بقلم : زينب حمدى

تحول المعارضة إلى الهجوم دون النظر لصالح الوطن يهدم ولا يبنى، الرئيس يريد تطهير المؤسسات والشرطة والقضاء والجيش فنجد الهجوم عليه رغم أنه كان مطلب الثوار والأحزاب، بهدف الهجوم على الإخوان، أنا لست مع الإخوان وقد أختلف معهم ثم يطالبونه بالإصلاح والقضاء على الفساد وتقديم المتهمين فى قتل الثوار والمتظاهرين،وبعد قرابة سنتين لم يتم تقديم المتهمين الحقيقيين فماذا يفعل الرئيس ويريد تطهير المحليات والفساد بها «عدى الركب» فتتم مهاجمته خوفا من أن يأتى ببعض من الإخوان وهم جزء من الشعب والحكومة تريد القضاء على الفوضى وبؤر الإجرام وصيانة الطرق وتنظيف الشوارع ورفع القمامة،
وهذا لا يتحقق إلا بإغلاق المحال مبكرا حتى تقوم بعملها وهو نظام معمول به فى كل الدول فنجد الهجوم عليها بحجة تأثر السياحة والسياح الذين يأتون للتمتع بالشمس والبحر ومشاهدة الآثار ويبحثون عن الأمان والهدوء والنظافة ولا يأتون للجلوس على المقاهى للفجر متناسين أن مصر الأقل إنتاجا فى دول العالم والأكثر تلوثا بسبب الفوضى وفتح المحال والمقاهى طوال الليل.
ويا ريت يكف حزبا الحرية والعدالة والنور عن التحدث باسم الرئاسة فحادث عميد الشرطة الذى استشهد أول أيام العيد تعازينا لأسرته وارد وهذا عمله وقدره، وهل الطبيعى أن يسير الرئيس بدون تأمين وهو مهدد من الداخل والخارج وبسبب الحرب على الإرهاب فى سيناء!
وياريت يفهم الإخوان أن صورة الشيخ فى الجرائد ذى اللحية الطويلة وهو يخرج لسانه الطويل ويصحن على يده لمعارضيه بعد حكم المحكمة بتحويل الطعن على جمعية الدستور إلى المحكمة الدستورية يسىء للإسلام والمسلمين.. والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده.



