الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عبدالجواد أبوكب

 هذا الأسبوع ولأول مرة  بعد 88 عاما من الحضور تغيب مجلة  روزاليوسف عن قراءها بسبب الأزمة المالية واضراب العاملين لتصبح ثالث وآخر اصدار ورقي يتوقف عن الصدور بالمؤسسة بعد  جريدة روزاليوسف ومجلة صباح الخير  في أسبوع أسود علي الصحافة المصرية لم يكن ليتصوره أكبر المتشائمين.

وتتحمل حكومة الدكتور هشام قنديل ومجلس الشوري الذنب الأكبر في جريمة غياب كل الاصدارات الورقية لمؤسسة روزاليوسف بعد تاريخ طويل في النضال من أجل الحق والحرية بدأ في عهد الملك فاروق ولست في حاجة للتذكير به، بعد أن ضربت المؤسستان (الشورى والحكومة) عرض الحائط بالظروف التي تمر بها البلاد وحقيقة أن المؤسسة حملت ديونا من عهود لادارات سابقة وقررت حكومة قنديل تحصيلها الان علي حساب الموجودين حاليا من عمال واداريين وصحفيين وهي قاعدة لا تفعلها الحكومة حتي مع الفاسدين من رجال الاعمال، متناسية أن روزاليوسف تابعة للدولة حتي وان أصبحت علي يسار النظام ومهملة ربما دون قصد، حقيقة أن الحكومات السابقة كانت تدعم المؤسسات القومية بالإعلانات سواء من الوزارات او رجال الاعمال اضافة الي كتب وزارة التربية والتعليم والان اختفي كل هذا الدعم وقل المخصص من الكتب وارتفعت الاسعار وبالتالي اصبح كل ايراد ياتي  يعرف طريقه جيدا ومع ضآلة الايراد مقابل المصروفات تردت الاوضاع حتي مع مضاعفة العمل ومع غياب الدعم الحقيقي باتت المؤسسة علي شفا الانهيار، وكنا ننتظر ان نعامل مثل جريدة الشعب التي ضمن مجلس الشوري مرتبات العاملين به لمدة عام كامل، لكن ذلك لم يحدث ، ولا نصفه ولاحتي وفرت المرتبات لشهرين متتالين، وتراكمت مستحقات العاملين وشعر الجميع بالخطر يتهددهم في رزقهم وقوت أولادهم.

ومع زيادة الشعور بالخطر كان قرار الاعتصام والاضراب وتنظيم مسيرة للشوري وتعددت الفعاليات ليسمع العالم صوتهم ومع ازدياد الازمة المالية واستمرار الاضراب توقفت الاصدارات واحدا تلو الآخر ولم يبق سوي "بوابة روزاليوسف" الالكترونية تدب فيها الروح التي لو خرجت وتوقفت هي الاخري فسنكون أمام مؤسسة صحفية بلا صحافة ، ولذلك نقاتل من أجل بقائها في مربع الضوء المهني حتي لا تسكت كل أصوات"روزاليوسف" دفعة واحدة.

 

ولان الوضع فعلا خطير قررنا اطلاق حملة لانقاذ روزاليوسف ذلك التاريخ الاروع والاكثر ابداعا في الصحافة المصرية ندعو من خلالها كل عشاق الصحافة والحرية ومحبي روزاليوسف السيدة والدار من فنانيين وادباء ومن مؤسسات عالمية الي دول وأفراد  للمساهمة في انقاذ احدي سفن الحرية من الغرق.

 

تم نسخ الرابط