الخميس 26 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : محمد الجزار

شبكة النصب الإلكترونية نصب شيك وهادى وجميل باستخدام الإنترنت ووسطاء ظرفاء لديهم قدرة على صيد الزبائن ونصب الفخاخ بشياكة ودبلوماسية والضحايا لديهم طمع ورغبة فى تحقيق المكاسب السريعة، والأمر ببساطة أن تضع الإيميل الخاص بك ثم تشاهد إعلانات أو تجيب بشكل عشوائى عن أسئلة بنعم أو لا، ويتحول لك رصيد أسبوعى والوسيط يجمعه ويحضره إلى حيث تجلس ويتطوع الوسيط بعمل كل شىء.

المفاجأة أن المنصوب عليهم وأنا منهم وكلاء نيابة وضباط شرطة وصحفيون ومحامون وغيرهم من بعض الفنانين حتى ابنة حمدين صباحى، وبمرور بعض الأشهر لم نعرف من النصاب ومن المنصوب عليه لأننا جميعا وقعنا ضحية أذكياء خلف الحدود جمعوا أموالنا بمزاجنا وبإرادتنا حولناها إليهم لدرجة أن المبالغ وصلت إلى 600 مليون جنيه.

لكن المدهش أننا نقول مصر ليس بها أموال ونحن على حافة المجاعة والفقر وحرب الشوارع ومن أين خرجت هذه الملايين الدولارية؟! وكان أولى بنا أن نوجه هذه الأموال إلى أمور جادة نافعة لنا أولا باعتبارها حقوقا خاصة ثم لمصر ثانيا.. الطريف ورغم كل ما حدث أن أصدقائى الذين حاولت أن ألعب دور السمسار الشيك وأدخلهم اللعبة حدثونى فردا فردا وهم فى حالة هستيرية من الضحك ليسألوا كيف حالك؟! وأخبار شركاتك إيه اللى بالمصرى واللى بالدولار ولم أجد ردا سوى مبادلتهم الضحك والندم على الوقوع فريسة السمسار الشيك لامع العينين من قسوة الذكاء الذى يحركه وداخلى تنازع مدمر كيف أسقط فى هذا الفخ والمفروض أننى لا أغامر إلا بحساب، لكنها مصادفة حتى لا يتكرر السقوط وهذا الدرس رغم قسوته لكنه جاء لنفيق جميعا بأنه لا ربح دون عمل ولا وقت لدينا لنمنحه لسمسار شيك يخدعنا ويسرق عرقنا وطموحنا لأغراب يضحكون على غبائنا.

 

 

 

 

تم نسخ الرابط