بقلم : أحمد الطاهري
ليس لدى ادنى شك بأن ادارة الرئيس محمد مرسي ستلملم اوراقها قريبا .. وهذا ليس تنجيما .. سبق وذكرت في مقالات متعددة بأن حكم الاخوان المسلمين فقد مقومات البقاء داخليا وخارجيا ..وسواء كان شكل التغيير سواء كان تحضريا من قبل الرئيس نفسه بإعلانه الاخفاق التام في تحمل مسئولية اكبر واعظم دولة عربية ومن ثم الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة وهو ما نتمناه عليه ونسأله ان يفعله حفاظا على مصر او فرض هذا الخيار عبر صفقة .. او تحرك شعبي.. او تحرك من قبل جيش عظيم فاض به الكيل مدعوما برغبة الشارع الذي اهين ومؤسسات الامن القومي التي تأبى انهيار مصر و قضاء عظيم شامخ حفظ الله رجالة واعلام وطني لم ولن يرضخ.. فإن التغيير قادم .. قادم .. قادم .
وثقتي في ان التغيير قادم تنبع من كون الرئيس مرسي عاد بإحباط المصريين الي نقطة الذروة وهي نفسها التي عاشها المصريون في الشهور الاخيرة من حكم الرئيس السابق حسني مبارك .. وهي تلك المرحلة التي فقد فيها المصريون القدرة على الحلم وضبابية الغد .. اما الفارق ان الوضع بالنسبة للدكتور مرسي اكثر شراسه لأن المصريين لمسوا حلم التغيير والتطور بأيديهم بعد 25 يناير وداعبهم لأسابيع قبل ان يسرق منهم بألاعيب سيئة وسوف يكون حسابهم عسير للعصابة التي سرقت الفجر .
ولكن اكثر ما يعنيني هو الخروج من الدائرة الضيقة النمطية التي تسيطر علينا جميعا وهي استبدال الاشخاص بالأشخاص والرهان ايضا على الاشخاص ومن ثم التجريب في مصير امه , علينا الانتقال الي افق بزوغ مشروع وطني تقدمي لمصر جديدة ومختلفة .. مشروع علمي يدرك الواقع العالمي والاقليمي المحيط بمصر وطبيعة الدور المستجد لمصر في شرق اوسط جديد بدأت ملامحه في الظهور حافظت وحدات اقليمية قديمة على مكانتها فيه مثل تركيا التي ادركت اللحظة مبكرا .. وحافظت المملكة العربية السعودية على وضعها بإمكانياتها المهولة وعلاقات برجماتية تمس مصالح الغرب مباشرة .. وتحاول قطر تفصيل وضع يجاوز حجمها ولكنه يستقيم مع امكانياتها .. اما مصر فهي في حالة تيه واضح وسيولة صارخة وهو امر لا يليق ببلادي ولا يستقيم وأثق انه لن يستمر .. فمصر كانت سيدة الشرق المتوجه ويجب ان تظل كذلك ولكي تبقي كذلك علينا جميعا ان ندرك مأساة اللحظة ونسعى لتغييرها .. هذا هو تحد العصر لمصر وهي قادرة على هضمه والتعامل معه اذا وضعت قدمها على الطريق الصحيح .. واولى هذه الخطوات هو تغيير الحكم الراهن .. وهذا ليس تجنيا ولكن بلدنا لم تعد تتحمل مزيد من الفشل .. الدكتور مرسي ظلم مصر وظلم نفسه عندما تقدم لهذا المنصب وهو غير جاهز ومدرك لأبعاد رجل الدولة الذي يمكنه ان يحكم وطن بحجم مصر .. مصر كبيرة عليك يا دكتور .. هذه حقيقة انت رجل اكاديمي لك كل الاحترام ولكن لا تمتلك مقومات رجل الدولة المناسب لهذه المرحلة الحرجة .. اكسب احترام مصر بإنقاذها من فشل ادارتك .. بادر بنفسك وأدع لانتخابات مبكرة .. المصريون لن يتركوا وطنهم ينهار ومصر اكبر من ان تكون معمل تجارب لفلسفة الحكم الاخوانية المنغلقة التي تحتاج لتأهيل نفسي ينقلها من مرحلة العمل السري الي مرحلة الممارسة السياسية الناضجة .. اذا كنتم قد عذبتم في السجون فهذه ليست مسئولية المصريين لكي يعذبوا بفشلكم و ضياع مستقبل بلدهم وتقزيمها .. مصر كبيرة يا دكتور كانت وستبقى .. سترحل الانظمة وسيبقى الوطن والتاريخ لن يرحم .. لهذا فخامة الرئيس .. نسألك الرحيل .
ليس لدى ادنى شك بأن ادارة الرئيس محمد مرسي ستلملم اوراقها قريبا .. وهذا ليس تنجيما .. سبق وذكرت في مقالات متعددة بأن حكم الاخوان المسلمين فقد مقومات البقاء داخليا وخارجيا ..وسواء كان شكل التغيير سواء كان تحضريا من قبل الرئيس نفسه بإعلانه الاخفاق التام في تحمل مسئولية اكبر واعظم دولة عربية ومن ثم الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة وهو ما نتمناه عليه ونسأله ان يفعله حفاظا على مصر او فرض هذا الخيار عبر صفقة .. او تحرك شعبي.. او تحرك من قبل جيش عظيم فاض به الكيل مدعوما برغبة الشارع الذي اهين ومؤسسات الامن القومي التي تأبى انهيار مصر و قضاء عظيم شامخ حفظ الله رجالة واعلام وطني لم ولن يرضخ.. فإن التغيير قادم .. قادم .. قادم .
وثقتي في ان التغيير قادم تنبع من كون الرئيس مرسي عاد بإحباط المصريين الي نقطة الذروة وهي نفسها التي عاشها المصريون في الشهور الاخيرة من حكم الرئيس السابق حسني مبارك .. وهي تلك المرحلة التي فقد فيها المصريون القدرة على الحلم وضبابية الغد .. اما الفارق ان الوضع بالنسبة للدكتور مرسي اكثر شراسه لأن المصريين لمسوا حلم التغيير والتطور بأيديهم بعد 25 يناير وداعبهم لأسابيع قبل ان يسرق منهم بألاعيب سيئة وسوف يكون حسابهم عسير للعصابة التي سرقت الفجر .
ولكن اكثر ما يعنيني هو الخروج من الدائرة الضيقة النمطية التي تسيطر علينا جميعا وهي استبدال الاشخاص بالأشخاص والرهان ايضا على الاشخاص ومن ثم التجريب في مصير امه , علينا الانتقال الي افق بزوغ مشروع وطني تقدمي لمصر جديدة ومختلفة .. مشروع علمي يدرك الواقع العالمي والاقليمي المحيط بمصر وطبيعة الدور المستجد لمصر في شرق اوسط جديد بدأت ملامحه في الظهور حافظت وحدات اقليمية قديمة على مكانتها فيه مثل تركيا التي ادركت اللحظة مبكرا .. وحافظت المملكة العربية السعودية على وضعها بإمكانياتها المهولة وعلاقات برجماتية تمس مصالح الغرب مباشرة .. وتحاول قطر تفصيل وضع يجاوز حجمها ولكنه يستقيم مع امكانياتها .. اما مصر فهي في حالة تيه واضح وسيولة صارخة وهو امر لا يليق ببلادي ولا يستقيم وأثق انه لن يستمر .. فمصر كانت سيدة الشرق المتوجه ويجب ان تظل كذلك ولكي تبقي كذلك علينا جميعا ان ندرك مأساة اللحظة ونسعى لتغييرها .. هذا هو تحد العصر لمصر وهي قادرة على هضمه والتعامل معه اذا وضعت قدمها على الطريق الصحيح .. واولى هذه الخطوات هو تغيير الحكم الراهن .. وهذا ليس تجنيا ولكن بلدنا لم تعد تتحمل مزيد من الفشل .. الدكتور مرسي ظلم مصر وظلم نفسه عندما تقدم لهذا المنصب وهو غير جاهز ومدرك لأبعاد رجل الدولة الذي يمكنه ان يحكم وطن بحجم مصر .. مصر كبيرة عليك يا دكتور .. هذه حقيقة انت رجل اكاديمي لك كل الاحترام ولكن لا تمتلك مقومات رجل الدولة المناسب لهذه المرحلة الحرجة .. اكسب احترام مصر بإنقاذها من فشل ادارتك .. بادر بنفسك وأدع لانتخابات مبكرة .. المصريون لن يتركوا وطنهم ينهار ومصر اكبر من ان تكون معمل تجارب لفلسفة الحكم الاخوانية المنغلقة التي تحتاج لتأهيل نفسي ينقلها من مرحلة العمل السري الي مرحلة الممارسة السياسية الناضجة .. اذا كنتم قد عذبتم في السجون فهذه ليست مسئولية المصريين لكي يعذبوا بفشلكم و ضياع مستقبل بلدهم وتقزيمها .. مصر كبيرة يا دكتور كانت وستبقى .. سترحل الانظمة وسيبقى الوطن والتاريخ لن يرحم .. لهذا فخامة الرئيس .. نسألك الرحيل .



