب الأنسب والأكثر تصديقًا من جانب المواطنين التي يمكن استخدامها للرد على هذه الشائعات لأني ألاحظ أنه رغم تكذيب بعض الشائعات، يظل البعض يرددها وكأنها حقائق، وللأسف من جانب بعض الإعلاميين الوطنيين الذين ليسوا في صفوف أعداء الوطن.

رابعًا: وهذا هو الأهم، تنفيذ خطة مجتمعية لتحصين المواطن من سرعة تصديق وترديد الشائعات، وأؤكد هنا أن علينا استخدام وسائل وشخصيات تتمتع بالثقة والمصداقية من جانب الأغلبية.

أخيرًا: علينا أن نحب وطننا بجد وأن نخاف عليه بجد وأن نثق في أنفسنا وفي قدراتنا معنا، وأن نتجاوز الظروف الصعبة التي نمر بها، والعمل بجد ولا نترك أنفسنا كالريشة في مهب الريح كلمة تودينا وكلمة تجيبنا.

علينا مهما كانت الظروف ومهما كان أمامنا من تحديات ألا نيأس أو نفقد الأمل ونستسلم، علينا أن ننظر للغد بتفاؤل مدعوم بعملنا وتكاتفنا وحبنا الحقيقي لوطن نخاف عليه.

 

تم نسخ الرابط