بقلم : ألفت سعد

اتضحت كل أبعاد مؤامرة اغتصاب سيناء، وخطة إسرائيل يتم تنفيذها بكل دقة.. وللأسف من حكم ويحكم هذا البلد يعمل لخدمة أهداف أمريكا وإسرائيل إما مكرها أو راضخا أو عميلا أو جاهلا، قلنا إن النظام السابق قد تعمد خواء سيناء من أى تنمية اجتماعية واقتصادية رضوخا لأوامر الأمريكان وحلفائهم.. طيب!! والنظام الحالى، المفترض أنه جاء منتخباً من الشعب ومستقل الإرادة لا يقبل أى إملاءات من أمريكا أو غيرها، وتحت يديه كل دراسات ومشروعات تنمية سيناء فلماذا لم يتم تفعيل تلك المشروعات حتى ولو بوضع خطة زمنية طارئة بدعوة المستثمرين المصريين إلى تعمير سيناء، إن هذا الصمت المريب يضع العشرات من علامات الاستفهام، هل ستسير على نهج مبارك مع الفارق أنه كان يستطيع التحكم فى سيناء.. أما الآن فقد خرجت سيناء عن سيطرة الجيش والشرطة تماماً وأصبح الوضع الراهن ينذر باقتراب الخطر الداهم الذى سيضيع سيناء.
ألم يخش النظام الحالى من كل الظواهر الواضحة التى تحدث على أرض سيناء، منها مئات الأفدنة فى شمال سيناء التى اشتراها الفلسطينيون من الباطن بأسماء مصريين، وألف وحدة سكنية اشتراها الأجانب فى شرم الشيخ بأوراق مزورة من وراء الحكومة بلغت قيمتها 300 مليون دولار.. مع العلم أن 50 ألف فلسطينى حصلوا على الجنسية المصرية.
والخوف كل الخوف أن يحتل الفلسطينيون سيناء أو يتم تسريب تلك الأراضى إلى الصهاينة مثلما باع الفلسطينيون أراضيهم لليهود فى الماضى القريب، إذا لم تتحرك الرئاسة الحالية لحماية سيناء، فلابد للشعب من قيامه بمليونيات عديدة للزحف إلى سيناء وأظن أن مليونية سيناء أهم مليونية رغم تطبيق الشريعة!!



