بقلم : نشأت حمدى
نشأت حمدى
اتعجب ممن يطلقون عليهم النخبة فى مصر ؛ تلك المجموعة المثيرة للدهشة و الاشمئزاز ؛ التي تتمتع بقدر يزيد أو ينقص من النفوذ بفضل السلطة اوالثروة او المواقع الاجتماعية .
في بلدي الحبيب تتعدد أشكال هذه التي تسمي نخبه فهناك نخبه اقتصادية، واخري اجتماعية وطبعاً سياسية وغيرهم ثقافية ولا مانع من نخبه دينية.
هؤلاء يلعبون ببلادنا دورا قذرا ومشبوها فللاسف كل هذة النخب تريد تنفيذ اجندتها الخاصة على حساب الوطن وحديثى هنا يخص بالدرجة الاولي النخبة السياسية وبها الليبراليون لايريدون الا مصالحهم والاسلاميون كل يوم يزداد طمعهم من اجل الهيمنة على البلاد .
لا شك اننى كنت متفائلاً بمستقبل مصر بعد الثورة وحددت هويتى وموقفى وصنفت نفسى بان توجهى ليبرالى ولكن سرعان ما ندمت على ذلك بعد ان كشف لى دعاة الليبرالية انهم لايعرفون شيئا عنها فالليبرالية التى تعنى الحرية او التحرر استخدمها ليبراليو مصر على مزاجهم الخاص فمن يعارضهم جاهل او رجعي وربما متطرف وكانهم يقولون ما اريكم الا ما ارى ولنا فى محمد ابو حامد مثالا على ذلك فهذا الذى صدع رؤوسنا بالحريات وانة كان من اوائل المناضلين ضد النظام البائد اكدت كل مواقفة ان هو الا ممثل بارع يريد ان يضحك على الجميع من اجل مصلحة عليا ليست مصلحة مصر طبعا ولكن شعارة دائما انصر محمد ابو حامد ظالما او مظلوما ولو رجعنا قليلا للوراء خلال فترة تواجد ابو حامد بالبرلمان والذى كنت انتظرمنة اداء قويا فى مواجهة الاسلاميين وجدت كل ارائة ضد الدولة وهذا ما حدث خلال احدى الجلسات التى انحاز خلال للبلطجية الذين تعدوا على وزارة الداخلية وحينها ايقنت ان النخبة فى مصر كلها الا من رحم ربى منها لاتريد خيرا لهذة البلاد ولكن كل ما تريدة هو الحفاظ على اسمها.
فى الفضائيات بعد ان اصبحت سبوبة تحقق اموال طائلة يا نخبة مصر ارحمونا يرحمكم الله فمصر اكبر منكم جميعا واذا كنتم تتهمون الشعب بانة لم ينضج سياسيا فانتم ايضا لم تنضجون وطنيا لا ازايد على وطنية احد منكم ولكن اتمنى ان يكون ادائكم من اجل الوطن والمواطن وليس اجندتكم الخاصة فلتسقط النخبة وتحيا مصر.

اتعجب ممن يطلقون عليهم النخبة فى مصر ؛ تلك المجموعة المثيرة للدهشة و الاشمئزاز ؛ التي تتمتع بقدر يزيد أو ينقص من النفوذ بفضل السلطة اوالثروة او المواقع الاجتماعية .
في بلدي الحبيب تتعدد أشكال هذه التي تسمي نخبه فهناك نخبه اقتصادية، واخري اجتماعية وطبعاً سياسية وغيرهم ثقافية ولا مانع من نخبه دينية.
هؤلاء يلعبون ببلادنا دورا قذرا ومشبوها فللاسف كل هذة النخب تريد تنفيذ اجندتها الخاصة على حساب الوطن وحديثى هنا يخص بالدرجة الاولي النخبة السياسية وبها الليبراليون لايريدون الا مصالحهم والاسلاميون كل يوم يزداد طمعهم من اجل الهيمنة على البلاد .
لا شك اننى كنت متفائلاً بمستقبل مصر بعد الثورة وحددت هويتى وموقفى وصنفت نفسى بان توجهى ليبرالى ولكن سرعان ما ندمت على ذلك بعد ان كشف لى دعاة الليبرالية انهم لايعرفون شيئا عنها فالليبرالية التى تعنى الحرية او التحرر استخدمها ليبراليو مصر على مزاجهم الخاص فمن يعارضهم جاهل او رجعي وربما متطرف وكانهم يقولون ما اريكم الا ما ارى ولنا فى محمد ابو حامد مثالا على ذلك فهذا الذى صدع رؤوسنا بالحريات وانة كان من اوائل المناضلين ضد النظام البائد اكدت كل مواقفة ان هو الا ممثل بارع يريد ان يضحك على الجميع من اجل مصلحة عليا ليست مصلحة مصر طبعا ولكن شعارة دائما انصر محمد ابو حامد ظالما او مظلوما ولو رجعنا قليلا للوراء خلال فترة تواجد ابو حامد بالبرلمان والذى كنت انتظرمنة اداء قويا فى مواجهة الاسلاميين وجدت كل ارائة ضد الدولة وهذا ما حدث خلال احدى الجلسات التى انحاز خلال للبلطجية الذين تعدوا على وزارة الداخلية وحينها ايقنت ان النخبة فى مصر كلها الا من رحم ربى منها لاتريد خيرا لهذة البلاد ولكن كل ما تريدة هو الحفاظ على اسمها.
فى الفضائيات بعد ان اصبحت سبوبة تحقق اموال طائلة يا نخبة مصر ارحمونا يرحمكم الله فمصر اكبر منكم جميعا واذا كنتم تتهمون الشعب بانة لم ينضج سياسيا فانتم ايضا لم تنضجون وطنيا لا ازايد على وطنية احد منكم ولكن اتمنى ان يكون ادائكم من اجل الوطن والمواطن وليس اجندتكم الخاصة فلتسقط النخبة وتحيا مصر.



