بقلم : عبدالجواد أبوكب
أتابع من قلب الأحداث،وأرصد الموجة الغاضبة التي ما لبثت أن تحولت إلي طوفان رافض للرئيس محمد مرسي، قرارات وآداء وجماعة ، لكن ما يحيرني هو ذلك الصمت الغريب للرجل، وهو صمت يوحي بالثقة في أن ما تشهده البلاد من مد ثوري وموجة غضب عارمة ضده وضد قراراته ما هو إلا زوبعة في فنجان.
وهذه الصورة لا يمكن أن تتكون سوي لدي شخص لا يشاهد التلفزيون، ولا يقرأ الجرائد،ولا يملك جيشا من المساعدين والمستشارين والناصحين، ولا يفعل شيئا في الحياة سوي البقاء في غرفة المعيشة ولعب"البلاي ستيشن".
ويا أيها الرئيس الساكن في قصرك المنيف بمصر الجديدة، أقولها لك دون حسابات - كما قلتها من قبل- تخلص من مستشاريك فبينهم أشباه فاسدين، وأعد النظر في فريق مساعديك، وإنسف وزارتك القديمة، واختر رجالا يصدقونك القول والنصيحة، بدلا ممن يورطونك كل يوم في قرارات، تكتشف بعد أن توقع عليها أنها لا تساوي قيمة الورق الذي كتبت عليه، فتتراجع آسفا، ومع كل تراجع عن قرار أخطأت في اتخاذه تتراجع هيبة مؤسسة الرئاسة ويهتز الوطن.
ويا سيدي الرئيس آداؤك رخو وقراراتك متأخرة، وشعبك يريد رئيسا قويا، فالحاكم الضعيف فتنة، فلا هو عدلا أقام ولا مظلوما نصف.
وإن كنت لا تعرف، دعني أقولها لك بما أن بطانتك تؤثر الصمت علي قول الحقيقية، لقد نجحت في معاداة الصحفيين والاعلاميين والقضاة والمحامين والأطباء والمعلمين والفنانيين والمثقفين وقبلهم جميعا شباب الثورة، وبالطبع كل رموز النظام القديم.
وخسرت رموزا كان من الممكن أن تكون سندا لك مثل حمدين صباحي والبرادعي وخالد علي وحتي رفيقك القديم عبدالمنعم أبوالفتوح لم تنجح في كسب دعمه، وهو ما يعني أن هناك مشكلة كبيرة تحتاج إلي معجزة لحلها في عصر انتهت فيه المعجزات.
وحقيقة، لا ينكر أحد أنك طيب ودمث الخلق لكن هذا أمر وقيادة مصر أمر آخر، وربما لا تكون نوايا بعض من يعارضونك خالصة لوجه الوطن لكنك لا تحتاج لأن يهزمك أحد ، فأنت تتكفل بإدخال كل الأهداف في مرماك ليفوز خصومك دائما دون جهد.
وأمامك الآن فرصة أراها الأخيرة لتثبت أنك قادر علي قيادة دفة الوطن والسير به إلي بر الأمان، لكنها تحتاج لحكمة لقمان وإستنارة علي بن أبي طالب، وصبر المسيح عيسي بن مريم، وقوة عمر بن الخطاب، وأتمني لك النجاح من أجل البسطاء، وإذا حدث العكس ستكون الأيام المقبلة هي أيامك الأخيرة كرئيس لمصر.

أتابع من قلب الأحداث،وأرصد الموجة الغاضبة التي ما لبثت أن تحولت إلي طوفان رافض للرئيس محمد مرسي، قرارات وآداء وجماعة ، لكن ما يحيرني هو ذلك الصمت الغريب للرجل، وهو صمت يوحي بالثقة في أن ما تشهده البلاد من مد ثوري وموجة غضب عارمة ضده وضد قراراته ما هو إلا زوبعة في فنجان.
وهذه الصورة لا يمكن أن تتكون سوي لدي شخص لا يشاهد التلفزيون، ولا يقرأ الجرائد،ولا يملك جيشا من المساعدين والمستشارين والناصحين، ولا يفعل شيئا في الحياة سوي البقاء في غرفة المعيشة ولعب"البلاي ستيشن".
ويا أيها الرئيس الساكن في قصرك المنيف بمصر الجديدة، أقولها لك دون حسابات - كما قلتها من قبل- تخلص من مستشاريك فبينهم أشباه فاسدين، وأعد النظر في فريق مساعديك، وإنسف وزارتك القديمة، واختر رجالا يصدقونك القول والنصيحة، بدلا ممن يورطونك كل يوم في قرارات، تكتشف بعد أن توقع عليها أنها لا تساوي قيمة الورق الذي كتبت عليه، فتتراجع آسفا، ومع كل تراجع عن قرار أخطأت في اتخاذه تتراجع هيبة مؤسسة الرئاسة ويهتز الوطن.
ويا سيدي الرئيس آداؤك رخو وقراراتك متأخرة، وشعبك يريد رئيسا قويا، فالحاكم الضعيف فتنة، فلا هو عدلا أقام ولا مظلوما نصف.
وإن كنت لا تعرف، دعني أقولها لك بما أن بطانتك تؤثر الصمت علي قول الحقيقية، لقد نجحت في معاداة الصحفيين والاعلاميين والقضاة والمحامين والأطباء والمعلمين والفنانيين والمثقفين وقبلهم جميعا شباب الثورة، وبالطبع كل رموز النظام القديم.
وخسرت رموزا كان من الممكن أن تكون سندا لك مثل حمدين صباحي والبرادعي وخالد علي وحتي رفيقك القديم عبدالمنعم أبوالفتوح لم تنجح في كسب دعمه، وهو ما يعني أن هناك مشكلة كبيرة تحتاج إلي معجزة لحلها في عصر انتهت فيه المعجزات.
وحقيقة، لا ينكر أحد أنك طيب ودمث الخلق لكن هذا أمر وقيادة مصر أمر آخر، وربما لا تكون نوايا بعض من يعارضونك خالصة لوجه الوطن لكنك لا تحتاج لأن يهزمك أحد ، فأنت تتكفل بإدخال كل الأهداف في مرماك ليفوز خصومك دائما دون جهد.
وأمامك الآن فرصة أراها الأخيرة لتثبت أنك قادر علي قيادة دفة الوطن والسير به إلي بر الأمان، لكنها تحتاج لحكمة لقمان وإستنارة علي بن أبي طالب، وصبر المسيح عيسي بن مريم، وقوة عمر بن الخطاب، وأتمني لك النجاح من أجل البسطاء، وإذا حدث العكس ستكون الأيام المقبلة هي أيامك الأخيرة كرئيس لمصر.



