بقلم : عبدالجواد أبوكب
حلقة رامز جلال مع هيفاء وهبي تستوجب محاكمة الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد ومالك قناة الحياة بعد استخدام إسم هيئة تنشيط السياحة في دعوة الفنانة اللبنانية لدعم الآثار والسياحة المصرية ولو صح ما قالته هيفاء من كونها تلقت دعوة رسمية للحضور فالأمر يستوجب محاكمة المسئولين عن الهيئة ومساءلتهم من قبل الوزير هشام زعزوع واذا تستر عليهم في واقعة كتلك ان صحت فيجب تقيمه شخصيا للمحاكمة لأننا هنا نتحدث عن سمعة مصر وصورتها في الخارج.
فالفنانة اللبنانية تمت دعوتها بإسم هيئة تنشيط السياحة لتقدم خدمة لمصر في ظروف عصيبة توشك أن تعصف بصناعة السياحة والعاملين بهذا القطاع الحيوي،وقبلت أن تتكبد مشقة السفر دون الحصول علي مقابل مادي اكراما لخاطر مصر،وبعد أن قيل لها أنه تم اكتشاف مقبرة جديدة يجري الترويج لها لدعم السياحة ولجذب الافواج السياحية المحبة للآثار لزيارة مصر،الغريب أن يشارك في هذه الجريمة التافهة شكلا ومضمونا شخص ينتمي لوزارة الآثار ويفترض أن أحد مهامه الدعاية الايجابية بشكل محترم لمصر وآثارها لكنه آثر أن يغمض عينيه أمام اغراء أموال الحياة وبريق النجومية وقرر المشاركة في المهزلة.
وخطورة ما حدث يكمن بالاضافة لأشياء أخري أنه قد يؤدي لامتناع النجوم ورموز الوطن العربي في المشاركة بأي شكل في دعم السياحة المصري خوفا من أن يكون ذلك"مقلبا"جديدا يستدرجون اليه مثلما حدث مع هيفاء،واذا كان من حق رامز جلال أن يتخلي عن رجولته،وأن يقبل أن يضرب بـ"الحذاء" ويتعرض لأقسي الشتائم والاهانات ثم بكل ذل لا يفبله أي " خرونج "يقدم رامز مثل الاراجوز التافه سيلا من الاعتذارات لهيفاء- التي كانت تستحق أن يقدم لها الاعتذار- في صورة مهينة للفنان المصري وسمعته داخل مصر وخارجها.
وبغض النظر عن الشتائم التي صدرت عن هيفاء وهبي والتي تعمد رامز جلال وقناة الحياة اذاعة بعضما بما تحمله من ألفاظ خارجة تسيء لـ"هيفاء"وتسيء للسيد البدوي وقناة الحياة التي تعمدت اذاعة شتائم منها"سب الدين" في رمضان،فلم يكن من اللائق أبدا أن تستدرج هيفاء أو أي من النجوم الذين تم "الضحك عليهم" إلي برنامج مقالب تافه مثل المشاركين فيه والقائمين عليه ،ولو صح أن "مقلب"هيفاء وهبي تمت اذاعته بهذه الصورة مجاملة لرجل الأعمال أحمد أبوهشيمة صاحب مجموعة مصانع حديد"المصريين"،فسنكون مجددا أمام جريمة أخلاقية مركبة.
حلقة رامز جلال مع هيفاء وهبي تستوجب محاكمة الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد ومالك قناة الحياة بعد استخدام إسم هيئة تنشيط السياحة في دعوة الفنانة اللبنانية لدعم الآثار والسياحة المصرية ولو صح ما قالته هيفاء من كونها تلقت دعوة رسمية للحضور فالأمر يستوجب محاكمة المسئولين عن الهيئة ومساءلتهم من قبل الوزير هشام زعزوع واذا تستر عليهم في واقعة كتلك ان صحت فيجب تقيمه شخصيا للمحاكمة لأننا هنا نتحدث عن سمعة مصر وصورتها في الخارج.
فالفنانة اللبنانية تمت دعوتها بإسم هيئة تنشيط السياحة لتقدم خدمة لمصر في ظروف عصيبة توشك أن تعصف بصناعة السياحة والعاملين بهذا القطاع الحيوي،وقبلت أن تتكبد مشقة السفر دون الحصول علي مقابل مادي اكراما لخاطر مصر،وبعد أن قيل لها أنه تم اكتشاف مقبرة جديدة يجري الترويج لها لدعم السياحة ولجذب الافواج السياحية المحبة للآثار لزيارة مصر،الغريب أن يشارك في هذه الجريمة التافهة شكلا ومضمونا شخص ينتمي لوزارة الآثار ويفترض أن أحد مهامه الدعاية الايجابية بشكل محترم لمصر وآثارها لكنه آثر أن يغمض عينيه أمام اغراء أموال الحياة وبريق النجومية وقرر المشاركة في المهزلة.
وخطورة ما حدث يكمن بالاضافة لأشياء أخري أنه قد يؤدي لامتناع النجوم ورموز الوطن العربي في المشاركة بأي شكل في دعم السياحة المصري خوفا من أن يكون ذلك"مقلبا"جديدا يستدرجون اليه مثلما حدث مع هيفاء،واذا كان من حق رامز جلال أن يتخلي عن رجولته،وأن يقبل أن يضرب بـ"الحذاء" ويتعرض لأقسي الشتائم والاهانات ثم بكل ذل لا يفبله أي " خرونج "يقدم رامز مثل الاراجوز التافه سيلا من الاعتذارات لهيفاء- التي كانت تستحق أن يقدم لها الاعتذار- في صورة مهينة للفنان المصري وسمعته داخل مصر وخارجها.
وبغض النظر عن الشتائم التي صدرت عن هيفاء وهبي والتي تعمد رامز جلال وقناة الحياة اذاعة بعضما بما تحمله من ألفاظ خارجة تسيء لـ"هيفاء"وتسيء للسيد البدوي وقناة الحياة التي تعمدت اذاعة شتائم منها"سب الدين" في رمضان،فلم يكن من اللائق أبدا أن تستدرج هيفاء أو أي من النجوم الذين تم "الضحك عليهم" إلي برنامج مقالب تافه مثل المشاركين فيه والقائمين عليه ،ولو صح أن "مقلب"هيفاء وهبي تمت اذاعته بهذه الصورة مجاملة لرجل الأعمال أحمد أبوهشيمة صاحب مجموعة مصانع حديد"المصريين"،فسنكون مجددا أمام جريمة أخلاقية مركبة.



